عاملات الحضانات يتوصلن إلى اتفاق مع الحكومة وينهين إضرابا استمر خمسة أيام
بحث

عاملات الحضانات يتوصلن إلى اتفاق مع الحكومة وينهين إضرابا استمر خمسة أيام

اتفق وزيرا المالية والاقتصاد على رفع الرواتب ومناقشة الميزانيات للسماح لكل عاملة برعاية عدد أقل من الأطفال

صورة توضيحية: مدرسات ينظفن فصل دراسي في مركز للرعاية النهارية في موديعين، 7 مايو، 2020 (Yossi Zeliger / Flash90)
صورة توضيحية: مدرسات ينظفن فصل دراسي في مركز للرعاية النهارية في موديعين، 7 مايو، 2020 (Yossi Zeliger / Flash90)

أنهت العامالات في دور الحضانة التي تشرف عليها الحكومة إضرابهن يوم الخميس، حيث قالت ممثلات إنهن سيعدن إلى العمل يوم الجمعة بعد خمسة أيام من الإحتجاج على ظروف العمل.

توصل ممثلو النقابة الذين اجتمعوا مع وزير المالية أفيغدور ليبرمان ووزيرة الاقتصاد أورنا باربيفاي إلى اتفاقات لإنهاء الإضراب.

وتشمل الإتفاقات زيادة الرواتب والمناقشات لزيادة الميزانيات من أجل خفض عدد الأطفال لكل مربية.

وأعلنت النقابة في بيان “لقد قدنا الحكومة لتحمل مسؤولية الأطفال في سن ما قبل المدرسة. سيتم تخصيص الموارد الكاملة للمربيات ومقدمي الرعاية الذين حصلوا على التقدير الذي يستحقونه”.

تسبب الإضراب بإبقاء عشرات الآلاف من الرضع والأطفال الصغار في منازلهم هذا الأسبوع.

وشاركت في الإضراب مراكز الرعاية النهارية التي تديرها “فيتسو” و”نعمات” و “حيروت النسائية” و”إمونا”. وانضمت إليهما جمعية “ينبوع” غير الربحية، التي تدير مراكز رعاية نهارية في المجتمع العربي، ومنظمة “نئوت مارغاليت” لمراكز الرعاية النهارية.

عاملات الحضانات النهارية يتظاهرن في تل أبيب، مطالبات بتحسين ظروف العمل. 3 أكتوبر 2021 (Miriam Alster / Flash90)

وكانت المراكز قد اشتكت من أن العاملات “يكسبن 5000 شيكل (1553 دولار) شهريا وينهارون تحت العبء”.

أعربت باربيفاي ووزير الرفاه مئير كوهين عن دعمهما لمطالب العاملات في الأيام الأخيرة، على الرغم من أن وزيرة الاقتصاد جادلت بأن الإضراب لم يكن الخطوة الصحيحة.

أظهر تقرير لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الأسبوع الماضي أن إسرائيل تنفق حوالي 0.2% من ناتجها القومي الإجمالي على تعليم الأطفال الذين تتراوح أعمارعم حتى 3 سنوات، أي حوالي نصف متوسط منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال