طهران تتحدث عن “عملية بروباغندا” بعد احتجاز طائرة في الأرجنتين
بحث

طهران تتحدث عن “عملية بروباغندا” بعد احتجاز طائرة في الأرجنتين

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية يربط هذه العملية بالتوتر الشديد الذي يسيطر حالياً على العلاقات بين إيران ودول غربية، بسبب الملف النووي

صورة لطائرة بوينغ 747-300 المسجلة برقم YV3531 لشركة طيران الشحن الفنزويلية ’إمتراسور’ في المطار الدولي في قرطبة، الأرجنتين، في 6 يونيو 2022، بعد إقلاعها إلى بوينس آيرس. (Sebastian BORSERO / AFP)
صورة لطائرة بوينغ 747-300 المسجلة برقم YV3531 لشركة طيران الشحن الفنزويلية ’إمتراسور’ في المطار الدولي في قرطبة، الأرجنتين، في 6 يونيو 2022، بعد إقلاعها إلى بوينس آيرس. (Sebastian BORSERO / AFP)

أعلنت إيران الاثنين أنّ احتجاز طائرة “بوينغ 747” فنزويلية منذ أسبوع في الأرجنتين وكانت تقل 14 فنزويلياً وخمسة إيرانيين، هي جزء من “عملية بروباغندا” ضد طهران.

وربط المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي في طهران هذه العملية بالتوتر الشديد الذي يسيطر حالياً على العلاقات بين إيران ودول غربية، بسبب الملف النووي.

وقال خطيب زاده إن “الأسابيع الأخيرة كانت حافلة بالبروباغندا وبالعمليات النفسية والحرب الكلامية الهادفة لإثارة شعور بعدم الأمان (في إيران)، وتدخل هذه العملية في هذا الإطار”.

بررت السلطات المعنية بشؤون الهجرة في الأرجنتين الأحد القرار بالتحفّظ على طائرة تنقل قطع غيار سيارات في مطار إيزيزا، بأن أسباب دخولها إلى البلاد أثارت الشكوك لديها.

أضاف خطيب زاده “أظن أنّه قد مرّ عام على بيع الطائرة إلى فنزويلا، وفقاً لشركة الطيران (الإيرانية) ماهان”، مشيراً إلى أنّ أفراد الطاقم على متن الطائرة ليسوا كلّهم إيرانيين.

يأتي ذلك في الوقت الذي يزور فيه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو طهران حيث وُقّع اتفاق تعاون على مدى عشرين عاماً السبت بين البلدين النفطيين الخاضعين للعقوبات الأميركية.

وكانت السلطات الأرجنتينية قد أكّدت الأحد، أنّه لم يجرِ اعتقال أيّ من الركّاب، وأنّهم أنزلوا في فنادق مع منحهم إقامات مؤقتة.

وجرى الاستحواذ على جوازات السفر الإيرانية، لكنّ السلطات أكدت إمكانية استعادتها إذا غادر حاملوها البلاد في رحلة عادية، بينما تتواصل التحقيقات.

شهدت المحادثات بين القوى الكبرى وطهران بشأن الملف النووي الإيراني تصاعداً في التوترات أخيراً.

وأعلنت إيران هذا الأسبوع قرارها سحب 27 كاميرا مراقبة لنشاطاتها النووية، رداً على تبني الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا يدعوها للتعاون.

ردت واشنطن وبرلين ولندن وباريس على الإجرا الإيراني بدعوة طهران الخميس إلى “وضع حدّ للتصعيد النووي”.

استؤنفت المفاوضات منذ أكثر من عام في فيينا لإحياء الاتفاق الدولي الذي جرى التوصل إليه في عام 2015 ويضع قيوداً على نشاطات إيران النووية في مقابل رفع عقوبات دولية عنها.

والاتفاق يترنح منذ انسحاب الولايات المتحدة منه في عام 2018، وإعادة فرض إجراءات عقابية على طهران.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال