عائلة جندي إسرائيلي تحتجز حماس رفاته يمنعون دخول عمال غزة إلى إسرائيل
بحث

عائلة جندي إسرائيلي تحتجز حماس رفاته يمنعون دخول عمال غزة إلى إسرائيل

النشطاء يطالبون بإعادة رفات هدار غولدين وآخرون يوقفون قافلة تجلب العمال للبلاد ويطالبون بالضغط على حماس

لقطة شاشة من مقطع فيديو يظهر احتجاجا لنشطاء يطالبون بإعادة رفات الجنديين الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، والذين منعوا دخول عمال من غزة إلى إسرائيل، 18 سبتمبر، 2022. (Twitter. used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
لقطة شاشة من مقطع فيديو يظهر احتجاجا لنشطاء يطالبون بإعادة رفات الجنديين الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، والذين منعوا دخول عمال من غزة إلى إسرائيل، 18 سبتمبر، 2022. (Twitter. used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

منعت عائلة جندي إسرائيلي تحتجز حركة حماس رفاته في قطاع غزة العمال من القطاع الفلسطيني من دخول إسرائيل يوم الأحد عن طريق إغلاق طريق الدخول.

وانضم إلى أفراد عائلة الجندي المفقود هدار غولدين نشطاء يطالبون بإعادته، وكذلك إعادة رفات الجندي أورون شاؤول ومدنيين إسرائيليين على قيد الحياة يُعتقد أنهما محتجزان في غزة.

رفع المتظاهرون في الصباح الباكر لافتة كبيرة عبر طريق مؤدي من معبر حدودي من غزة إلى إسرائيل. في مقطع فيديو تم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، شوهدت عشرات السيارات والشاحنات المتأخرة بسبب الحاجز الذي وُضع على الطريق.

وكُتب على اللافتة “متوقفون عن الهدايا ودخول العمال حتى يعود الجنود”.

قُتل غولدين وشاؤول خلال حرب غزة عام 2014 وقام مقاتلو حماس باحتجاز جثتيهما. كما طالب المتظاهرون بالإفراج عن أفيرا منغستو وهشام السيد، وهما مدنيان من ذوي الاحتياجات الخاصة عبرا إلى غزة بمحض إرادتهما في وقت لاحق في عام 2014 وعام 2015 تباعا، وتحتجزهما حماس منذ ذلك الحين.

وقال سيمحا، والد غولدين، إن الاحتجاج موجه إلى وزير الدفاع بيني غانتس “الذي ترك جنديين في ساحة المعركة، هدار وأورون، قبل ثماني سنوات”.

شغل غانتس منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي في الفترة التي شهدت النزاع في عام 2014 والذي أطلق عليه اسم عملية “الجرف الصامد”.

وقال سيمحا في بيان مصور من الحدود: “جئنا لنوضح له أنه من غير المعقول أن يدخل العمال العرب إسرائيل من غزة قبل عودة الجنود والمواطنين”.

وطالب غولدين غانتس ورئيس الوزراء يائير لابيد “بممارسة الضغط على حماس وسكان غزة من أجل إعادة الجنديين قبل التوصل إلى أي اتفاق أو [إعطاء] أي نوع من المنفعة الاقتصادية “.

في أعقاب جولة القتال الأخيرة مع غزة في أغسطس، وافق غانتس على إضافة 1500 تصريح عمل يومي آخر لسكان غزة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 15 ألف.

وقّعت وزارة الدفاع على خطة مبدئية لرفع عدد تصاريح غزة إلى 20 ألفا، وهي زيادة غير مسبوقة. في منتصف عام 2021، كان لدى 7000 فلسطيني من سكان غزة فقط تصاريح للعمل أو القيام بأعمال تجارية في إسرائيل.

في اتجاه عقارب الساعة من أعلى اليسار: أورون شاؤول، أفيرا منغيستو، هدار غولدين وهشام السيد (Flash 90 / Courtesy)

وتقول عائلة غولدين إن الإجراءات الإنسانية لقطاع غزة يجب أن تكون مشروطة بإعادة ابنها والإسرائيليين الثلاثة الآخرين المحتجزين في القطاع.

امتنعت الحكومة منذ فترة طويلة عن الدفع بمشاريع إنسانية كبرى لإعادة بناء الجيب الساحلي، الذي يعاني من صعوبات اقتصادية هائلة بسبب جولات العنف المتكررة مع إسرائيل والحصار الذي يفرضه الجيش الإسرائيلي – وبدرجة أقل مصر – لمنع تهريب أسلحة لحروب مستقبلية.

ومع ذلك، فقد دفعت إسرائيل بخطوات مدروسة تهدف إلى منع الانهيار التام لاقتصاد غزة، مثل السماح بإدخال لقاحات وأجهزة التنفس الاصطناعي الخاصة بكوفيد-19 ومنح تصاريح دخول لآلاف الفلسطينيين للعمل في إسرائيل يوميا في وظائف الياقات الزرقاء الأساسية لاقتصاد إسرائيل.

وقد حظيت هذه المبادرات بدعم واسع من المؤسسة الأمنية، التي تعتبر الحفاظ على الاستقرار في القطاع مصلحة للأمن القومي. لكن هذه الخطوات أثارت غضب عائلة غولدين، التي تزعم أن الحكومات المتعاقبة لم تقدم سوى الكلام في قضيتها بينما لم تتخذ أي إجراء عندما أتاحت لها الفرصة ذلك.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال