طهران: يتم إحباط آلاف الهجمات الإلكترونية يوميا، وليس لها علاقة بالإنفجارات الأخيرة
بحث

طهران: يتم إحباط آلاف الهجمات الإلكترونية يوميا، وليس لها علاقة بالإنفجارات الأخيرة

المتحدث بإسم وزارة الخارجية يقول إن الولايات المتحدة هي المشتبه به الرئيسي ما لم يثبت خلاف ذلك، وأن طهران تحتفظ بحق الرد في اتخاذ إجراءات انتقامية

تظهر هذه الصورة، التي نشرتها منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في 2 يوليو 2020 ، مبنى بعد أن لحقت به أضرار ناجمة عن حريق، في منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز على بعد حوالي 322 كيلومترا جنوب العاصمة الإيرانية طهران. (Atomic Energy Organization of Iran via AP)
تظهر هذه الصورة، التي نشرتها منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في 2 يوليو 2020 ، مبنى بعد أن لحقت به أضرار ناجمة عن حريق، في منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز على بعد حوالي 322 كيلومترا جنوب العاصمة الإيرانية طهران. (Atomic Energy Organization of Iran via AP)

قال متحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية يوم الخميس إن بلاده تحبط آلاف الهجمات الإلكترونية يوميا، معتبرا الولايات المتحدة المشتبه به الرئيسي، لكنه قال إن الإنفجارات الأخيرة في عدد من المواقع الإيرانية الحساسة لا علاقة لها بهذه الجهود المزعومة التي تنفذها حكومات أجنبية.

وقال عباس موسوي إن الهجمات الإلكترونية قد زادت مؤخرا في نطاقها ونسبها إلى حكومات أجنبية.

ونقلت وكالة “مهر” الرسمية للأنباء عن موسوي قوله: “الحرائق الاخيرة لا تربطها اي صلة بالهجمات السيبرانية. من الطبيعي جدا ان نقول من الآن فصاعدا، ان المتهم الرئيسي في اي هجوم سيبراني يستهدف ايران، هي امريكا ما لم يثبت خلافه”.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية “إيرنا” أن موسوي قال أيضا إن أيا من الهجمات الأخيرة لم تحقق أهدافها دون إعطاء مزيد من التفاصيل ، مضيفا أن إيران تحتفظ بحق الرد بأي وسيلة لازمة.

في هذه الصورة من تاريخ 28  مايو، 2019، يظهر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، خلال مؤتمر صحفي في طهران، إيران. (AP Photo/Vahid Salemi)

وقال موسوي وفقا لما نقلته وكالة “مهر” إن “هناك آلاف الهجمات السيبرانية التي تستهدف البنى التحتية للبلاد يوميا، وهو ليس بالأمر الجديد. معظم هذه الهجمات يتم اعتراضها بواسطة منظومات الدفاع الجوي المتطورة وفرق الإستجابة للكوارث الحاسوبية”.

جاءت تصريحات موسوي بعد يوم من تصريح مشرع إيراني بأن الانفجار والحريق الذي وقع مؤخرا في موقع نطنز النووي نتج عن “خرق أمني”.

الانفجار والحريق الذي تلاه في 2 يوليو كان واحدا من سلسلة من الانفجارات التي هزت مواقع إستراتيجية إيرانية في الأسابيع الأخيرة، والتي نُسبت إلى حد كبير إلى واشنطن وإسرائيل.

واستبعد النائب في البرلمان الإيراني جواد كريمي قدوسي، العضو في لجنة الأمن القومي بالبرلمان، أن يكون “اصطدام جسم خارجي بالمبنى” هو سبب الانفجار، نافيا على ما يبدو احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن هجوم صاروخي أو غارة جوية.

وقال قدوسي، وفقا لإذاعة “فاردا”: “إذا كان الاصطدام ناجما عن جسم خارجي، لكان ينبغي أن نرى شظايا، ولكن لم يتم العثور على أي بقايا في الموقع”.

لم يوضح قدوسى ما الذي يقصده بـ”خرق أمني”. وأشارت إذاعة “فاردا” إلى أن المصطلح الفارسي الذي استخدمه يمكن ترجمته أيضا على أنه تسلل أمني، مما يشير إلى أن الانفجار جاء من داخل المبنى.

النائب في البرلمان الإيراني جواد كريمي قدوسي يستجوب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في جلسة مفتوحة في البرلمان في العاصمة الإيرانية طهران، 2 أكتوبر، 2016. (AP)

وفقا لتقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في وقت سابق من هذا الشهر، فإن الإنفجار نجم على الأرجح عن قنبلة تم زرعها في المنشأة، عند خط غاز استراتيجي كما يبدو، ولكن ليس من المستبعد أن يكون تم استخدام هجوم إلكتروني لإحداث عطل أدى إلى الانفجار.

وقد نسبت تقارير إعلامية أمريكية الانفجار في نطنز إلى إسرائيل، وقالت إنه تسبب بأضرار لمصنع تطوير وتركيب أجهزة طرد مركزي متطورة.

إسرائيل وإيران خصمان مريران وخاضتا سنوات من المعارك السرية التي تضمنت اختراقات وهجمات إلكترونية. ويدعو قادة إيران بشكل روتيني إلى القضاء على إسرائيل، وتدّعي إسرائيل أن إيران تسعى للحصول على أسلحة نووية من أجل تحقيق هذا الهدف. في الحادث الأكثر شهرة، يشتبه بأن وكالات الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية أطلقتا قبل سنوات دودة كمبيوتر تسمى Stuxnet في محاولة لتعطيل البرنامج النووي الإيراني.

مؤخرا، وفقا لتقارير نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية وغربية، حاولت إيران اختراق شبكة المياه الإسرائيلية في أبريل وتسميم المياه عن طريق زيادة مستويات الكلور في المياه المتدفقة إلى المناطق السكنية.

ردا على ذلك، ذكرت تقارير أن إسرائيل شنت في 9 مايو هجوما إلكترونيا ضد ميناء “الشهيد رجائي” الإيراني.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال