إسرائيل في حالة حرب - اليوم 260

بحث

عائلات الرهائن الإسرائيليين تنصب خياما خارج منزل نتنياهو الخاص وتطالب بصفقة فورية

العائلات تعهدت بمواصلة الاحتجاج أمام مقر إقامة نتنياهو في القدس "حتى يوافق على صفقة"؛ والدة رهينة قتيلة: “في الأسر ليس هناك غد”

  • الإسرائيليون الذين يحتجز مقاتلو حماس أفراد عائلاتهم كرهائن في غزة، ينصبون خياما خلال مظاهرة خارج المقر الرسمي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس، مطالبين إياه ببذل المزيد من الجهود لضمان إطلاق سراح الرهائن، 21 يناير، 2024. (Yonatan Sindel/Flash90)
    الإسرائيليون الذين يحتجز مقاتلو حماس أفراد عائلاتهم كرهائن في غزة، ينصبون خياما خلال مظاهرة خارج المقر الرسمي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس، مطالبين إياه ببذل المزيد من الجهود لضمان إطلاق سراح الرهائن، 21 يناير، 2024. (Yonatan Sindel/Flash90)
  • أقارب ومؤيدو الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس في غزة منذ المذابح التي ارتكبها مسلحو حماس في 7 أكتوبر في جنوب إسرائيل، يتظاهرون من امام مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس في 21 يناير، 2024، مطالبين نتنياهو ببذل المزيد من الجهود لتأمين إطلاق سراح الرهائن. (Menahem Kahana / AFP)
    أقارب ومؤيدو الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس في غزة منذ المذابح التي ارتكبها مسلحو حماس في 7 أكتوبر في جنوب إسرائيل، يتظاهرون من امام مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس في 21 يناير، 2024، مطالبين نتنياهو ببذل المزيد من الجهود لتأمين إطلاق سراح الرهائن. (Menahem Kahana / AFP)
  • الخيام التي نصبتها عائلات رهائن حماس في شارع عزة بالقدس بالقرب من مقر إقامة رئيس الوزراء الخاص، 21 يناير، 2024. (Charlie Summers/Times of Israel)
    الخيام التي نصبتها عائلات رهائن حماس في شارع عزة بالقدس بالقرب من مقر إقامة رئيس الوزراء الخاص، 21 يناير، 2024. (Charlie Summers/Times of Israel)
  • إحدى الأقارب تتحدث خلال مسيرة نظمتها عائلات وأنصار الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس في غزة منذ مذابح 7 أكتوبر التي ارتكبها مسلحو الحركة في جنوب إسرائيل، بالقرب من مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس، 21 يناير، 2024،لمطالبة نتنياهو ببذل المزيد من الجهود لتأمين إطلاق سراح الرهائن. (Menahem Kahana / AFP)
    إحدى الأقارب تتحدث خلال مسيرة نظمتها عائلات وأنصار الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس في غزة منذ مذابح 7 أكتوبر التي ارتكبها مسلحو الحركة في جنوب إسرائيل، بالقرب من مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس، 21 يناير، 2024،لمطالبة نتنياهو ببذل المزيد من الجهود لتأمين إطلاق سراح الرهائن. (Menahem Kahana / AFP)
  • جون بولين، والد الرهينة هيرش غولدبرغ بولين، في مظاهرة خارج مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الخاص في شارع عزة في القدس، 21 يناير، 2024. (Yonatan Sindel/Flash90)
    جون بولين، والد الرهينة هيرش غولدبرغ بولين، في مظاهرة خارج مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الخاص في شارع عزة في القدس، 21 يناير، 2024. (Yonatan Sindel/Flash90)

قامت مجموعة من عائلات الرهائن والمتظاهرين بإيقاف حركة المرور من أمام منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الخاص في “شارع غزة” بالقدس مساء الأحد، مطالبة الحكومة بالتوصل إلى صفقة لضمان عودة من تبقى من الرهائن في أسر حماس.

سارت المظاهرة، التي نظمها منتدى عائلات المخطوفين والمفقودين، على خط رفيع بين محاولة تحميل الحكومة الحالية المسؤولية على أرواح الرهائن وتجنب الإدانة للقيادة الحالية في إسرائيل.

وفي وسط الخطب التي ألقاها ذوو عائلات الرهائن، اضطر المنظمون إلى إسكات بعض المتظاهرين الذين انفجروا في هتافات “العار!” ضد الحكومة.

وجرت المظاهرة بعد إشعار قصير، وسط تقارير لصحيفة “وول ستريت جورنال” عن خطة مقترحة من قبل الولايات المتحدة ومصر وقطر لوقف الحرب لفترة طويلة، وترتيب عودة الرهائن المحتجزين لدى حماس، والتوصل إلى تطبيع كامل بين إسرائيل وجيرانها، ومحادثات من أجل إقامة دولة فلسطينية.

وتعتقد إسرائيل أن 132 رهينة ما زالوا في غزة، بعد التوصل إلى اتفاق في أواخر نوفمبر أدى إلى إطلاق سراح 105 مدنيين من أسر حماس. وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل 28 ممن ما زالوا محتجزين لدى حماس، بالاستناد على معلومات استخباراتية جديدة ونتائج حصلت عليها القوات العاملة في غزة. قبل ذلك تم إطلاق سراح أربع رهائن، في حين أعادت القوات إحدى الرهائن. كما تم انتشال جثث ثماني رهائن وقتل الجيش ثلاث رهائن عن طريق الخطأ. وتم إدراج شخص آخر في عداد المفقودين منذ 7 أكتوبر، ولا يزال مصيره مجهولا.

بحلول الوقت الذي بدأت فيه المظاهرة يوم الأحد، لم يصل سوى بضع عشرات من الأشخاص إلى تقاطع الطرق عند شارع عزة، لكن الحشد تزايد بسرعة. وتجمع المتظاهرون حول دائرة من الطبول ورفعوا لافتات تحمل وجوه وأسماء أولئك الذين ما زالوا محتجزين في أسر حماس، وهم يهتفون: “الحكومة مسؤول عن حياة الرهائن!”

متظاهرون يتجمعون خارج مسكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الخاص في القدس للمطالبة بصفقة رهائن، 21 يناير، 2024. (Charlie Summers/Times of Israel)

وحضت أوري غانتس، والدة عيدن زخاريا (28 عاما)، التي اختُطفت وقُتلت في أسر حماس، رئيس الوزراء وكابينت الحرب على “التخلي عن الكبرياء”.

وقالت: “ابنتي لم تمت فقط، لقد ماتت في ورديتنا”.

“بيبي نتنياهو، نحن نثق بك. لا يوجد شخص آخر يمكنه [إعادة الرهائن]. 107 أيام، لا وقت لديهم. في الأسر، لا يوجد غد. أعلم ذلك لأنني تلقيت جثة”.

غلعاد كورنغولد، والدة طال شوهام الذي اختُطف من كيبوتس بئيري، ألقى خطابا حماسيا أمام الجمهور.

غلعاد كورنغولد، الذي أسير يتم احتجاز نجله كرهينة لدى حماس، يتحدث إلى المتظاهرين في القدس خارج مسكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الخاص في 21 يناير، 2024. (Charlie Summers/Times of Israel)

نجل كورنغولد محتجز حاليا كرهينة، بعد أن تم اختطافه هو وزوجته عدي شوهام، وابنته، ياهيل (3 سنوات)، وابنه نافيه (8 سنوات)، بالإضافة إلى حماته شوشان حاران، وعمة زوجته شارون أفيغدوري وابنتها نوعم (12 عاما). تم إطلاق سراح جميع النساء والأطفال في العائلة في 25 نوفمبر في إطار صفقة هدنة مؤقتة توسطت فيها قطر ومصر والولايات المتحدة بين حماس وإسرائيل.

وقال أفيغدوري: “أنا أقيم في [منطقة غلاف] غزة وأرى بالضبط ما يحدث. أسافر في [منطقة] خالية، ولا توجد طائرات في السماء… الحرب كما كانت من قبل لم تستمر، ولقد وعدونا بأن هذه الحرب ستحرر الرهائن”.

شاي بنيامين، ابنة رون بنيامين (53 عاما)، الذي اختُطف إلى غزة خلال ركوبه على دراجته في 7 أكتوبر بالقرب من كيبوتس بئيري، قالت إنها سئمت من استجداء الحكومة من أجل عودة الرهائن، وهي تطالب الآن بالتوصل إلى اتفاق.

وقالت: “نسمع طوال الوقت عن المزيد من المخطوفين الذين قُتلوا وكأننا في لعبة روليت روسية. لا أستطيع الانتظار كل يوم لمعرفة أي من الرهائن تم إعدامه”.

وألقى جون بولين، والد الرهينة الإسرائيلي الأمريكي هيرش غولدبيرغ بولين، الذي اختطفته حماس، خطابا باللغة الإنجليزية حول فشل الحكومة ورئيس الوزراء في حماية المواطنين في 7 أكتوبر، عندما قام آلاف المسلحين من غزة بعمليات قتل في جنوب إسرائيل، واقتحموا قواعد عسكرية وبلدات وقتلوا حوالي 1200 شخص، معظمهم من المدنيين. كما اختطف المسلحون 253 رهينة إلى غزة، وفقا لإحصاء حكومي رسمي.

جون بولين، والد الرهينة هيرش غولدبرغ بولين، في مظاهرة خارج مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الخاص في شارع عزة في القدس، 21 يناير، 2024. (Yonatan Sindel/Flash90)

وقال بولين: “نحن جميعا كمواطنين لدينا عقد مع الدولة. مقابل خدمتنا والضرائب، نتوقع من الحكومة الحفاظ على سلامتنا، وهذه الحكومة ورئيس الوزراء هذا خذلانا تماما”.

اختُطف غولدببرغ بولين أثناء رحلة تخييم مع صديقه في منطقة حدود غزة. توقف الاثنان في مهرجان “سوبر نوفا” الموسيقي بالقرب من كيبوتس رعيم، وتعرضا لهجوم من قبل مسلحي حماس مع بقية المشاركين في الحفل صباح يوم 7 أكتوبر، حيث تم قتل حوالي 360 شخصا.

آخر مرة رأى فيها بولين وزوجته راحيل غولدبرغ ابنهما كانت في مقطع فيديو – حيث قام مسلحو حماس بتحميله على شاحنة صغيرة، وبدا أنه مصاب إصابة بالغة في ذراعه من المرفق إلى الأسفل.

واختتم بولين كلامه قائلا: “نطلب منهم [الحكومة] إصلاح فشل 7 أكتوبر… إن إعادة 136 رهينة في أكياس جثث إلى الوطن لا يمكن اعتبارها أبدا جزءا من النصر”.

الخيام التي نصبتها عائلات رهائن حماس في شارع عزة بالقدس بالقرب من مقر إقامة رئيس الوزراء الخاص، 21 يناير، 2024. (Charlie Summers/Times of Israel)

وبعد انتهاء الخطابات، نصبت العائلات خياما من أمام منزل نتنياهو. ويعتزم ذوو الرهائن البقاء في الخيام حتى “يوافق رئيس الوزراء على صفقة لإعادة الرهائن”، وفقا للمتحدث باسم عائلات المخطوفين والمفقودين، حاييم روبنشتاين.

وإلى جانب الخيام عُلقت لافتات وملصقات تطالب بالإفراج عن الرهائن.

وكُتب على إحدى اللافتات “نحن نحب أولادنا أكثر من كرهنا لحماس”.

بالإضافة إلى الرهائن الـ 132، تحتجز حماس جثتي الجنديين الإسرائيليين أورون شاؤول وهدار غولدين منذ عام 2014، بالإضافة إلى اثنين من المدنيين الإسرائيليين، أفيرا منغيستو وهشام السيد، اللذين يُعتقد أنهما على قيد الحياة بعد دخولهما القطاع بمحض إرادتهما في عامي 2014 و- 2015.

اقرأ المزيد عن