عباس يدعي أن إسرائيل تجاهلت محاولاته للقاء نتنياهو
بحث

عباس يدعي أن إسرائيل تجاهلت محاولاته للقاء نتنياهو

إسرائيل تنفي ذلك وتقول إنها ’محاولة للتهرب من المسؤولية’؛ الزعيم الفلسطيني يصر على أن السلطة الفلسطينية لا تحرض على الإرهاب

افي يسسخاروف، محلل شؤون الشرق الأوسطفي تايمز أوف إسرائيل ، كما وتستضيفه عدة برامج إذاعية وتلفزيونية كمعلق على شؤون الشرق الاوسط. حتى عام ٢٠١٢ شغل يساسخارف وظيفة مراسل الشؤون العربية في صحيفة هارتس بالاضافة الى كونه محاضر تاريخ فلسطيني معاصر في جامعة تل ابيب. تخرج بإمتياز من جامعة بن جوريون مع شهادة بكلوريوس في علوم الشرق الاوسط واستمر للحصول على ماجيستير امتياز من جامعة تل ابيب في هذا الموضوع. كما ويتكلم يساسخاروف العربية بطلاقة .

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال لقاء مع صحافيين إسرائيليين في مكتبه في رام الله، 21 يناير، 2016. (لقطة شاشة: القناة 2)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال لقاء مع صحافيين إسرائيليين في مكتبه في رام الله، 21 يناير، 2016. (لقطة شاشة: القناة 2)

رام الله – قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الخميس إن إسرائيل لم ترد على دعوة فلسطينية لعقد قمة بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

في حديث مع صحافيين إسرائيليين في مقر السلطة الفلسطينية في رام الله، قال عباس بأنه سعى إلى المبادرة لإجراء لقاء بين مسؤولين كبيرين فلسطينيين ونظيريهما الإسرائيليين للتحضير إلى قمة بينه وبين نتنياهو.

كان ذلك قبل شهرين، بحسب ما قاله المسؤول الفلسطيني، “ولكن منذ ذلك الوقت، لم نسمع شيئا من الجانب الإسرائيلي”.

ونفى مكتب نتنياهو مزاعم عباس يوم الخميس.

وقال مصدر في مكتب رئيس الوزراء، “هذا غير صحيح”، وتابع قائلا: “هذه محاولة من عباس للتهرب من مسؤولية عدم وجود محادثات. حتى اليوم، دعا نتنياهو عباس في دافوس للحضور والتفاوض من دون شروط مسبقة”.

عباس أيضا كرر دعوته الخميس للعودة إلى طاولة المفاوضات، ولكنه قال بأنه لن يلغي مطلبه بأن تقوم إسرائيل بتجميد البناء الإستيطاني خلال المحادثات.

وقال: “بالإضافة إلى ذلك، نطالب بأن تحترم إسرائيل الإتفاقات التي وقعت عليها، بما في ذلك تحرير 104 أسير، كان نتنياهو قد وافق على تحريرهم خلال محادثة هاتفية مع جون كيري بينما كان [كيري] متواجدا في مكتبي في رام الله”.

عباس دعا إسرائيل إلى إطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين التي وافقت على إطلاق سراحهم خلال الجولة الأخيرة من المحادثات بوساطة أمريكية في 2014.

وكانت إسرائيل قد رفضت إطلاق المجموعة الأخيرة مع انهيار المحادثات في ذلك العام، مشيرة إلى أنه تم الإتفاق على إطلاق سراح الأسرى ضمن الجهود لتسهيل المحادثات – وحملت السلطة الفلسطينية مسؤولية فشل المفاوضات.

وكرر عباس رفضه لطلب إسرائيل الإعتراف بها كدولة يهودية.

وقال: “إعترفنا بدولة إسرائيل عام 1993″، وتابع قائلا: “ولم تطالبوا مصر والأردن بالإعتراف بكم كدولة يهودية. إذا كنتم تريدون، بإمكان نتنياهو التوجه إلى الأمم المتحدة وستقوم الأمم المتحدة بالإعتراف بأي تعريف يرغب به”.

وأكد عباس على أن السلطة الفلسطينية ستواصل تنسيقها الأمني مع إسرائيل قائلا: “حتى هذه اللحظة، لم أغير موقفي حول هذه المسألة”.

عن سؤال حول التحريض الرسمي للسلطة الفلسطينية على العنف، وهو ما يزعم نتنياهو ووزراء حكومته بأنه هو العامل الذي يأجج موجة الهجمات الفلسطينية الأخيرة في إسرائيل والضفة الغربية، نفى عباس تورط السلطة الفلسطينية في التحريض ودعا إلى تسوية المسألة من خلال محاور أمريكي.

وقال إنه كان في الماضي “على إستعداد في أي وقت” لإعادة تشكيل لجنة فلسطينية-إسرائيلية-أمريكية مشتركة لبحث المسألة.

وتعهد، “نحن على إستعداد لتقبل أي إقتراح يطرحه الممثل الأمريكي”.

الصحافيون الإسرائيليون وجهوا لعباس أسئلة حول عدم تنديده بجرائم قتل الإسرائيليين في موجة هجمات الطعن والدهس وإطلاق النار الأخيرة. رد الزعيم الفلسطيني كان بأنه يعارض سفك الدماء من كلا الجانبين، بغض النظر عن المعتدي.

وقال إن “كل سفك للدماء – مسلم، يهودي أو مسيحي – حرام”.

وعن سؤال حول سبب قيام السلطة الفلسطينية بدفع مخصصات لفلسطينيين شاركوا في تنفيذ هجمات ولأسر منفذي هجمات، قال عباس بأن الدافع وراء ذلك هو الإهتمام برفاه الأسر، وليس دعم العنف.

وقال عباس، “إذا قامت السلطة الفلسطينية بإعتقال جاسوس لصالح إسرائيل وقررت إعدامه، ستدفع لزوجته وأولاده راتبا، لأن هذه هي تقاليد وعادات الفلسطينيين”.

وعن سؤال حول وريث محتمل لحكمه، رد القائد الفلسطيني الثمانيني: “تماما كما اختارت المؤسسات الفلسطينية وريثا لياسر عرفات”، فهي ستقوم بإختيار خليفته في حال وفاته أو إستقالته.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال