عارضة الأزياء الفلسطينية جيجي حديد تدين هجوم تل أبيب
بحث

عارضة الأزياء الفلسطينية جيجي حديد تدين هجوم تل أبيب

عارضة الأزياء الشهيرة تنشر رسالة مفادها أن عملية إطلاق النار تتعارض مع "الرسالة الحقيقية لحركة فلسطين حرة"، وتقول إن الإسرائيليين الأبرياء "لا يستحقون الموت"

جيجي حديد خلال أسبوع الموضة في باريس، 3 مارس، 2022. (Vianney Le Caer / Invision / AP)
جيجي حديد خلال أسبوع الموضة في باريس، 3 مارس، 2022. (Vianney Le Caer / Invision / AP)

انتقدت عارضة الأزياء والمناهضة الصريحة لإسرائيل جيجي حديد يوم السبت الهجوم الدامي الذي وقع الأسبوع الماضي في تل أبيب معتبرة أنه يضر بالقضية الوطنية الفلسطينية وخيبة أمل للفلسطينيين المعنيين بالسلام.

وقامت حديد، الابنة لأب فلسطيني، بنشر رسالة عبر حسابها على “إنستغرام” بعد أن قام مسلح فلسطيني بقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة آخرين في هجوم إطلاق نار ليلة الخميس.

وكتبت حديد لمتابعيها البالغ عددهم 73 مليونا، “أود أن أقول أن الإرهاب يتعارض مع الرسالة الحقيقية لحركة فلسطين حرة”.

“ما حدث في تل أبيب هو مأساة؛ وهو مخيب لآمال الفلسطينيين المعنيين بالسلام والعدالة للجميع – بغض النظر عن الدين والعرق والسياسة”.

وأضافت حديد إن “الإسرائيليين الأبرياء لا يستحقون الموت. هذا لا يساعد في أي شيء. هذه ليست الإجابة”.

كما بعثت بتعازيها لعائلات القتلى.

كانت حديد، وشقيقتها بيلا، وجهتا في السابق كلمات قاسية لإسرائيل على مواقع التواصل الاجتماعي.

في الشهر الماضي، شبهت جيجي حديد الغزو الروسي لأوكرانيا بسيطرة إسرائيل على الضفة الغربية .

وكتبت، “أتعهد بالتبرع بأرباحي من عروض خريف 2022 لمساعدة أولئك الذين يعانون من الحرب في أوكرانيا، وكذلك الاستمرار في دعم أولئك الذين يعانون من نفس الوضع في فلسطين”.

وكتبت جيجي، الأخت الكبرى، التي ظهرت على أكثر من 30 غلافا لمجلة “فوغ انترناشونال”، في الماضي إلى متابعيها أنه “لا يمكن للمرء أن يدافع عن المساواة العرقية، وحقوق المثليين والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية، وحقوق المرأة، وإدانة الأنظمة الفاسدة والتعسفية وغيرها من أشكال الظلم، وأن يختار مع ذلك تجاهل قمع الفلسطينيين”.

الضحايا الثلاثة لهجوم تل أبيب في 7 أبريل، 2022. من اليسار: تومر مراد وإيتام ماغيني وباراك لوفين. (Courtesy)

قُتل تومر مراد وايتام ماغيني، صديقا الطفولة (كلاهما 27 عاما) من كفار سابا، عندما فتح المسلح النار على حانة في تل أبيب ليلة السبت.

وأصيب باراك لوفان (35 عاما)، وهو أب لثلاثة أطفال، بجروح حرجة في الهجوم، وتوفي في وقت لاحق متأثرا بإصابته.

وأصيب عشرة أشخاص على الأقل في الهجوم على حانة “إيلكا” في شارع ديزنغوف بتل أبيب، ستة منهم ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفى. وُصفت حالة ثلاثة من الجرحى بالمتوسطة، بينما يعاني الثلاثة الآخرون من جروح طفيفة.

وقُتل رعد حازم، منفذ هجوم إطلاق النار، بنيران القوات الإسرائيلية بعد العثور عليه فجر الجمعة بعد مطاردة استمرت لساعات.

وكان هذا الهجوم المميت الرابع الذي تشهده إسرائيل في الأسابيع القليلة الأخيرة، في أعقاب هجمات في بني براك وبئر السبع والخضيرة.

ساهمت في هذا التقرير وكالات

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال