إسرائيل في حالة حرب - اليوم 193

بحث

تقرير: عائلات الرهائن تغلق الطريق السريع الرئيسي بالأقفاص؛ مع تلقي إشارات حياة جديدة من المختطفين

المتظاهرون يحرقون الإطارات على الطريق السريع الرئيسي بين القدس وتل أبيب، ويطالبون رئيس الوزراء بالتوصل إلى اتفاق مع حماس قريبا أو التخلي عن منصبه لشخص يستطيع فعل ذلك

عائلات الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس في غزة وناشطون يغلقون الطريق رقم 1 بين تل أبيب والقدس، خلال احتجاج في 8 مارس، 2024. (Yonatan Sindel/Flash90)
عائلات الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس في غزة وناشطون يغلقون الطريق رقم 1 بين تل أبيب والقدس، خلال احتجاج في 8 مارس، 2024. (Yonatan Sindel/Flash90)

نظمت عائلات الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس في غزة احتجاجا في وقت متأخر من بعد ظهر ومساء الجمعة، وأغلقت الطريق السريع الرئيسي بين تل أبيب والقدس لحث الحكومة على التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح أحبائها.

وجاء الاحتجاج في الوقت الذي ذكرت فيه القناة 12، دون ذكر أي مصادر، أن العشرات من عائلات الرهائن في غزة تلقوا علامات حياة فيما يتعلق بأقاربهم هذا الأسبوع.

وقالت الشبكة إنها لا تستطيع تقديم أي تفاصيل إضافية حول هذا الموضوع. ومع ذلك، تطالب إسرائيل بقائمة بأسماء الرهائن الأحياء كجزء من محادثات صفقة الرهائن الجارية.

بحسب القناة 12، أثارت علامات الحياة جدلا بين عائلات الرهائن، حيث أراد البعض تصعيد الاحتجاجات بشكل جذري وسط شعور بأن الوقت ينفد بشكل متزايد. ومع ذلك، حث آخرون على اتباع نهج أكثر اعتدالا لإعطاء المفاوضات بشأن الصفقة فرصة للنجاح.

مساء الجمعة، أحرق المتظاهرون إطارات، وجلس أقارب الرهائن في خمسة أقفاص ضيقة نشروها على الطريق السريع تحمل لافتات كُتب عليها “SOS” (نداء استغاثة) و”أنقذونا” و”النجدة”.

الأقفاص رمزت إلى تلك التي عثر عليها الجيش الإسرائيلي في أنفاق غزة في شهر يناير والتي قالت القوات إنها تعتقد أنها استُخدمت لاحتجاز الرهائن.

وأصدرت الشرطة الإسرائيلية بيانا مساء الجمعة قاله فيه إنها ستعيد توجيه حركة السير على الطريق بسبب المظاهرة. بعد ذلك بوقت قصير، قالت إنها قامت بتفريق المتظاهرين وعادت حركة المرور إلى السير بسلاسة مجددا.

وقالت العائلات في بيان حول المظاهرة: “أيها السيد رئيس الوزراء، أنت قائد، وعلى عاتقك تقع مسؤولية إعادتهم إلى الوطن. وافق على صفقة، تجاهل [وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار] بن غفير و[وزير المالية بتسلئيل]ٍ سموتريتش، وأعد إلى الوطن الأشخاص الذين تجاهلتهم والذين يعيشون في جحيم منذ 154 يوما”.

وأضافوا أنهم لن يعتبروا ذلك انتصارا إذا انتصرت إسرائيل في الحرب ضد حماس لكنها فشلت في إعادة الرهائن.

“إذا لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق الآن، تنحى جانبا لشخص يستطيع القيام بذلك”.

عائلات ومؤيدي الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس يجلسون في أقفاص ويحرقون الإطارات مشتعلة، ويعلقون الطريق رقم 1 بين تل أبيب والقدس، خلال احتجاج للمطالبة بإطلاق سراحهم في 8 مارس، 2024. (Yonatan Sindel/Flash90)

كما حمل بعض المتظاهرين لافتة كبيرة كُتب عليها “بقاء الحكومة [لا يمكن] أن يكون على حساب حياة الرهائن”.

وقالت يفعات كالديرون، قريبة الرهينة عوفر كالديرون، للقناة 12 إن الاحتجاج كان ملحا لأن “فرص عودتهم [الرهائن] على قيد الحياة تتضاءل”.

وأضافت: “ينبغي علينا إيقاظ الحكومة و[رئيس الوزراء بنيامين] نتنياهو وعليهم أن يفهموا أننا بحاجة إلى اتفاق الآن. سيقتلون الرهائن، ولا يمكنن القيام بـ 134 مهمة إنقاذ أخرى”.

ومع احتفال العالم بيوم المرأة العالمي، أكد بعض المتظاهرين أيضا على أنه لا تزال هناك 19 امرأة محتجزة في غزة. أصدرت ممثلة الأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي في حالات النزاع، براميلا باتن، يوم الاثنين، تقريرا قالت فيه إن الرهائن يتعرضون على الأرجح لعنف جنسي تعتقد أنه مستمر.

عائلات الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس في غزة وناشطون يغلقون الطريق رقم 1 بين تل أبيب والقدس، خلال احتجاج في 8 مارس، 2024. (Yonatan Sindel/Flash90)

وقالت إحدى المتظاهرات: “لا يزال هناك 19 امرأة في غزة… كيف تعيش إسرائيل بسلام مع هذا؟ كيف يحدث هذا؟”

شنت حماس هجوما غير مسبوق على إسرائيل في 7 أكتوبر، مما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، واختطاف 253 آخرين.

ويُعتقد أن 130 رهينة ما زالوا محتجزين في غزة – ليسوا جميعا على قيد الحياة – بعد إطلاق سراح 105 مدنيين من أسر حماس خلال هدنة استمرت أسبوعا في أواخر نوفمبر. وتم إطلاق سراح أربع رهائن قبل ذلك، وأنقذت القوات ثلاث منهم. كما تم استعادة جثث ثماني رهائن وقُتل ثلاث رهائن بنيران الجيش عن طريق الخطأ. وتم إدراج شخص آخر في عداد المفقودين منذ 7 أكتوبر، ولا يزال مصيره مجهولا.

كما تحتجز حماس رفات الجندييّن الإسرائيلييّن أورون شاؤول وهدار غولدين منذ حرب 2014، بالإضافة إلى مواطنيّن إسرائيلييّن، هما أفيرا منغيستو وهشام السيد، اللذين يُعتقد أنهما على قيد الحياة بعد دخولهما القطاع بمحض إرادتهما في 2014 و2015.

أفراد عائلة الرهائن يغلقون الطريق رقم 1 في 8 مارس، 2024. (Or Adar/protest movement)

وقالت حماس إن إسرائيل يجب أن توافق على وقف دائم لإطلاق النار قبل إطلاق سراح الرهائن، وهي تطالب أيضا بانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، وبالسماح بعودة جميع سكان غزة إلى منازلهم التي فروا منها. واستبعدت إسرائيل علنا وقفا دائما لإطلاق النار، وقالت إنها ستستأنف حملتها العسكرية لتدمير حماس بعد أي هدنة.

الخطوط العريضة لصفقة هدنة مدتها ستة أسابيع، والتي رفضتها حماس حتى الآن، من شأنها أن تؤدي إلى إطلاق سراح 40 رهينة من الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى في مرحلة أولى، مقابل حوالي 400 أسير أمني فلسطيني، مع إمكانية التفاوض على إطلاق سراح المزيد من الرهائن والأسرى.

اقرأ المزيد عن