عباس يكسر الصمت ويعلن استعداده العمل مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة، ولكن…
بحث

عباس يكسر الصمت ويعلن استعداده العمل مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة، ولكن…

عباس يقول ’سنتعامل مع كل من يختاره الشعب الإسرائيلي’، قبل أن يضيف إن العلاقات يجب أن تستند على وقف ’العدوان’ الإسرائيلي

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يلقي كلمة أمام اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح في خطاب أذيع الأربعاء 23 يونيو، 2021.  (WAFA)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يلقي كلمة أمام اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح في خطاب أذيع الأربعاء 23 يونيو، 2021. (WAFA)

في أول تصريحات علنية له حول الحكومة الجديدة في إسرائيل، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الأربعاء إنه على استعداد للعمل مع “كل من يختاره الشعب الإسرائيلي”.

وقال عباس في خطاب بثه التلفزيون الفلسطيني: “كانت هناك – ولا تزال – أزمة حكم في إسرائيل. وفازت الحكومة الجديدة، حكومة التغيير، بفارق صوت واحد. سوف نتعامل مع من يختاره الشعب الإسرائيلي”.

لكن عباس قال إن التعاون يعتمد على قيام إسرائيل بـ”وقف عدوانها وما إلى ذلك” قبل إحراز تقدم في مفاوضات الوضع النهائي للسلام.

وألقى عباس الخطاب يوم الاثنين في مؤتمر استمر لعدة أيام للمجلس الثوري لحركة فتح، وهو هيئة تداولية رفيعة المستوى في الحركة الفلسطينية.

وأبدت السلطة الفلسطينية تخوفها من رئيس الوزراء نفتالي بينيت، وقالت في تصريحات علنية إنها تتوقع أن يستمر بينيت في نفس سياسات رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو. يُعتبر بينيت معارضا صريحا للدولة الفلسطينية.

وقال وزير الخارجية الفلسطينية بعد أداء حكومة بينيت اليمين الدستورية: “ليس من الدقة أن طبق عليها ’حكومة التغيير’، ما لم يكن القصد من ذلك أن نتنياهو لم يعد موجودا هناك. أما بالنسبة لسياسات [الحكومة الجديدة]، فنحن نقدّر أننا لن نرى أي فرق، أو ربما حتى سياسات أسوأ”.

(من اليسار إلى اليمين) رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو يصافح خليفته ، رئيس الوزراء القادم نفتالي بينيت، بعد جلسة خاصة للتصويت على الحكومة الجديدة في الكنيست بالقدس، 13 يونيو، 2021. (EMMANUEL DUNAND / AFP )

كما أعربت شخصيات فلسطينية معارضة في الضفة الغربية عن تشككها في أن يبشر بينيت بتغيير في السياسات الإسرائيلية تجاههم.

وقال ناصر القدوة، المسؤول البارز السابق في حركة فتح والناقد لعباس، قبل أسبوعين، في إشارة إلى نتنياهو وبينيت: “مرة أخرى، الاثنان متشابهان من حيث المبدأ”.

كما أشاد عباس بما أسماه “المقاومة الشعبية” التي يمارسها سكان بلدة بيتا الفلسطينية في الضفة الغربية بالقرب من نابلس.

يحتج الفلسطينيون من بيتا على بؤرة إفياتار الاستيطانية غير القانونية، التي أقامها المستوطنون مؤخرا على قمة تل مجاور.

يدعي سكان بيتا أن الفلسطينيين المحليين قاموا تاريخيا بزراعة المنطقة. تقول الإدارة المدنية، وهي هيئة عسكرية إسرائيلية، إن الأرض هي “أرض مسح”، أي أنها لم تحدد بعد من يملك الأرض.

متظاهرون فلسطينيون يشاركون في مظاهرة ضد بؤرة إفياتار الاستيطانية، جنوب نابلس، 4 يونيو، 2021، في الضفة الغربية. (JAAFAR ASHTIYEH / AFP)

ومع ذلك، فإن الجيش الإسرائيلي مستعد لإخلاء البؤرة الاستيطانية، في انتظار التماس تقدم به المستوطنين لدى المحكمة العليا.

وقُتل اربعة فلسطينيين من بيتا حتى الان في اشتباكات بين جنود اسرائيليين ومتظاهرين فلسطينيين بالقرب من البؤرة الاستيطانية. ألقى الفلسطينيون الحجارة والمفرقعات وأشعلوا النيران في مساحات من الأرض. وردت القوات الإسرائيلية بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وفي بعض الحالات بالذخيرة الحية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال