عباس يتلقى الجرعة الأولى من لقاح كورونا مع بدء حملة التطعيم الفلسطينية
بحث

عباس يتلقى الجرعة الأولى من لقاح كورونا مع بدء حملة التطعيم الفلسطينية

حملة التطعيم للجمهور الفلسطيني تبدأ الأحد مع توزيع 61,440 جرعة من خلال برنامج COVAX الدولي

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يتلقى الجرعة الأولى من لقاح كوفيد-19، 20 مارس، 2021. (Screenshot / WAFA)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يتلقى الجرعة الأولى من لقاح كوفيد-19، 20 مارس، 2021. (Screenshot / WAFA)

تلقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس جرعته الأولى من لقاح كوفيد-19 يوم السبت، قبل بدء حملة التطعيم في الضفة الغربية وغزة يوم الأحد.

ولم يتضح نوع اللقاح الذي تلقاه عباس أو متى تم تطعيمه. بيانات سابقة لوزارة الصحة الفلسطينية كانت قد أشارت  إلى أن العديد من كبار المسؤولين الفلسطينيين قد تم تلقوا التطعيم بالفعل بعد وصول شحنات من لقاح “موديرنا” ولقاح”سبوتنيك 5″ الروسي إلى رام الله الشهر الماضي.

وصلت حوالي 61,440 جرعة لقاح مخصصة للسلطة الفلسطينية إلى رام الله يوم الأربعاء بعد وصولها إلى مطار بن غوريون الإسرائيلي في نفس اليوم. وتلقت السلطة الفلسطينية 37,440 جرعة من لقاح شركة “فايزر”، و24,000 جرعة من لقاح “أسترازينيكا”.

تتلقى السلطة الفلسطينية اللقاحات من خلال COVAX، وهو برنامج لقاح عالمي للبلدان الفقيرة ومتوسطة الدخل بدعم من منظمة الصحة العالمية. يهدف البرنامج إلى توفير جرعات مجانية كافية لتطعيم ما يصل إلى 20% من سكان كل دولة من الدول المشاركة، وتشارك حوالي 90 دولة في البرنامج.

وقال مسؤول بوزارة الدفاع الإسرائيلية إن نحو 20 ألف جرعة من شحنة الأربعاء أرسِلت إلى غزة في وقت لاحق من نفس اليوم.

وقالت السلطة الفلسطينية إن حملة التطعيم ستبدأ يوم الأحد، بشكل أساسي لأولئك الذين تزيد أعمارهم عن 75 عاما ومرضى السرطان والعاملين في المجال الطبي.

ويعتزم برنامج COVAX توفير حوالي 400,000 جرعة من لقاح “أسترازينيكا” للفلسطينيين، وفقا لليونيسيف. أصبح هذا اللقاح مثيرا للجدل في الأيام الأخيرة بسبب آثار جانبية محتملة تنجم عنه؛ في حالات قليلة نادرة، أصيب بعض الذين تم تطعيمهم باللقاح بجلطات دموية. وقد علقت بعض الدول الأوروبية استخدام اللقاح في الأسبوع الماضي، لكنه استأنفت توزيع الجرعات بعد أن اعتبر خبراء صحة أن اللقاح آمن.

كما تلقى مسؤولو الصحة في غزة حوالي 60 ألف جرعة من اللقاح الروسي سبوتنيك 5 بتمويل من الإمارات العربية المتحدة، وتلقوا حوالي 2000 جرعة من اللقاح من السلطة الفلسطينية.

فلسطينيون من وزارة الصحة يتلقون شحنة من جرعات لقاح فيروس كورونا Sputnik V الروسي مرسلة من الإمارات العربية المتحدة ، بعد أن سمحت السلطات المصرية بدخول غزة عبر معبر رفح جنوب قطاع غزة، في 21 فبراير، 2021.(Abed Rahim Khatib/Flash90)

وبدأت إسرائيل في تطعيم الفلسطينيين العاملين في إسرائيل، وأرسلت فرقا طبية للعمل عند نقاط التفتيش والمناطق الصناعية في الضفة الغربية. وفقا للهيئة العسكرية الإسرائيلية التي تتعامل مع الشؤون المدنية الفلسطينية، تلقى أكثر من 90 ألف عامل فلسطيني جرعة واحدة من لقاح فيروس كورونا.

تعاقدت السلطة الفلسطينية بشكل مستقل مع العديد من المزودين – بما في ذلك أسترازينيكا وروسيا والصين – للحصول على جرعات، ولكن حتى الآن وصل عدد قليل جدا منها.

وقد حدد مسؤولو السلطة الفلسطينية بشكل متكرر مواعيد نهائية لوصول اللقاحات – لكن لم يتم تلبية أي من هذه المواعيد. في أواخر يناير، وفي أوائل فبراير، وفي منتصف فبراير ومطلع مارس، كل هذه مواعيد تم تحديدها، لكن اللقاحات لم تصل في أي منها.

قبل وصول شحنة يوم الأربعاء، كانت السلطة الفلسطينية استلمت 12,000 جرعة من اللقاحات فقط: 2000 من لقاح موديرنا من إسرائيل، و10,000 من لقاح سبوتنيك 5. تم إرسال حوالي 2000 منها إلى غزة، وإرسال 200 جرعة أخرى إلى الأردن، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية.

فريق طبي تابع لشرطة منطقة القدس يقوم بحقن جرعات من لقاح موديرنا كوفيد-19 لعمال فلسطينيين يحملون تصريح عمل ويعملون في إسرائيل في منشأة طبية مؤقتة عند نقطة تفتيش بالقرب من القدس، 9 مارس، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وقالت وزارة الصحة إن 9800 جرعة من اللقاحات المتبقية خُصصت للضفة الغربية. لكن اتهامات بالمحسوبية والفساد أعاقت توزيعها، حيث ورد أن عددا كبيرا من الجرعات ذهب إلى المقربين من المسؤولين الحكوميين بدلا من العاملين في مجال الخدمات الصحية.

في بيان، أقرت رام الله بأن بعض الجرعات وُزعت بالفعل على مسؤولين حكوميين، وبعض الطلاب الشباب ولاعبي المنتخب الفلسطيني لكرة القدم، لكنهم أكدوا على أن 90% من اللقاحات أعطيت للعاملين في الخدمات الصحية في الصفوف الأمامية.

في غزة، أكدت سلطات الصحة إصابة أكثر من 57,000 شخص بفيروس كورونا، توفي منهم 568 شخصا، منذ بداية الجائحة.

في الضفة الغربية، تم تسجيل نحو 156,000 إصابة بالفيروس، من بينها أكثر من 1745 وفاة.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال