عباس يبادر لإجراء محادثات حول إعادة سيطرة السلطة الفلسطينية على قطاع غزة
بحث

عباس يبادر لإجراء محادثات حول إعادة سيطرة السلطة الفلسطينية على قطاع غزة

تشمل مطالب رئيس حركة فتح من حماس الغاء الاتفاقيات القائمة مع منافسه محمد دحلان

مناصرون لحماس والجهاد الإسلامي وحركة الأحرار يتظاهرون ضد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مدينة رفح جنوبي غزة في 2 مايو، 2017، ويحمولون لافتات (من اليسار في المقدمة) كُتب عليها ’عباس لا يمثلني’. (Said Khatib/AFP)
مناصرون لحماس والجهاد الإسلامي وحركة الأحرار يتظاهرون ضد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مدينة رفح جنوبي غزة في 2 مايو، 2017، ويحمولون لافتات (من اليسار في المقدمة) كُتب عليها ’عباس لا يمثلني’. (Said Khatib/AFP)

تجري محادثات سريعة تهدف لرفع السلطة الفلسطينية العقوبات التي فرضتها على حركة حماس في غزة، بحسب مصادر اعلامية عربية.

وورد أن المفاوضات تجري تحت اطار التصالح الذي بادر اليه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وفي وقت سابق من العام، توقفت السلطة الفلسطينية – التي تحكم الضفة الغربية – عن تغطية تكاليف الكهرباء التي توفرها اسرائيل لقطاع غزة، وقلصت اجور الموظفين الحكوميين في غزة.

وأدى الخلاف بين الحركتين – فتح، التي تسيطر على السلطة الفلسطينية، وحماس التي تحكم غزة – الى نقص بالأدوية والمعدات الطبية في القطاع، قالت منظمة حكومية في شهر يونيو، واصفة أوضاع انسانية متدهورة.

وقد قال عباس، الذي يعارض ما يعتبره حكومة غير شرعية في غزة، خلف ابواب مغلقة انه سئم كونه “صراف” حماس، وأنه إن كانت حماس تريد اموال السلطة الفلسطينية اذا عليها التخلي عن السيطرة في القطاع.

أطفال فلسطينيون في منازلهم يقرؤون الكتب على ضوء الشموع بسبب نقص الكهرباء في مدينة غزة، 13 يونيو / حزيران 2017. (AFP/THOMAS COEX)
أطفال فلسطينيون في منازلهم يقرؤون الكتب على ضوء الشموع بسبب نقص الكهرباء في مدينة غزة، 13 يونيو / حزيران 2017. (AFP/THOMAS COEX)

وورد أن الإطار الجديد سوف يمكن السلطة الفلسطينية اعادة توفير الكهرباء والسماح للمصارف في غزة للتعامل في العملات الأجنبية من جديد.

ولكن في المقابل، على حماس التراجع علنا عن اتفاقياتها مع منافس عباس في حركة فتح، محمد دحلان، وتفكيك نظامها الحكومي في عزة، الذي يخالف بحس السلطة الفلسطيني الاتفاقيات السابقة بين الحركة والسلطة.

وسيطرت حماس على قطاع غزة من السلطة الفلسطينية في انقلاب دامي عام 2007. ولم تأتي سنوات من مبادرات المصالحة بنتيجة حتى الآن.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال