تعرض حافلة إسرائيلية مكتظة بالركاب لإطلاق نار في الضفة الغربية؛ والجيش الإسرائيلي يطلق عمليات مطاردة
بحث

تعرض حافلة إسرائيلية مكتظة بالركاب لإطلاق نار في الضفة الغربية؛ والجيش الإسرائيلي يطلق عمليات مطاردة

ما لا يقل عن 8 رصاصات أصابت حافلة مليئة بالركاب على طريق سريع

حافلة إسرائيلية متضررة بعد تعرضها لإطلاق نار في الضفة الغربية بالقرب من سلواد، 20 أغسطس، 2022. (Courtesy)
حافلة إسرائيلية متضررة بعد تعرضها لإطلاق نار في الضفة الغربية بالقرب من سلواد، 20 أغسطس، 2022. (Courtesy)

تعرضت حافلة إسرائيلية لإطلاق النار في وسط الضفة الغربية ليل السبت، حسبما أعلنت السلطات الإسرائيلية، موضحة أنه لم يصب أحد في الحادث.

تم إطلاق النار من بلدة سلواد على حافة سافرت على الطريق رقم 60، الطريق السريع الرئيسي بين شمال وجنوب الضفة الغربية، بالقرب من مستوطنة عوفرا، حسبما جاء في بيان للجيش.

الحافلة التابعة لشركة “إيغد تعفوراه” كانت مليئة بالركاب عند وقوع الهجوم وتم العثور على ثمانية ثقوب على الأقل على نوافذ وجسم الحافلة، وفقا للمجلس الإقليمي بنيامين.

وقد استمر السائق في قيادة الحافلة حتى مفرق شيلو القريب حيث وصلت قوات إسرائيلية وبدأت عمليات بحث عن مطلق النار. كما هرع المسعفون إلى المفرق لكن في النهاية لم يتم استدعاءهم لتقديم العلاج لأي شخص.

في إطار عمليات البحث، أغلق الجيش مدخل سلواد، وفقا لتقارير إعلامية فلسطينية.

وقال رئيس المجلس الإقليمي بنيامين، يسرائيل غانتس، إن إطلاق النار كان جزءا من تصعيد مستمر من قبل المسلحين الفلسطينيين ويظهر “فقدان قوة الردع” من جانب السلطات الإسرائيلية.

وأضاف: “نطالب باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة وعميقة للقضاء على الإرهاب واستعادة قوة الردع على الأرض”.

وحض اتحاد سائقي الحافلات الإسرائيلي، وهو جزء من الاتحاد العام لنقابات العمال الإسرائيلية “الهستدروت”، على وقف “العنف والإرهاب” ضد الحافلات الإسرائيلية.

وقال الاتحاد في بيان: “لا ينبغي علينا إغفال دماء السائقين والمسافرين”.

جاء الحادث وسط تصاعد التوترات في الضفة الغربية، حيث كثفت القوات الإسرائيلية من حملات الاعتقالات وعملياتها في أعقاب موجة من الهجمات ضد إسرائيليين والتي أسفرت عن مقتل 19 شخصا في وقت سابق من هذا العام.

في وقت سابق السبت، تم اعتقال ثلاث نساء فلسطينيات من نابلس وتم العثور على بندقية رشاشة محلية الصنع في مركبتهن بالقرب من حاجز في الضفة الغربية.

يوم الجمعة، قُتل فلسطيني يبلغ من العمر 58 عاما بنيران القوات الإسرائيلية خلال عملية عسكرية في شمال الضفة الغربية، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

وقد أكد الجيش أنه فتح النار خلال العملية في بلدة طوباس، لكنه قال أنه استهدف مسلحين هاجموا القوات بإطلاق نار وقنابل حارقة.

مقاطع من حادث مقتل صلاح صوافطة لا تظهر أنه كان متورطا في القتال قبل تعرضه لإطلاق النار.

وقال شقيقه لوكالة “أسوشيتد برس”: “كانت هناك اشتباكات مع شبان في المنطقة وأصيب صلاح برصاص قناص في الرأس بعد أن اشترى خبز من محل بقالة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال