عائلة إحدى قتلى هجوم بئر السبع ترفض زيارة عرضتها عائلة منفذ الهجوم لتقديم التعازي
بحث

عائلة إحدى قتلى هجوم بئر السبع ترفض زيارة عرضتها عائلة منفذ الهجوم لتقديم التعازي

أعرب الوفد البدوي، الذي كان من المقرر أن يضم نائب رئيس مجلس حورة المحلي ومسؤولين آخرين، عن رغبته في زيارة موشاف غيلات بالقرب من بئر السبع، حيث عاشت يحباس ودُفنت

دوريس يحباس (Courtesy the Yahbas family)
دوريس يحباس (Courtesy the Yahbas family)

طلب وفد من زعماء البدو وأفراد عائلة منفذ الهجوم الذي قتل أربعة إسرائيليين في بئر السبع الأسبوع الماضي زيارة عائلة إحدى القتلى لتقديم تعازيه، لكن الأسرة رفضت، بحسب تقارير إعلامية عبرية يوم الأحد.

في هجوم الدهس والطعن الذي وقع يوم الثلاثاء في المدينة الواقعة بجنوب البلاد قُتل مناحيم يحزقيل (67 عاما)، لاورا يتسحاق (43 عاما)، الحاخام موشيه كرافتسكي (48 عاما)، ودوريس يحباس (49 عاما).

وكان منفذ الهجوم المدعو محمد أبو القيعان (34 عاما)، وهو من سكان بلدة حورة في النقب، قد قضى محكومية بالسجن لمدة أربع سنوات بتهمة التخطيط للانضمام إلى صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرف في سوريا وتم إطلاق سراحه في عام 2019.

الهجوم لاقى إدانات واسعة في المجتمع العربي، وأقارب أبو القيعان وصفوه بأنه “وصمة عار” على جبين العائلة وعلى بلدته حورة ككل.

وقالت الشرطة إن أبو القيعان تصرف بمفرده على الأرجح، إلا أنها حققت مع اثنين من أشقائه للاشتباه بأنهما كانا على دراية بنواياه ولم يمنعا هجوم.

أعرب الوفد البدوي، الذي كان من المقرر أن يضم نائب رئيس مجلس حورة المحلي ومسؤولين آخرين، عن رغبته في زيارة موشاف غيلات بالقرب من بئر السبع، حيث عاشت يحباس ودُفنت.

وقال نافز أبو القيعان، وهو من عائلة منفذ الهجوم وضابط سابق في الجيش الإسرائيلي وكان من المفترض أن يشارك في الوفد، “هذه كارثة، وعلينا أن نتوحد”.

وأضاف في حديث مع موقع “واللا” الإخباري: “سنقوم بزيارة العائلة لمشاركتها ألمها، الذي هو ألمنا أيضا”، مشيرا إلى أن حورة تعتزم بناء نصب تذكاري للضحايا.

إلا أن عائلة يحباس رفضت العرض، وقالت أنها لن تكون قادرة على مقابلة أقارب منفذ الهجوم في وضعها الحالي.

وقالت العائلة لهيئة البث الإسرائيلية “كان”: “في الوقت الحالي لا يمكنني قبول زيارة عائلة الإرهابي. على الرغم من كونهم أقارب بعيدين، فهذا غير مناسب”.

مشيعون يحضرون جنازة دوريس ياهافاس البالغة من العمر 49 عامًا ، والتي قُتلت في اعتداء وقع باليوم السابق، في مقبرة في موشاف غيلات، 23 مارس، 2022. (Flash90)

وكان نائب رئيس المجلس المحلي حورة، إسحاق أبو القيعان، قال بعد الهجوم إن البلدة بأكملها تدين منفذ الهجوم.

وقال إسحاق أبو القيعان في الأسبوع الماضي: “في الشوارع وفي كل منزل، يدين كل طفل تماما هذا الحادث الخطير، لأنه من واجبنا إدانة مثل هذه الأعمال الشنيعة”.

وشدد على أن الهجوم نفذه شخص واحد وأنه يجب ألا يفرق بين البلدات اليهودية والبدوية في الجنوب.

قائلا: “بئر السبع هي بيتنا جميعا”.

محمد غالب أبو القيعان (Courtesy)

الهجوم كان الأكثر دموية منذ يونيو 2016، عندما قام مسلحان بإطلاق النار في “سارونا ماركت” بتل أبيب، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 16 آخرين.

وأشادت حركة “حماس” بالهجوم، وقالت إنها تحيي “العملية البطولية في بئر السبع المحتلة”، إلا أن الحركة لم تعلن إن كان منفذ العملية عضوا فيها.

وقال المتحدث بإسم الحركة، عبد اللطيف قنوع، لإذاعة حماس الرسمية إن “جرائم الاحتلال ينبغي ان تُقابل بعمليات بطولية، عمليات طعن ودهس وإطلاق نار”.

ساهم في هذا التقرير إيمانويل فابيان وآرون بوكسرمان

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال