عامل النظافة المتهم بالتجسس على غانتس ينفي أنه يعمل لصالح إيران
بحث

عامل النظافة المتهم بالتجسس على غانتس ينفي أنه يعمل لصالح إيران

بحسب الشاباك، تواصل غورين مع شخصية مرتبطة بإيران وعرض عليه مساعدته بطرق مختلفة، في ضوء وصوله إلى منزل الوزير

لقطة شاشة من مقطع فيديو لعومري غورين المتهم بعرض التجسس على وزير الدفاع بيني غانتس لصالح إيران، خلال جلسة استماع في محكمة اللد المركزية، 2 ديسمبر، 2021. (Channel 12 News)
لقطة شاشة من مقطع فيديو لعومري غورين المتهم بعرض التجسس على وزير الدفاع بيني غانتس لصالح إيران، خلال جلسة استماع في محكمة اللد المركزية، 2 ديسمبر، 2021. (Channel 12 News)

نفى يوم الخميس عامل تنظيف في منزل وزير الدفاع بيني غانتس، المتهم بمحاولة التجسس على الوزير  لصالح إيران، الاتهام بأن الإيرانيين كانوا وراء التجسس.

ظهر عمري غورين عبر رابط فيديو في محكمة اللد المركزية في جلسة استماع للحبس الاحتياطي، والتي كان قد تم تأجيلها لأن محامي دفاعه ادعى أنه لم يتم تزويده بجميع مواد القضية. وتم تأجيل جلسة الحبس الاحتياطي حتى بداية شهر يناير، لكن المحكمة أمرت بإبقاء غورين في الحجز حتى ذلك الحين.

قبل بدء الجلسة، وفي ظل ظروف غير واضحة، تمكن الصحفيون من مخاطبة غورين عبر الفيديو بينما كان ينتظر بدء جلسة المحكمة.

سأله مراسل إخباري في القناة 12 عن سبب سعيه للتجسس لصالح إيران.

“من قال إنهم الإيرانيون؟ لقد كانوا قراصنة على تليغرام”، أجاب غورين. بعد ذلك مُنع المراسلين من طرح أي أسئلة أخرى.

وقال المحامي غال وولف، ممثل غورين من مكتب المحامي العام، للمحكمة أن غورين محتجز كسجين على جرائم متعلقة بالأمن القومي ولم يُسمح له بإجراء أي مكالمات هاتفية.

وقال وولف لوسائل الإعلام إن الجلسة تأخرت لأنه لم يتلق حتى الآن جميع مواد القضية التي قال إنها “تتدفق”.

“هذا لا يمكن تصوره – أخذ شخص ووضعه في الحبس الانفرادي كنوع من العقاب وعدم السماح له بالاتصال الخارجي – بالأخص مع محامي الدفاع”، قال وولف.

لقطة شاشة من مقطع فيديو للمحامي غال وولف يتحدث مع وسائل الإعلام بعد جلسة استماع للحبس الاحتياطي لموكله عمري غورين، المتهم بالتجسس على وزير الدفاع، في محكمة منطقة اللد، 2 ديسمبر 2021 (القناة 12)

قال وولف للمحكمة إن أي شخص يرغب في زيارة غورين حيث يحتجز في المجمع الروسي (المسكوبية) في القدس يحتاج إلى إذن خاص. وطلب المحامي السماح لموكله بإجراء مكالمات هاتفية مع أسرته والسماح له بالتحدث بحرية مع محاميه.

أمر رئيس المحكمة القاضي عيدو درويان غامليئيل دائرة السجون الإسرائيلية بتوضيح الموقف وشرح سبب عدم السماح لغورين بالتحدث بحرية عبر الهاتف مع محاميه.

كشف جهاز الأمن العام (الشاباك) الشهر الماضي أنه اعتقل غورين – سارق بنك مُدان وقضى عدة فترات حكم بالسجن – بزعم عرضه التجسس على غانتس لصالح إيران.

تم تعيين غورين قبل أن يصبح غانتس وزيرا للدفاع، وبدا أن الشاباك لم ينظر في خلفيته أبدا. وكان غانتس رئيس أركان الجيش الإسرائيلي قبل دخوله السياسة.

وزير الدفاع بيني غانتس يتحدث خلال حفل تكريم الجنود المصابين، في تل أبيب، 21 نوفمبر 2021 (Tomer Neuberg / Flash90)

وبحسب الشاباك، تواصل غورين في شهر نوفمبر مع “شخصية مرتبطة بإيران وعرض عليه مساعدته بطرق مختلفة، في ضوء وصوله إلى منزل الوزير”.

في لائحة اتهام ضد غورين، تم تحديد الشخصية على أنها ممثل عن مجموعة القرصنة “بلاك شادو”، الذين نفذوا هجوما إلكترونيا كبيرا على مواقع مدنية إسرائيلية الشهر الماضي، بما في ذلك سرقة بيانات من موقع إسرائيلي شهير للمواعدة في المجتمع المثلي.

على الرغم من أن لائحة الاتهام لم تتعامل صراحة مع دوافع غورين، إلا أنها أشارت إلى أنه كان يتصرف بدافع الاعتبارات المالية، ويُزعم أنه أخبر المجموعة بأنه “سينقل المعلومات من المنزل إلى بلاك شادو مقابل مبلغ من المال”.

وفقا للائحة الاتهام، فقد التقط صورا لمكتب غانتس وجهاز الحاسوب والهاتف وجهاز “تابليت”؛ خزنة مغلقة وآلة تقطيع الورق؛ صور لغانتس وعائلته؛ ونسخة من مدفوعات ضريبة الأملاك المحلية التابعة للوزير.

عمري غورين. (لقطة شاشة القناة 12)

أفادت القناة 12 الإخبارية أن غورين تواصل مع “بلاك شادو” على تطبيق المراسلة تليغرام باستخدام هوية مزيفة، وقال أنه يعمل مع وزير الدفاع ويمكنه مساعدة مجموعة القرصنة بطرق مختلفة. بحسب ما ورد طلب 7000 دولار للتجسس على غانتس.

وأضاف وولف إن موكله اعترف ببعض الجرائم المنسوبة إليه، لكنه نفى ارتكاب الجرائم الأمنية المنسوبة إليه.

وقال المحامي للتايمز أوف إسرائيل الشهر الماضي إن موكله “لم يتعرض لأي مواد متعلقة بالأمن” أثناء عمله في منزل غانتس – مرددا ما قاله جهاز الأمن العام الشاباك.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال