عائلة منغسيتو مصدومة من الفيديو، وتقول إن اللقطات تظهر على ما يبدو ابنهم الأسير
بحث

عائلة منغسيتو مصدومة من الفيديو، وتقول إن اللقطات تظهر على ما يبدو ابنهم الأسير

قالت الولايدة إن الرجل في الفيديو يشبه ابنها أفيرا، لكن أشقائه يشككون بالأمر، بينما تتحقق المؤسسة الأمنية من اللقطات، وتبحث عن أدلة تشير إلى وقت تصويرها

إيلان، شقيق أفيرا منغيستو، يعقد مؤتمرا صحفيا بعد أن نشرت حركة حماس شريط فيديو يُزعم أنه يظهر أفيرا في الأسر، في أشكلون، 16 يناير 2023 (Flash90)
إيلان، شقيق أفيرا منغيستو، يعقد مؤتمرا صحفيا بعد أن نشرت حركة حماس شريط فيديو يُزعم أنه يظهر أفيرا في الأسر، في أشكلون، 16 يناير 2023 (Flash90)

ردت عائلة منغيستو بالصدمة وعدم التصديق يوم الإثنين بعد أن أصدرت حماس ما بدا أنه أول مقطع فيديو لأفيرا منغيستو منذ دخوله غزة وأسره من قبل الحركة قبل أكثر من ثماني سنوات.

في مقطع قصير بثته حركة حماس الحاكمة لغزة يوم الإثنين، يظهر رجل قيل أنه منغيستو جالسًا، يرتدي قميصًا بينما يقرأ رسالة قصيرة بصوت منخفض.

“أنا أفيرا منغيستو الأسير. إلى متى سأبقى في الأسر مع أصدقائي”، يمكن سماعه يتمتم قبل أن يأسف لتقاعس الحكومة الإسرائيلية عن تحقيق عودته بلغة عبرية مكسورة.

وقالت والدة أفيرا، أغورنيش منغيستو، للقناة 12 باللغة الأمهرية إن الرجل في الفيديو يشبه ابنها، بينما سارعت السلطات الإسرائيلية للتحقق من اللقطات.

زقالت: “هذه جبهته، وجهه، إنه هو… إنه أثقل قليلاً، لكنه لا يزال يشبه نفسه”.

وقال إيلان شقيق أفيرا للقناة، “في الوقت الحالي، هناك بالفعل العديد من العناصر التي [تظهر] أنه هو… نستوعب الأمر في ذهننا، لكن القلب لا يصدق”.

وقال: “ببطء، الصورة تتضح – ملامحه وحركاته تعزز حقًا شعور الأسرة بأنه هو”.

وقال يالو، أحد أشقاء أفيرا، للقناة 12: “أنا متحمس وخائف في نفس الوقت. إنه يشبه أفيرا، لكن من ناحية أخرى، إنه ليس أفيرا 100٪”.

وقال: “هناك تشابه، لكن… لا أعرف، لا أعرف، لا أعرف. لا أستطيع أن أقول بالتأكيد أنه هو”.

وقال مصدر في المؤسسة الأمنية للقناة إن الفيديو يبدو أصليًا، لكن وكالات المخابرات ما زالت تعمل على تحديد موعد تصويره.

وفي سبتمبر 2014، عبر منغيستو إلى شمال غزة من شاطئ “زيكيم”. بعد دخوله القطاع الساحلي اعتقله عناصر من حماس. وقالت عائلته إنه يعاني من عدم استقرار عقلي.

وهو واحد من رجلين إسرائيليين احتجزتهما الحركة، إلى جانب هشام السيد، وهو مدني آخر دخل القطاع بمفرده. كما تحتجز حماس رفات هدار غولدين وأورون شاؤول، وهما جنديين قُتلا خلال حرب إسرائيل مع المقاتلين المتمركزين في غزة في صيف عام 2014.

وتنخرط السلطات الإسرائيلية بهدوء في مفاوضات غير مثمرة للإفراج عنهم منذ سنوات.

وقال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان إن الحكومة تعمل على إعادة الأسرى إلى الوطن. وجاء في بيان منفصل صدر عن الليكود وتم إرساله إلى الصحفيين أن الفيديو أظهر أن حماس “محبطة وتحت ضغط”.

وقال مصدر دبلوماسي رفيع للقناة 12 الإثنين إن إسرائيل وحماس اقتربتا من التوصل إلى اتفاق بشأن الأسرى في ظل الحكومة السابقة، بفضل نهج معتدل اتخذه رئيس الوزراء آنذاك يائير لبيد.

ونقلت القناة عن مسؤول دبلوماسي كبير قوله إن اقتراحاً مطروحاً على الطاولة كان سيشهد إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين المحتجزين حالياً في السجون الإسرائيلية، بحسب المصدر.

وقال المصدر الدبلوماسي أن عدد الأسرى كان من المفترض أن يكون أقل بكثير من 1027 الأسرى الذين أطلقت إسرائيل سراحهم في تبادل سابق مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في عام 2011، ومعظمهم من النساء، كبار السن أو المرضى، مع تحديد عدد قليل منهم على أنهم أسرى أمنيون ذوو قيمة عالية.

في اتجاه عقارب الساعة من أعلى اليسار: أورون شاؤول، أفيرا منغيستو، هدار غولدين وهشام السيد (Flash 90 / Courtesy)

لكن تضمنت قائمة الأسرى التي طالبت بها حماس والتي نشرتها إذاعة “كان” العامة عددًا من المعتقلين المحتجزين بسبب هجمات دامية.

وتضم القائمة حسن سلامة، الرئيس السابق للجناح العسكري لحركة حماس في غزة والمسؤول عن تفجيرين استهدفا الحافلة رقم 18 في القدس عام 1996؛ إبراهيم حامد، أحد قادة الجناح العسكري لحركة حماس في الضفة الغربية والذي شارك في تفجيرات القدس وريشون لتسيون عام 2002؛ عبد الله البرغوثي، مهندس متفجرات سابق في حماس خلال الانتفاضة الثانية، حُكم عليه بـ67 مؤبدًا – أكثر من أي سجين أمني فلسطيني آخر في تاريخ إسرائيل؛ وعباس السيد، الذي خطط لتفجير عيد الفصح في “بارك هوتيل” في نتانيا عام 2002، والذي أسفر عن مقتل 30 شخصًا، وهو أعنف هجوم شهدته الانتفاضة الثانية.

وقالت “كان”، التي لم تشر إلى أي مصدر للقائمة، إنه ليس هناك أي احتمال بأن توافق إسرائيل على إطلاق سراح هؤلاء الأسرى.

وقالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إنها نشرت اللقطات التي تظهر منغيستو كرسالة إلى قائد الجيش المنتهية ولايته أفيف كوخافي وخليفته هيرتسي هاليفي، الذي تولى منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يوم الإثنين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال