عائلة بينيت ستقضي إجازتها خارج البلاد رغم توصيات رئيس الوزراء بعدم السفر
بحث

عائلة بينيت ستقضي إجازتها خارج البلاد رغم توصيات رئيس الوزراء بعدم السفر

بعد مواجهة انتقادات، قال رئيس الوزراء أنه لم يعد يوصي بتجنب السفر الى الخارح بسبب التفاصيل التي تم الكشف عنها في الأيام القليلة الماضية حول سلالة أوميكرون

رئيس الوزراء نفتالي بينيت وزوجته غيلات يحضران احتفال حانوكا في القدس، 29 نوفمبر 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت وزوجته غيلات يحضران احتفال حانوكا في القدس، 29 نوفمبر 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

على الرغم من دعوة رئيس الوزراء نفتالي بينيت الأخيرة الإسرائيليين لتجنب السفر إلى الخارج بسبب مخاوف من فيروس كورونا، أعلن مكتبه يوم الأربعاء أن زوجته وأطفاله في طريقهم لقضاء إجازة خارج البلاد.

حاول رئيس الوزراء في وقت لاحق التوضيح، بحجة أنه لم يعد يوصي بعدم السفر الى الخارح بسبب التفاصيل التي تم التعرف عليها خلال الأيام القليلة الماضية حول متغير “أوميكرون” لفيروس كورونا.

وفقا لمكتب رئيس الوزراء، خططت الأسرة في البداية للسفر مع الأطفال إلى بلد مختلف، لكنهم غيروا الوجهات بعد أن تم تحديد الوجهة الأصلية على أنها “حمراء” ومنع الإسرائيليين من السفر اليها.

جميع الدول المدرجة حاليا على أنها “حمراء” موجودة في إفريقيا، حيث فرضت إسرائيل قيودا على السفر وسط مخاوف بشأن متغير أوميكرون الجديد الذي أبلغت عنه جنوب إفريقيا لأول مرة. وذكرت تقارير إعلامية عبرية أن غيلات بينيت والأطفال كانوا يعتزمون السفر إلى موريشيوس.

مع ذلك، قال بيان صادر عن مكتب بينيت أنه “بعد قرار مجلس الوزراء بشأن كورونا بترك الأجواء مفتوحة لسفر الإسرائيليين”، ستتوجه الأسرة إلى الخارج و”ستلتزم بجميع الإرشادات والقواعد” المتعلقة بكورونا.

تأتي الرحلة في الوقت الذي تحتفل فيه إسرائيل بعيد “حانوكا”، الوقت الذي يكون فيه معظم الأطفال في إجازة من المدرسة.

ولم يحدد مكتب بينيت إلى أي بلد ستسافر عائلته الآن.

مسافرون في مطار بن غوريون الدولي، 28 نوفمبر 2021 (Avshalom Sassoni / Flash90)

جاء تصريح بينيت الأخير بطلب الإسرائيليين الامتناع عن زيارة الخارج مع دخول قيود السفر الجديدة حيز التنفيذ، كجزء من العديد من الإجراءات المتعلقة بكورونا التي وافقت عليها الحكومة لمنع متغير أوميكرون من الانتشار في البلاد.

“إذا سألني أحدهم، فأنا في الوقت الحالي لا أوصي بالسفر إلى الخارج وسط مستوى كهذا من عدم اليقين”، قال بينيت خلال مؤتمر صحفي يوم الجمعة.

انتقد العديد من المشرعين في حزب “الليكود” المعارض بزعامة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء بينيت بعد الإعلان عن الرحلة، التي جاءت بعد أيام من إعلانه أنه يوصي الإسرائيليين بتجنب السفر للخارج في رحلات غير ضرورية بسبب “أوميكرون”.

“هكذا يكون الأمر عندما تصبح الأكاذيب السياسية هي القاعدة والمثال الشخصي يُداس علانية. ببساطة، وقح”، غرد عضو الكنيست يسرائيل كاتس من حزب الليكود.

في وقت لاحق، عارض بينيت الانتقادات.

“أتفهم الانتقاد، لكن منذ يوم الجمعة، تعلمنا الكثير عن البديل وفي أي البلدان ينتشر، واتخذ مجلس الوزراء قرارات بشأن البلدان التي يُسمح بالسفر إليها وفي ظل أي ظروف”، كتب رئيس الوزراء عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وقال إن عائلته اختارت وجهة جديدة بعد أن علمت بقيود السفر الجديدة.

“إنهم جميعا يسيرون وفقا للقيود، وبالطبع سيكونون في الحجر الصحي كما هو مطلوب”، قال.

وأضاف أنه لا يعتقد أن هناك أسبابا حالية لإغلاق حدود إسرائيل “بإحكام” أمام السفر الجوي.

إلى جانب منع السفر إلى العديد من الدول الأفريقية، حظرت الحكومة أيضا دخول الأجانب إلى إسرائيل وطالبت العائدين من الخارج بقضاء ثلاثة أيام على الأقل في الحجر الصحي.

وستظل قيود السفر سارية حتى 7 ديسمبر على الأقل.

دافع بينيت عن الإجراءات الجديدة، والتي تشمل الاستخدام المثير للجدل لتتبع الهواتف لتحديد مواقع المصابين المشتبه بهم، مبررا ذلك بعدم اليقين بشأن البديل الجديد.

وأكدت إسرائيل حتى الآن أربع حالات بمتغير أوميكرون، بينما يشتبه في إصابة العشرات بالسلالة الجديدة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال