عائلة نتنياهو تنتقد ’حملة التشهير’ بعد تسجيل سارة تهاجم مساعد عبر الهاتف
بحث

عائلة نتنياهو تنتقد ’حملة التشهير’ بعد تسجيل سارة تهاجم مساعد عبر الهاتف

في تسجيل صوتي صدر مؤخرا من عام 2009، يمكن سماع زوجة رئيس الوزراء تصرخ على مستشار بسبب مقال اعلامي قالت انه غير منصف

زوجة رئيس الوزرا بنيامين نتنياهو، سارة نتنياهو، في منزل رئيس الوزراء الرسمي في القدس، 13 اكتوبر 2016 (Marc Israel Sellem/Pool/Flash90)
زوجة رئيس الوزرا بنيامين نتنياهو، سارة نتنياهو، في منزل رئيس الوزراء الرسمي في القدس، 13 اكتوبر 2016 (Marc Israel Sellem/Pool/Flash90)

ادعت عائلة نتنياهو يوم الأحد أنها ضحية “حملة تشهير قذرة” واسفت على “انتهاك جميع قواعد الخصوصية” بخصوص أقرباء رئيس الوزراء، بعد صدور تسجيل صوتي لسارة نتنياهو تصرخ على مستشار بسبب نشر مقال اعتبرته غير منصف بحقها.

ونشر موقع “والا” الإخباري التسجيل الذي التقط عام 2009، وحيث يمكن سماع زوجة نتنياهو تتحدث مع أحد مستشاري العائلة بخصوص مقال حولها في قسم النميمة (بدون ذكر الصحيفة التي صدر فيها).

وأفاد موقع “والا” أن هذه الفقرة القصيرة المؤلفة من 44 كلمة مدحت نتنياهو، وقالت أنها قررت مؤخرا المساعدة في تنظيم حفل جمع اموال في مدرسة اطفالها.

ولكن يبدو أن الفقرة أثارت غضب نتنياهو لأنها لم تذكر انها معالجة نفسية، وأنه ورد فيها أن “مكانة زوجة رئيس الوزراء تحمل أيضا واجبا اجتماعيا”.

ويمكن سماع سارة في التسجيل تهزأ من الإعلام للمستشار الذي لم يتم الكشف عن هويته: “’لاجئي دارفور بحاجة لمساعدة’”. وبعدها قالت: “أنا افعل ذلك! كامرأة مهنية، كامرأة متعلمة! عالمة نفسية!”

وبعدها صرخت انجازاتها الاكاديمية: “بي ايه! ام ايه!”

وطالبت نتنياهو المعرفة إن كان المستشار سوف يوبخ محرر الفقرة. “اضافة الى ذلك، هذه الصياغة: ’مكانة زوجة رئيس الوزراء تحمل ايضا واجبا اجتماعيا’.

“لماذا؟ لماذا؟” سألت، قبل الصراخ: “زوجة رئيس الوزراء هذه تقوم بأعمال اجتماعية كل يوم! في عملها المهني!” ويلي ذلك المزيد من الصراخ غير المفهوم.

للإستماع الى التسجيل باللغة العبرية:

وردت عائلة نتنياهو، التي واجهت مؤخرا تسجيل مخزي لابن رئيس الوزراء يئير قال فيه ملاحظات مذمة بخصوص نساء خلال سهرة في نواد ليلية في تل ابيب مع اصدقاء، بغضب على التسجيل الجديد.

“لقد اكتفينا من التسجيلات السرية وانتهاك جميع قواعد الخصوصية بهدف تشهير عائلة نتنياهو، وفقط عائلة نتنياهو”، قالت في بيان.

“منذ سنوات، تخصص زوجة رئيس الوزراء سارة نتنياهو جزء كبير من وقتها لمعالجة الاطفال، عائلاتهم وبيئتهم بأكملها كمعالجة نفسية خبيرة، ما يفضل الاعلام اخفائه بالإضافة الى شتى النشاطات العامة التي تقوم بها السيدة نتنياهو، من ضمنها مع الناجين من المحرقة، الجنود الوحيدين، الأطفال المرضى بالسرطان والعائلات الثكلى.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، زوجته سارة، وابنهما يئير خلال لقاء مع رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي، في منزل رئيس الوزراء الرسمي في القدس، 8 ديسمبر 2013 (Haim Zach/GPO/Flash90)

“هذا خبر منحاز وقذر حول تسجيل سري التقط قبل تسع سنوات! التسجيل لا يحتوي على اي شيء يخص المصلحة العامة ولا يوجد لديه قيمة، وهو مجرد نميمة، وهدفه الوحيد هو حملة التشهير القذرة المستمرة ضد عائلة نتنياهو”.

ووصف نتنياهو، في بيان شخصي، التسجيل بـ”استمرار للملاحقة العنيفة” ضد عائلته. “ما هو ’الاكتشاف العظيم’ الذي تحقق هذه المرة؟” سأل نتنياهو. “هل هناك من لا يغضبون ويقولون بعض الكلمات التي يقصدونها في لحظة الغضب؟”

وأكد رئيس الوزراء أنه فقط “في حالة عائلتي هذا يتصدر العناوين، ويستخدم كمنصة هجوم في المبادرات الجارية لإسقاط حكومتي عبر أساليب غير الانتخابات”.

وقد واجهت سارة نتنياهو العديد من الإدعاءات بسوء معاملة موظفين سابقين. واحدهم، ميني نفتالي، حصل على تعويضات بقيمة 170,000 شيقل عام 2016 لسوء المعاملة بينما كان يعمل في منزل رئيس الوزراء. وقد قدمت عاملة سابقة اخرى، شيرا رابان، شكوى قضائية مؤخرا لاتهامات مشابهة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال