ظهور سلحفاة بحرية من فصيلة ريدلي الزيتونية لأول مرة في شاطئ إيلات
بحث

ظهور سلحفاة بحرية من فصيلة ريدلي الزيتونية لأول مرة في شاطئ إيلات

بعد أن سبحت على ما يبدو من الهند، شوهدت أنثى السلحفاة تتزاوج مع سلحفاة منقار الصقر، وهو أيضا نوعا نادرا ما يظهر في خليج إيلات

سلحفاة ريدلي الزيتونية تعشش على شاطئ إسكوبيلا، أواكساكا، المكسيك (Claudio Giovenzana www.longwalk.it, CC BY-SA 3.0, Wikimedia Commons)
سلحفاة ريدلي الزيتونية تعشش على شاطئ إسكوبيلا، أواكساكا، المكسيك (Claudio Giovenzana www.longwalk.it, CC BY-SA 3.0, Wikimedia Commons)

شوهدت سلحفاة ريدلي الزيتونية البحرية، التي يعتقد أنها سبحت من الهند، لأول مرة على الإطلاق قبالة ساحل البحر الأحمر في إيلات هذا الأسبوع.

وتم رصد السلحفاة من قبل عضو في نادي الإبحار في إيلات جنوب البلاد، وهي تتزاوج مع ذكر من نوع مختلف – سلحفاة منقار الصقر.

وتعود إناث السلاحف عادة إلى الشواطئ حيث ولدت لتلد.

ولكن كما أوضح يانيف ليفي، مدير المركز الوطني لإنقاذ السلاحف البحرية، لتايمز أوف إسرائيل، أنه غالبا ما يتم انتهاك قواعد الطبيعة.

وفي بعض الأحيان، يقوم فرد أو اثنين من أحد الأنواع بالانشقاق والبحث عن منطقة تكاثر جديدة، وذلك لتوزيع المخاطر، وعدم “وضع كل بيضهم في سلة واحدة”.

وفي هذه الحالة بالذات، فإن سلحفاة ريدلي الزيتونية – إذا حملت على الإطلاق – لن تلد نسلا على قيد الحياة لأنها تزاوجت مع سلالة مختلفة.

وعند سؤاله عما إذا كان التزاوج بين الأنواع شائعا، قال ليفي ساخرا أنه عندما يشعر ذكور السلاحف بهرمونات الأنثى، فإنهم لا يتوقفون للتحقق من شكلها قبل مجامعتها. وأضاف أنه في بعض الأحيان، يجتمع ثلاثة سلاحف معا، عندما يتسلق ذكر فوق ذكر آخر يجامع في محاولة ليحل محله.

وتتواجد سلاحف ريدلي الزيتونية، التي يأتي اسمها من لون درعها الزيتوني، بشكل أساسي في المناطق الاستوائية في جنوب المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ والمحيط الهندي.

وافترض ليفي أن السلحفاة ربما جاءت من الساحل الغربي للهند.

وقام روني مئير، عضو نادي الإبحار الذي رصدها، بتنبيه سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية على الفور. وقال إن التزاوج استغرق حوالي 40 دقيقة وأنه كان خائفا من أن يتم صدم السلحفاة بقوارب مارة.

وعادة ما تلتقي الآلاف من إناث سلاحف ريدلي الزيتونية على نفس الشواطئ لوضع بيضها في حدث جماعي متزامن يسمى “أريبادا”.

وسلاحف ريدلي الزيتونية تعتبر معرضة للخطر من قبل الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة. وسلاحف منقار الصقر، التي نادرا ما تظهر قبالة ساحل إيلات، مهددة بالانقراض بشدة.

وقد بدأ موسم تزاوج السلاحف للتو ويستمر حتى سبتمبر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال