أحمد الطيبي يغادر حدث لذكرى المحرقة في الكنيست للاحتجاج على بن غفير “العنصري”
بحث

أحمد الطيبي يغادر حدث لذكرى المحرقة في الكنيست للاحتجاج على بن غفير “العنصري”

رد عضو الكنيست اليميني المتطرف بالقول ان طيبي "مؤيد للإرهاب"؛ في نفس الحدث، صرخ أحد الضيوف لعضو الكنيست ماعوز، المتعصب ضد المثليين: "من المؤسف أن والديك لم يحرقا" على يد النازيين

عضو الكنيست عن حزب "الصهيونية الدينية" إيتمار بن غفير في حدث إحياء ذكرى المحرقة في الكنيست بالقدس، 8 أبريل 2021 (Screenshot: YouTube)
عضو الكنيست عن حزب "الصهيونية الدينية" إيتمار بن غفير في حدث إحياء ذكرى المحرقة في الكنيست بالقدس، 8 أبريل 2021 (Screenshot: YouTube)

غادر عضو الكنيست من القائمة المشتركة أحمد الطيبي يوم الخميس مراسم الكنيست التقليدية في يوم ذكرى المحرقة التي تُتلو فيها أسماء الضحايا، احتجاجا على مشاركة النائب اليميني المتطرف الجديد إيتمار بن غفير من حزب “الصهيونية الدينية”.

وتضمن الحدث السنوي، الذي يحمل عنوان “كل شخص له اسم”، قراءة العديد من أعضاء الكنيست لأسماء، بما في ذلك بن غفير، إميلي معطي من حزب العمل، وآفي ماعوز من فصيل “نوعم” في حزب “الصهيونية الدينية”.

وبن غفير (44 سنة) هو أحد تلاميذ الحاخام المتطرف مئير كهانا ورئيس حزب “عوتسما يهوديت” الكهاني الجديد، الذي اندمج في حزب “الصهيونية الدينية” قبل الانتخابات.

وعندما صعد المنصة لقراءة أسماء يهود عراقيين أرسلوا إلى أوشفيتز، انسحب الطيبي احتجاجا.

وأوضح طيبي لاحقا: “لن أعطي شرعية لأي عنصري ينكر حقوقي وحقوق شعبي”.

وكتب على تويتر، “سنكافح ضد العنف والعنصرية والفاشية”.

عضو الكنيست عن القائمة المشتركة أحمد طيبي في حدث انتخابي في تل أبيب، 23 فبراير 2021 (Miriam Alster / Flash90)

وقضى بن غفير، الذي كان ناشطا محرضا في شبابه، ساعات طويلة في المحكمة كمتهم قبل أن يصبح محاميا ويمثل اليهود القوميين المتطرفين المتهمين بارتكاب هجمات عنصرية ضد الإسرائيليين العرب والفلسطينيين.

وتعهد بن غفير، الذي دخل الكنيست بعد عدة محاولات فاشلة، بالعمل في البرلمان من اجل الجنود الإسرائيليين الذين يدعي أنهم يخشون إطلاق النار على الفلسطينيين الذين يلقون بالحجارة أو الزجاجات الحارقة لأنهم قلقون من التداعيات القانونية. كما قال إنه سيطالب بإنشاء منصب وزير دفاع النقب والجليل له، زاعمًا أن سكان تلك المناطق يعانون بشكل روتيني من عنف عصابات عربية لا يتم التصدي لها.

ورد بن غفير بالقول إن الطيبي “أهان ذكرى الناجين والضحايا”، زاعما أن زعيم فصيل الحركة العربية للتغيير‎ “مؤيد للإرهاب لا ينبغي أن يكون في الكنيست”.

الطيبي، وهو عضو بارز في القائمة المشتركة ذات الغالبية العربية ورئيس فصيل الحركة العربية للتغيير‎ فيها، معروف بانتقاده الشديد لسياسات الحكومة تجاه مواطني إسرائيل العرب وتجاه الفلسطينيين. وفي عام 2012، تعرض لانتقادات واسعة لاتهامه جنود إسرائيليين بأنهم “قتلة أطفال”. وكثيرا ما يصف المشرعون المتشددون عضو الكنيست المخضرم، المستشار السابق للزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، بأنه طابور خامس في المجلس التشريعي الإسرائيلي.

عضو الكنيست الجديد آفي ماعوز في الكنيست قبل الجلسة الافتتاحية للبرلمان الجديد، 5 أبريل 2021 (Olivier Fitousi / Flash90)

وفي وقت آخر خلال حدث الخميس، وبخ أحد الضيوف ماعوز، رئيس فصيل “نوعم” في حزب “الصهيونية الدينية”.

“ألا تخجل من المشاركة في مثل هذ المراسم لأولئك الذين أحرقوا في المحرقة؟ من المؤسف أنك على قيد الحياة وأن والديك لم يحترقا هناك”، قال الشخص، حسبما ذكرت وسائل الإعلام العبرية دون أن تسميه.

وقدم ماعوز شكوى إلى حرس الكنيست فيما بعد.

واقتحم حزب ماعوز، الذي أيضا اندمج في حزب “الصهيونية الدينية” قبل انتخابات 23 مارس، المشهد السياسي في عام 2019 بسلسلة من اللافتات الإعلانية على الطرق السريعة ومقاطع فيديو مثيرة للجدل مع شعار “إسرائيل تختار الطبيعي”. ويزعم الحزب أن مجتمع الميم “فرض أجندته” على بقية المجتمع الإسرائيلي، الذي يؤمن بمبنى “طبيعي” (مغاير جنسيا) للعائلة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أصدر الحزب سلسلة من الشروط لمفاوضات الائتلاف، وطالب بإصلاحات جذرية تشمل التراجع عن تدابير وقاية متعلقة بالمساواة بين الجنسين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال