إسرائيل في حالة حرب - اليوم 201

بحث

عائلات الرهائن أرسلت أدوية للمختطفين ولأطفال غزة في شحنة مساعدات من الاتحاد الأوروبي – تقرير

تم شراء الأدوية في ألمانيا ودخلت القطاع من مصر؛ ذوو الرهائن أنشأوا مجموعة واتساب للتنسيق في 8 أكتوبر، وتم تسليم أول شحنة معروفة في منتصف نوفمبر

أدوية خاص بالرهائن تم العثور عليها في مستشفى ناصر، في خان يونس بجنوب غزة، في صورة نشرها الجيش الإسرائيلي في 18 فبراير، 2024. (Israel Defense Forces)
أدوية خاص بالرهائن تم العثور عليها في مستشفى ناصر، في خان يونس بجنوب غزة، في صورة نشرها الجيش الإسرائيلي في 18 فبراير، 2024. (Israel Defense Forces)

أنشأ أقارب الرهائن المحتجزين لدى حماس في قطاع غزة مجموعة “واتساب” في 8 أكتوبر، وبدأوا بتنسيق عمليات لتسليم أدوية لأقاربهم المختطفين في القطاع، بالإضافة إلى توفير الأدوية وأجهزة غسيل الكلى لأطفال غزة ليتم تضمينها في الشحنات، حسبما ذكرت القناة 12 يوم الأحد.

ولا يزال من غير المعروف ما إذا كان أي من الأدوية قد وصل إلى الرهائن.

وذكرت القناة يوم السبت أن العشرات من عبوات الأدوية التي تحمل أسماء الرهائن الإسرائيليين في غزة والتي عثر عليها جنود إسرائيليون في مستشفى ناصر في خانيونس قد تم إرسالها كجزء من مبادرة خاصة من قبل أقارب العديد من الرهائن في حين لم تلعب السلطات الإسرائيلية دورا في المبادرة.

في 10 أكتوبر، تم تسليم مسؤولي الصحة في القطاع الذي تديره حماس قائمة بالاحتياجات الطبية للرهائن. وذكرت القناة 12 أنه تم تجميع القائمة بالتعاون مع أربعة مستشفيات إسرائيلية.

وفي المرحلة الثانية من العملية، تم شراء الأدوية المطلوبة في ألمانيا بمشاركة رومانيا أيضا.

وقال التقرير إن عائلات الرهائن استعانت بممثلي الاتحاد الأوروبي للمساعدة في المهمة، وأنه على الرغم من إبلاغ وزارة الخارجية الإسرائيلية بالأنشطة، إلا أنها لم تشارك في أي مرحلة.

جندي إسرائيلي يعرض أدوية مخصصة للرهائن المحتجزين في غزة والتي عثر عليها الجنود في مستشفى ناصر في خان يونس في مقطع فيديو نشره الجيش في 18 فبراير، 2024. (Screen grab)

ودخلت الأدوية إلى القطاع قادمة من مصر، حيث وصلت على متن طائرات تحمل مساعدات إنسانية لغزة أرسلها الاتحاد الأوروبي.

وذكر التقرير إن الشحنة الأولى من الأدوية الخاصة بالرهائن دخلت قطاع غزة في منتصف نوفمبر، في حين تم نقل شحنة ثانية في نهاية ديسمبر. وتلك العمليتان كانتا عمليتي التسليم الوحيدتين المعروفتين في هذا الوقت.

وأفاد التقرير أنه من أجل التأكيد على أن الشحنات إنسانية، قامت عائلات الرهائن أيضا بتزويد الأطفال الفلسطينيين في غزة بالأدوية وأجهزة غسيل الكلى.

يوم الأحد، نشر الجيش الإسرائيلي تسجيلا يظهر أدوية في مستشفى ناصر مكتوب عليها أسماء الرهائن، الذين لا يزال بعضهم محتجزا لدى حماس.

وكما يبدو فإن الأدوية لم تصل إلى الرهائن.

وقالت القناة 12 إن الجيش يعمل على فهم ما إذا كانت جميع الأدوية التي تم العثور عليها في المستشفى جاءت من الشحنات التي نظمتها العائلات، أو ما إذا كان هناك أي منها تم إرساله في صفقة رسمية منفصلة رتبتها السلطات الإسرائيلية عبر قطر، حيث لا يزال من غير المعروف ما إذا كان أي من هذه الأدوية الأخيرة قد وصل إلى الرهائن أيضا.

وكان المبادر بشحن الأدوية من قبل العائلات هما روتم كوبر، نجل نوريت وعميرام كوبر اللذين تم اختطافهما من كيبوتس نير عوز، وإفرات ماتشيكاوا، التي تم اختطاف عمتها وعمها مرغليت وغادي موزيس من الكيبوتس. وأُطلق سراح نوريت كوبر في أكتوبر، كما أُطلق سراح مرغليت موزيس في صفقة رهائن في أواخر نوفمبر.

عمل الثنائي بالتنسيق مع دافيد ميدان – مفاوض رهائن كبير سابق – إلى جانب مجموعات محلية ودولية، ومن بين آخرين، دان سوبوفيتس، عضو مجلس إدارة مركز المجتمع اليهودي العلماني ديفيد سسكيند (CCLJ) في بروكسل، الذي يقود الحملة الأوروبية من أجل تحرير الرهائن، حسبما ذكرت القناة 12.

تم احتجاز 253 شخصا كرهائن في 7 أكتوبر، عندما قادت حركة حماس هجوما كبيرا على جنوب إسرائيل، أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص. ولا يزال أكثر من نصف الرهائن في الأسر.

ويعاني العديد من الرهائن، بما في ذلك عدد من الرجال المسنين، من أمراض مزمنة، مما يجعل توصيل الأدوية ضروريا. ولم تؤت الجهود المبذولة للتفاوض على تحريرهم من أسر حماس ثمارها بعد.

إفرات ماشيكاوا، الذي يوجد عمها غادي موزيس في أسر حماس في قطاع غزة منذ أسره من كيبوتس نير عوز في 7 أكتوبر، بينما تنادي عائلات الرهائن أحبائهم عبر مكبرات الصوت على أمل أن يتمكنوا من سماعهم، في غزة الحدود في كيبوتس نيريم، جنوب إسرائيل، الخميس، 11 يناير، 2024. (AP Photo/Maya Alleruzzo)

وكشفت العائلات التي تقف وراء المشروع عن التفاصيل بعد أن عثر جنود الجيش الإسرائيلي على الأدوية في مستشفى ناصر. بحسب التقرير يوم السبت، أرادت العائلات توجيه رسالة إلى القادة الإسرائيليين “للتفكير خارج الصندوق” فيما يتعلق بوضع الرهائن والجهود المبذولة لإطلاق سراحهم. وبحسب ما ورد توقفت المفاوضات بشأن صفقة رهائن مشابهة لصفقة تم الافراج خلاها عن بعض الرهائن في نوفمبر.

يوم الجمعة، قال الجيش إن قواته عثرت في مستشفى ناصر بمدينة خانيونس جنوب القطاع على أدوية تحمل أسماء الرهائن.

ودخلت قوات الجيش المبنى يوم الخميس بعد أن طوقت المستشفى لمدة أسبوع، بدعوى أن لديها معلومات باحتجاز رهائن هناك وأن بعض جثث الرهائن القتلى قد تكون لا تزال موجودة في الموقع. وقالت رهينة واحدة على الأقل تم إطلاق سراحها إنها وأكثر من عشرين رهينة آخرين كانوا محتجزين داخل المستشفى.

وعثر الجنود على قذائف هاون وقنابل يدوية وأسلحة أخرى تابعة لحماس داخل المنشأة الطبية، بالإضافة إلى الأدوية التي حملت أسماء الرهائن.

جنود إسرائيليون يعملون في مستشفى ناصر، في خان يونس بجنوب غزة، في صورة نشرها الجيش الإسرائيلي في 18 فبراير، 2024. (Israel Defense Forces)

وفي الوقت نفسه، ما زال لا يوجد هناك أي تحديث بشأن ما إذا كانت شروط الصفقة المنفصلة التي أعلنتها قطر في 16 يناير لتسليم الأدوية للرهائن قد تم تنفيذها. ابتداء من 17 يناير، كان من المفترض أن يتم توفير الأدوية للرهائن مقابل كمية كبيرة من الإمدادات الطبية وغيرها من المساعدات لسكان غزة.

في إطار الصفقة، طلبت إسرائيل الحصول على دليل مرئي بأن الأدوية المعنية قد وصلت لكل رهينة من الرهائن. ورفض الصليب الأحمر، الذي اتُهم بالتنصل من مسؤوليته في ضمان الرعاية الطبية للإسرائيليين المختطفين، المشاركة.

كما لم تقم المنظمة الإنسانية الدولية بزيارة الرهائن خلال الأشهر الأربعة والنصف منذ 7 أكتوبر.

هيلي كوبر (مع ميكروفون) وأور نوهوموفيتش (على اليمين)، ، يتحدثان أمام المتظاهرين عن افتقادهم لجدهم، عميرام كوبر، المحتجز كرهينة في غزة، في مظاهرة من أجل إطلاق سراح الإسرائيليين المختطفين من قبل حماس، في ساحة المخطوفين في تل أبيب، 10 فبراير ، 2024. (Hostage and Missing Families Forum)

وقالت فرنسا، التي لعبت دورا رئيسيا في التوسط في الاتفاق، إنها بدأت الضغط على قطر لتحديد مكان وجود الأدوية الخاصة بالرهائن.

في وقت سابق هذا الشهر، نشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو يظهر أدوية تم العثور عليها في نفق عميقا تحت خان يونس حيث يُزعم أنه تم احتجاز رهائن. ولم يكن هناك أي شرح خلال الجزء من الفيديو الذي ظهرت فيه عبوات الأدوية، ورفض الجيش الإسرائيلي تقديم أي معلومات إضافية يمكن أن تلقي الضوء على هذا الجزء. كما رفض مكتب رئيس الوزراء التعليق.

ولم يتمكن “تايمز أوف إسرائيل” من تحديد ما إذا كان الدواء الموجود في الفيديو هو جزء من الإمدادات المنقولة من قطر.

تدعو مظاهرات أسبوعية تُنظم في تل أبيب الحكومة إلى التوصل إلى اتفاق من أجل إطلاق سراح المختطفين.

اقرأ المزيد عن