عائلة الطفلة التي أصيبت بإطلاق النار داخل الكنيس الأمريكي غادرت إسرائيل بعد اصابة منزلها بصاروخ
بحث

عائلة الطفلة التي أصيبت بإطلاق النار داخل الكنيس الأمريكي غادرت إسرائيل بعد اصابة منزلها بصاروخ

’يمكن ان يحدث في اي مكان’، قال والد نويا دهان (8 اعوام)؛ قال خالها المصاب ان الحياة في سديروت هيأته للرد خلال الهجوم في الكنيس

نويا دهان، طفلة اسرائيلية اصيبت في هجوم اطلاق نار داخل كنيس في سان دييغو، كاليفورنيا في 27 ابريل 2019 (Courtesy)
نويا دهان، طفلة اسرائيلية اصيبت في هجوم اطلاق نار داخل كنيس في سان دييغو، كاليفورنيا في 27 ابريل 2019 (Courtesy)

قال أحد اقرباء الإسرائيليين يوم الاثنين اللذان اصيبا في هجوم اطلاق النار داخل كنيس في ولاية كاليفورنيا يوم السبت، أن عائلته انتقلت الى سان دييغو بسبب الهجمات الصاروخية من قطاع غزة، التي اصاب أحدها منزل العائلة، متسببا بأضرار.

وأعلنت الشرطة المحلية أن مطلق النار هو شاب من سان دييغو يبلغ من العمر 19 عاما وتم اعتقاله. وأوضحت الشرطة أنه يدعى جون تي ارنست. ووقع الهجوم في اليوم الأخير من عيد الفصح العبري، وأسفر عن مقتل لوري غيلبرت كاي (60 عاما) وإصابة الحاخام يسرائيل غولدستين؛ والطفلة الإسرائيلية نويا دهان (8 اعوام)، التي اصيبت بشظايا في وجهها وقدمها؛ وخالها الموغ بيريتس (31 عاما)، الذي اصيب في قدمه. وأكدت السلطات أن حالة المصابين مستقرة.

“أتينا من النيران الى النيران”، قال يسرائيل دهان، والد نويا، متطرقا الى انتقال العائلة من مدينة سديروت المحاذية لقطاع غزة الى كاليفورنيا.

وقال دهان للإذاعة الإسرائيلية أن منزل العائلة في سديروت تضرر بفعل الصواريخ عدة مرات، وأنه اصيب في إحدى المرات.

وبعد الانتقال الى الولايات المتحدة قبل عدة سنوات، قال انه تم استهداف منزل العائلة الجديد – من قبل معادين للسامية، الذي رسموا صلبان معقوفة على الجدران.

“يمكن أن يحدث في أي مكان. نحن أقوياء”، قال.

الموغ بيريتس، رجل اسرائيلي اصيب في هجوم اطلاق نار داخل كنيس في سان دييغو، كاليفورنيا في 27 ابريل 2019 (Screenshot: Channel 12)

وقال بيريتس انه تمكن من حماية الأطفال بسرعة من الأذى خلال الهجوم بسبب القدرات التي طورها نتيجة سنوات من المسارعة نحو الملاجئ للاحتماء من آلاف الصواريخ التي اطلقت من قطاع غزة في 15 الأعوام الأخيرة.

“هذا أمر حزين، ولكنني انحدر من سديرت لذا نعرف بعض الاشياء عن الفرار من صواريخ القسام”، قال للقناة 12 الإسرائيلية من سريره في المستشفى.

“شخص من بندقية كبيرة، مثل ام 16، دخل الكنيس وبدأ اطلاق النار في كل مكان”، قال بيريتس. “في بداية الأمر اعتقدنا أن السقف انهار، ولكن بعدها التفت ورأيت انه يوجه سلاحه نحوي”.

“كان هناك العديد من الاطفال بالقرب مني”، تابع. “اخذت طفلة كانت جارتنا وثلاثة من أبناء اقربائي وانطلقت. فتحت الباب الخلفي وسارعنا مع جميع الأطفال الى مبنى خلفي”.

مضيفا: “عندما رفعت الطفلة، وجه الارهابي سلاحه نحوي. أصاب قدمي”.

وقال بيريتس انه عاد بعدها الى الكنيس، قلقا على طفلة أخرى من اقربائه.

“عدت لأن إحدى بنات اقربائي كانت عالقة في الحمام. كان علي العودة”، قال. “لحسن الحظ بقت هناك والإرهابي كان قد غادر”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال