نشر أسماء قتلى القصف الصاروخي العشرة في إسرائيل
بحث

نشر أسماء قتلى القصف الصاروخي العشرة في إسرائيل

منذ اندلاع العنف مساء الإثنين الأخير، قُتل ثمانية مدنيين إسرائيليين، ومواطنة هندية، وجندي جراء الصواريخ التي تم إطلاقها من قطاع غزة

بعض ضحايا القصف الصاروخي من غزة: الصف العلوي (يسار) عومر طبيب (يمين) عيدو أفيغال. الصف الثاني (يسار) ليا يوم طوف (على اليمين) سوميا سانتوش؛ الصف الثالث (يسار) نادين عواد (يمين) خليل عواد ؛ الصف الرابع (يمين) نيلا غورفيتش (يسار) رمات غان بعد الضربة الصاروخية (Oren ZIV / AFP)
بعض ضحايا القصف الصاروخي من غزة: الصف العلوي (يسار) عومر طبيب (يمين) عيدو أفيغال. الصف الثاني (يسار) ليا يوم طوف (على اليمين) سوميا سانتوش؛ الصف الثالث (يسار) نادين عواد (يمين) خليل عواد ؛ الصف الرابع (يمين) نيلا غورفيتش (يسار) رمات غان بعد الضربة الصاروخية (Oren ZIV / AFP)

أطلق مسلحون فلسطينيون في غزة أكثر من 2500 صاروخ على إسرائيل منذ اندلاع القتال يوم الاثنين الماضي، بحسب الجيش الإسرائيلي. في إطلاق الصواريخ، قُتل عشرة أشخاص في إسرائيل، وأصيب المئات.

أوقف نظام الدفاع الصاروخي “القبة الحديدية” مئات الصواريخ التي كانت متجهة إلى مناطق مأهولة بالسكان، بينما سقطت معظم الصواريخ في أماكن مفتوحة.

ومع ذلك، نجحت بعض الصواريخ في اختراق نظام الدفاع في البلاد، حيث أصابت مناطق مبنية ودمرت المباني وأسفرت عن قتلى.

قتلى القصف الصاروخي الذي تم نشر أسمائهم هم عيدو أفيغال (5 أعوام) من سديروت؛ ليئا يوم طوف (63 عاما)، من ريشون لتسيون؛ سوميا سانتوش (32 عاما)، مقدمة رعاية من الهند؛ خليل عواد (52 عاما) وابنته نادين (16 عاما) من دهمش قرب اللد؛ ونيلا غورفيتش (52 عاما)، من أشكلون.

بالإضافة إلى ذلك، لقي الجندي عومر طبيب (21 عاما) من إلياكيم مصرعه في هجوم وقع على حدود غزة.

رجل معاق بدون غرفة محصنة

الضحية الأخيرة كانت بعد ظهر يوم السبت عندما لقي رجل مصرعه بقذيفة أصابت مدينة رمات غان في ضواحي تل أبيب.

وذكرت تقارير في وسائل إعلام عبرية أن الرجل يُدعى غرشون فرانكو (55 عاما).

وقالت شقيقة فرانكو لموقع “واينت” الإخباري إن شقيقها عانى من إعاقة بنسبة 100% ومن مشاكل صحية أخرى، بما في ذلك آلام في ساقية وهو ما منعه كما يبدو من الوصول إلى الملجأ مع انطلاق دوي صفارات الإنذار.

وبحسب ما ورد لم يكن لدى فرانكو غرفة محصنة في منزله، واخترقت شظايا الصاروخ الباب، مما أدى إلى مقتله.

الشرطة ورجال الإنقاذ في موقع هجوم صاروخي في رمات غان، 15 مايو، 2021. (Gili Yaari / Flash90)

توفيت امرأة بعد أيام من إصابتها خلال توجهها إلى الملجأ

يوم الجمعة ، توفيت امرأة في الخمسينيات من عمرها من بلدة نطاعيم في وسط إسرائيل متأثرة بجروح أصيبت بها يوم الثلاثاء عندما سقطت أثناء ركضها للوصول إلى الملجأ خلال قصف صاروخي.

أصيبت بجروح قاتلة أثناء هروبها بحثا عن مكان للاختباء

خلال إطلاق وابل من الصواريخ يوم الخميس الماضي، لقيت امرأة تبلغ من العمر 87 عاما حتفها بعد أن سقطت وأصيبت في رأسها أثناء هروبها إلى ملجأ في شتوليم، بالقرب من أشدود، حسبما أفاد مسعفون في نجمة داوود الحمراء.

القتيل الأول في صفوف الجنود الإسرائيليين

الجندي عومر طبيب (21 عاما) من لواء مشاة ناحال، الذي قُتل عندما أصاب صاروخ موجه مضاد للدبابات مركبته العسكرية شمال قطاع غزة في 12 مايو، 2021. (Israel Defense Forces)

لقي جندي الجيش الإسرائيلي عومر طبيب (21 عاما)، من إلياكيم، مصرعه بصاروخ مضاد للدبابات أطلق على المركبة العسكرية التي كان فيها على الحدود مع قطاع غزة يوم الأربعاء.

وأصيب جنديان إسرائيليان آخران، بالإضافة إلى غيل تيمور، نائب رئيس المجلس الإقليمي حوف أشكلون، الذي أصيب أثناء قيامه بالمساعدة في سحب المصابين الآخرين من السيارة.

قُتل في الغرفة المحصنة

أصغر القتلى على الجانب الإسرائيلي هو عيدو أفيغال، صبي يبلغ من العمر 5 سنوات قُتل ليلة الأربعاء في بلدة سديروت الجنوبية.

عيدو أفيغال، الذي قُتل في منزله في سديروت بصاروخ أطلق من غزة، 12 مايو، 2021. (Twitter)

وقد أصيب أفيغال بجروح خطيرة عندما اخترقت شظايا صاروخ نافذة الغرفة المحصنة التي كان فيها، كما أصابت والدته وشقيقته البالغة من العمر 7 سنوات. وتوفي متأثرا بجراحه بعد عدة ساعات.

وقُتلت ليئا يوم طوف عندما أصاب صاروخ منزلها في مدينة ريشون لتسيون بوسط إسرائيل ليلة الثلاثاء، خلال إطلاق أكبر وابل من الصواريخ على الإطلاق على وسط إسرائيل. وتركت يوم طوف وراءها ابنيها موشيه وكفير بيليه، وخمسة أحفاد.

وروى الشقيقان لوسائل إعلام عبرية الأربعاء كيف هرع كلاهما إلى منزل والدتهما بعد أن لم يتمكنا من التواصل معها عبر الهاتف.

وقال موشيه بيليه للقناة 12 أنه قبل وقت قصير من “حدوث أسوأ شيء على الإطلاق”، قضت والدته “وقتا ممتعا” في رعاية ابنته البالغة من العمر 6 سنوات.

وقال “أحضرتها إلى المنزل وبعد وقت قصير حدث هذا. الصاروخ سقط بالقرب منها”. وهرع الشقيقان إلى المنزل بعد الهجوم الصاروخي عندما لم ترد والدتهما على الهاتف.

لقطة شاشة من فيديو لموشيه (من يسار الصورة) وكفير بيليه، 12 مايو، 2021. (Ynet)

وتابع بيليه قائلا: “لقد كانت والدتي مليئة بالحب والعطاء والمساعدة”، وهو شيء عبّرت عنه مان خلال عملها في الطب الطبيعي. “لقد شعر بذلك كل من تواصل معها، الجيران، الأحفاد، أو أي شخص في الشارع”.

“لقد عملت بحب كبير، وليس من أجل المال. كان العطاء ومساعدة الآخرين جزءا من جوهرها”.

وقال: “تحدثت معها يوم السبت وقالت لي ’أنا أشعر بالرضا عن نفسي’. لقد كانت في مكان جيد”.

“أرادت أن تغزو العالم”

قُتل خليل ونادين عواد عندما سقط صاروخ يوم الثلاثاء بالقرب من سيارتهما في مدينة اللد، وهي مدينة يهودية عربية مختلطة. وقال مسعفون إن زوجة عواد التي كانت في السيارة اصيبت بجروح خطيرة.

وقالت شيرين ناطور حافي، مديرة المدرسة التي تعلمت فيها نادين، لقناة “كان” العامة: “أعلم أن الأمر يبدو وكأنه كليشيه ودائما ما يقولون إن أفضل الناس هم الذين يفقدون حياتهم، لكن نادين كانت حقا فتاة خاصة”.

نادين عواد، قُتلت جراء إطلاق صاروخ من قطاع غزة على مدينة اللد الإسرائيلية، 11 مايو، 2021. (Courtesy)

وقالت حافي “كانت في الصف العاشر، تدرس في مسار علم الأحياء والكيمياء، وحلمت بتغيير العالم. لقد كانت فتاة خاصة، فتاة الموهوبة. لقد أرادت أن تغزو العالم”.

وقال رئيس بلدية اللد يائير رفيفو إن القتلى هم من العرب.

وقال رفيفو “صواريخ حماس لا تفرّق بين اليهود والعرب”.

مقدمة رعاية هندية

سوميا سانتوش (32 عاما) هي مواطنة هندية عملت كمقدمة رعاية، ولقيت مصرعها عندما أصاب صاروخ منزلا تواجدت فيه مع السيدة التي كانت تقدم لها الرعاية (80 عاما)، والتي أصيبت إصابة خطيرة في الهجوم.

وذكرت القناة 12 إن الملجأ كان على بعد دقيقة على الأقل من منزل السيدة المسنة وأن الضحيتين لم تتمكنا من الوصول إليه في الوقت المناسب. ولم تكن في المنزل غرفة محصنة.

بحسب صحيفة “هآرتس”، تركت سانتوش وراءها زوجها وطفلة تبلغ من العمر 9 سنوات.

ولقد وصل جثمان سانتوش إلى الهند يوم السبت.

الضحية من أشكلون

لم ترد أي معلومات على الفور عن الضحية الثانية للهجوم الصاروخي على أشكلون، نيلا غورفيتش (52 عاما)، والتي أصيب زوجها أيضا.

وردت إسرائيل على إطلاق الصواريخ الفلسطينية بضربات جوية مكثفة على أهداف لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينية.

في غزة، ارتفع عدد القتلى جراء القتال إلى 139 يوم السبت، بينهم عشرات الأطفال، وأصيب أكثر من 1000 آخرين ، وفقا لوزارة الصحة التي تديرها حماس. وأكدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي مقتل 20 في صفوفهم ، على الرغم من أن إسرائيل تقول إن هذا الرقم أعلى بكثير وأن العشرات من القتلى كانوا من نشطاء الحركتين. بالإضافة إلى ذلك، يقول الجيش الإسرائيلي إن بعض الوفيات نجمت عن إطلاق صواريخ طائشة على إسرائيل لم تصل إلى أهدافها وسقطت في القطاع.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال