عبارات مسيئة وثقب اطارات السيارات في جريمة كراهية جديدة في مدينة كفر قاسم العربية
بحث

عبارات مسيئة وثقب اطارات السيارات في جريمة كراهية جديدة في مدينة كفر قاسم العربية

عطب إطارات 20 مركبة وخط شعارات على جدران في المدينة الواقعة في وسط البلاد؛ وزير التعاون الإقليمي عيساوي فريج يدين "مثيري الشغب"

شعار  "يا يهود استيقظوا وقاتلوا العدو"  تم خطه جدار في كفر قاسم، 7 شباط 2022. (Screenshot / Twitter)
شعار "يا يهود استيقظوا وقاتلوا العدو" تم خطه جدار في كفر قاسم، 7 شباط 2022. (Screenshot / Twitter)

استيفظ سكان مدينة كفر قاسم على شعارات مسيئة على الجدران وتخريب سيارات في جريمة كراهية مفترضة صباح الاثنين.

وكُتب على عدد من الجدران عبارة “”يا يهود استيقظوا، حاربوا العدو”، وتم عطب إطارات نحو 20 مركبة.

وأدان عضو الكنيست من “ميرتس” ووزير التعاون الإقليمي عيساوي فريج الهجوم ونشر صور الأضرار.

وقال الوزير في تغريدة، “مرة أخرى دخل مثيرو الشغب كفر قاسم، خربوا ودمروا وغادروا المكان. نفس الطريقة، نفس الموقع ونفس النتيجة”.

ولم يصدر تعليق فوري من الشرطة على الأمر.

وقعت حادثة مماثلة في كفر قاسم في العام الماضي عندما تم عطب إطارات عشرات السيارات وخط شعارات على عدد من المركبات.

ولقد أصبحت حوادث التخريب المتعمد المعادية للعرب التي ينفذها متطرفون يهود أمرا شائعا في الضفة الغربية ولكنه أكثر ندرة داخل إسرائيل.

يُشار عادة إلى حوادث التخريب والهجمات ضد الفلسطينيين وقوى الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية باسم هجمات “تدفيع الثمن”، ويزعم الجناة إن هذه الهجمات هي رد على العنف الفلسطيني أو سياسات الحكومة التي يعتبرونها معادية للحركة الاستيطانية.

نادرا ما تعتقل السلطات الإسرائيلية الجناة المتورطين في هذا النوع من الهجمات، بينما تقول منظمات حقوقية إن الإدانات أكثر ندرة، حيث يتم إسقاط الغالبية العظمى من التهم في مثل هذه القضايا.

ومع ذلك، صباح الإثنين، أعلنت الشرطة اعتقال ثلاثة مشتبهين على صلة باعتداء عنيف وقع مؤخرا بالضفة الغربية، وأفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان” أنه الهجوم الذي وقع على نشطاء يهود في الشهر الماضي وأسفر عن إصابة ستة أشخاص.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال