عباس يرفض مشاركة رجل الأعمال رامي ليفي في لقاء مع منتدى رجال أعمال إسرائيلي-فلسطيني مشترك
بحث

عباس يرفض مشاركة رجل الأعمال رامي ليفي في لقاء مع منتدى رجال أعمال إسرائيلي-فلسطيني مشترك

منتدى الأعمال عقد محادثات مع القائد الفلسطيني، بعد أن قام بحسب تقرير باستبعاد رامي ليفي، الذي افتتح عدة متاجر في الضفة الغربية

فلسطينيون يتسوقون في مركز التسوق الجديد في عطاروت، الذي افتتحخ رجل الأعمال رامي ليفي، مالك سلسلة المتاجر ’رامي ليفي’، 13 يناير، 2019. (Hadas Parush/Flash90)
فلسطينيون يتسوقون في مركز التسوق الجديد في عطاروت، الذي افتتحخ رجل الأعمال رامي ليفي، مالك سلسلة المتاجر ’رامي ليفي’، 13 يناير، 2019. (Hadas Parush/Flash90)

ذكر تقرير أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رفض لقاء مجموعة سلام إسرائيلية فلسطينية مشتركة إذا لم يتم إبعاد قطب المتاجر الكبيرة رامي ليفي من الوفد.

والتقى منتدى “كسر الجمود”، وهو منتدى إسرائيلي فلسطيني مشترك يضم رجال أعمال وقادة مجتمع يدفع لتجديد العملية السلمية، مع عباس يوم الخميس الماضي بعد الموافقة على استبعاد ليفي من الوفد، بحسب ما ذكرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.

ويعتبر عباس والسلطة الفلسطينية ليفي “مستوطنا”. ويتمسك الزعيم الفلسطيني بالموقف الرسمي المتشدد للسلطة الفلسطينية ضد ليفي، الذي أثار غضب القيادة الفلسطينية منذ افتتاح فرع أول لمتاجره في الضفة الغربية قبل نحو 10 سنوات.

في الشهر الماضي بث التلفزيون الرسمي للسلطة الفلسطينية صورة اعتبرت التسوق في المجمع التجاري الجديد في القدس الشرقية، الذي أقامه ليفي، بالخيانة.

وجاء في الإعلان، بحسب منظمة “مراقبة الإعلام الفلسطيني” المتخصصة في رصد ومراقبة الصحافة الفلسطينية، “لا تكن شريكا للاحتلال في تهويد المدينة. إن التطبيع الاقتصادي هو خيانة”.

وأبلغ القائد الفلسطيني مجموعة “كسر الجمود” بأنه إذا تم ضم ليفي إلى الاجتماع فسيتم إلغاؤه، بحسب التقرير يوم الأحد.

شهير فروع السوبر ماركت رامي ليفي يشرب القهوة في مجمع عتاروت، مجمعه الجديد على خط التماس بين القدس العربية واليهودية. (Jessica Steinberg/Times of Israel)

وقال العضو في المنتدى، إيلان باز، إن “حضور ليفي للاجتماع كان مسألة حساسة” بالنسبة لمكتب عباس.

مشروع مركز التسوق في منطقة “عطاروت” الواقعة في شمال القدس هو أحد آخر مشاريع ليفي. وتم بناء المبنى المكون من طابقين وبتكلفة 200 مليون شيقل (54 مليون دولار) على خط التماس بين القدس العربية واليهودية، ومثل المتاجر الكبيرة الأخرى التابعة له في الضفة الغربية، يوظف المكان عمالا إسرائيليين وفلسطينيين.

وقال ليفي إنه لا يتوقع أي مشاكل في ايجاد زبائن فلسطينيين ويهود للتسوق في المجمع الذي تبلغ مساحته 25,000 متر مكعب.

وقال في يوم افتتاح مركز التسوق “لا تهمني قومية الأشخاص الذي يتسوقون هنا ويعملون هنا. لنتحدث أقل عن من يكون من. لنتسوق معا، ونخدم بعضنا البعض ونحترم أحدنا الآخر”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال