عباس يتصل بريفلين لتقديم التعازي على وفاة زوجته
بحث

عباس يتصل بريفلين لتقديم التعازي على وفاة زوجته

حركة ’حماس’ تتهم رئيس السلطة الفلسطينية بطعن الفلسطينيين في الظهر من خلال الرسالة التي نقلها للرئيس الإسرائيلي عقب وفاة نحاما ريفلين

رئيس الدولة رؤوفين ريفلين وزوجته نحاما يلتقيان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال الجنازة الرسمية لرئيس الدولة السابق، شمعون بيرس، في مقبرة جبل هرتسل بالقدس، 30 سبتمبر، 2016. (Mark Neyman/GPO)
رئيس الدولة رؤوفين ريفلين وزوجته نحاما يلتقيان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال الجنازة الرسمية لرئيس الدولة السابق، شمعون بيرس، في مقبرة جبل هرتسل بالقدس، 30 سبتمبر، 2016. (Mark Neyman/GPO)

أجرى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اتصالا هاتفيا بنظيره الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، الخميس لتقديم التعازي على وفاة السيدة الأولى نحاما ريفلين، مثيرا انتقادات من خصومه.

وتوفيت ريفلين يوم الثلاثاء عن عمر يناهز 73 عاما جراء تعرضها لمضاعفات بعد خضوعها لعملية زراعة رئة.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا” على موقعها “أعرب سيادته خلال الاتصال عن تعازيه للرئيس ريفلين، راجيا العلي القدير أن يلهمه وعائلة الراحلة جميل الصبر وحسن العزاء”.

وأكد جوناثان كامينغز، المتحدث باسم ريفلين، أن الرئيسين تحدثا عبر الهاتف.

وعانت نحاما ريفلين من مرض التليف الرئوي، وهو مرض تتشكل فيه ندبات في أنسجة الرئة ما يجعل من التنفس صعبا. في السنوات التي سبقت عملية زراعة الرئة، شوهدت في العلن عادة مع خزان أوكسجين محمول، بما في ذلك عند مرافقة زوجها في احتفالات رسمية.

من الأرشيف: رئيس الدولة رؤوفين ريفلين وزوجته نحاما يتفرجان على حديقة مغاطة بالثلج في مقر إقامة الرئيس في القدس بعد عاصفة ثلجية في العاصمة، فبراير 2015. (Haim Zach/GPO)

وشكر ريفلين عباس على اتصاله وقدم لها التهاني بمناسبة عيد الفطر، بحسب ما ذكرته وفا.

وبدأ عيد الفطر في الضفة الغربية يوم الأربعاء.

وهاجمت حركة “حماس” عباس بسبب اتصاله بريفلين لتقديم تعازيه.

وكتب المتحدث باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع عبر “فيسبوك” إن “تعزية رئيس السلطة لرئيس دولة الاحتلال، بوفاة زوجته خيانة لشعبنا الفلسطيني وطعنة لأهالي الشهداء واستخفاف بمشاعرهم النبيلة”

وقدم عدد من زعماء العالم تعازيهم لريفلين منذ وفاة زوجته، بمن فيهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال