طرد 10 نواب من إجتماع في الكنيست مع قيادي من اليمين المتطرف
بحث

طرد 10 نواب من إجتماع في الكنيست مع قيادي من اليمين المتطرف

النائب إيتسيك شمولي يقول لرئيس منظمة ’لهافا’ بنتسي غوبشتين، ’أنت داعش مع كيباه’؛ غوبشتين من جهته قال أن النواب ’خائفون’ لأنه سيكون في الكنيست ’يوما ما’

  • إخراج عضو الكنيست إيتسيك شمولي من من جلسة ناقشت قضية منظمة ’لهافا’ الإسرائيلية المناهضة للإنصهار في لجنة الشؤون الداخلية في الكنيست، 10 نوفبمر، 2015. (Yonatan Sindel/FLASH90)
    إخراج عضو الكنيست إيتسيك شمولي من من جلسة ناقشت قضية منظمة ’لهافا’ الإسرائيلية المناهضة للإنصهار في لجنة الشؤون الداخلية في الكنيست، 10 نوفبمر، 2015. (Yonatan Sindel/FLASH90)
  • رئيس منظمة ’لهافا’، بنتسي غوبشتين، خلال جلسة للجنة الشؤون الداخلية في الكنيست، 10 نوفمبر، 2015. (Yonatan Sindel/FLASH90)
    رئيس منظمة ’لهافا’، بنتسي غوبشتين، خلال جلسة للجنة الشؤون الداخلية في الكنيست، 10 نوفمبر، 2015. (Yonatan Sindel/FLASH90)
  • إخراج عضو الكنيست ميخال روزين (ميرتس)  من جلسة ناقشت منظمة ’لهافا’ الإسرائيلية المناهضة للإنصهار في لجنة الشؤون الداخلية في الكنيست، 10 نوفبمر، 2015. (Yonatan Sindel/FLASH90)
    إخراج عضو الكنيست ميخال روزين (ميرتس) من جلسة ناقشت منظمة ’لهافا’ الإسرائيلية المناهضة للإنصهار في لجنة الشؤون الداخلية في الكنيست، 10 نوفبمر، 2015. (Yonatan Sindel/FLASH90)
  • إخراج عضو الكنيست عيساوي فريج (ميرتس) من جلسة ناقشت منظمة ’لهافا’ الإسرائيلية المناهضة للإنصهار في لجنة الشؤون الداخلية في الكنيست، 10 نوفبمر، 2015. (Yonatan Sindel/FLASH90)
    إخراج عضو الكنيست عيساوي فريج (ميرتس) من جلسة ناقشت منظمة ’لهافا’ الإسرائيلية المناهضة للإنصهار في لجنة الشؤون الداخلية في الكنيست، 10 نوفبمر، 2015. (Yonatan Sindel/FLASH90)
  • إخراج عضو الكنيست تمار زاندبيرغ (ميرتس) من جلسة ناقشت منظمة ’لهافا’ الإسرائيلية المناهضة للإنصهار في لجنة الشؤون الداخلية في الكنيست، 10 نوفبمر، 2015. (Yonatan Sindel/FLASH90)
    إخراج عضو الكنيست تمار زاندبيرغ (ميرتس) من جلسة ناقشت منظمة ’لهافا’ الإسرائيلية المناهضة للإنصهار في لجنة الشؤون الداخلية في الكنيست، 10 نوفبمر، 2015. (Yonatan Sindel/FLASH90)

تم طرد 10 أعضاء كنيست من جلسة صاخبة لإحدى لجان الكنيست صباح الثلاثاء بعد إحتجاجهم على تواجد رئيس مجموعة “لهافا”، بنتسي غوبشتين، في الجلسة في حين لم يُطلب من غوبشتين، الذي وصف النواب بـ”الإرهابيين” و”الخونة” بترك الغرفة.

واجتمعت لجنة الشؤون الداخلية في الكنيست لمناقشة سلسلة مما يُشتبه بأنها هجمات كراهية ضد العرب تم تنفيذها في القدس على يد أعضاء من منظمة غوبشتين.

عضو الكنبست عن “المعسكر الصهيوني” إيتسيك شمولي قال لغوبشتين قبل أن يأمر رئيس اللجنة رئيس اللجنة، عضو الكنيست بتسالئيل سموتريتش من حزب (البيت اليهودي) اليميني، بطرده من الغرفة، “أنت داعش مع كيباه”. وأضاف، “أنت قُلفة الكو كلوكس كلان اليهودي، حثالة الحثالة”.

عضو الكنيست عيساوي فريج أُخاج بالقوة على يد حراس الأمن، في حين وصفت النائبة ميخال روزين (ميترس) غوبشتين بـ”الفاشي والأرهابي”، قبل أن يرافقها الحراس هي أيضا إلى خارج القاعة.

سموتريتش رفض طرد غوبشتين، الذي وصف أعضاء الكنيست من اليسار بـ”الخونة” والنواب العرب بـ”الإرهابيين”.

وقال سموتريتش للمشاركين في الجلسة، “بعكسكم، أنا ديمقراطي”، قبل أن يرد عليه النائب إيلان غيلون قائلا، “قبل فترة ليست بالطويلة، تطوعت لتكون من ينفذ حكم الإعدام”، في إشارة منه إلى إقتراح عضو الكنيست من اليمين بالعمل كمنفذ لحكم الإعدام إذا صادقت الكنيست على حكم الإعدام بحق منفذي هجمات ونشطاء فلسطينيين.

عضو الكنيست من “القائمة (العربية) المشتركة”، دوف حنين، نشر على “فيسبوك” صورة لأعضاء الكنيست الذين تم طردهم من الجلسة من بينهم نواب من أحزاب (كولانو) و(المعسكر الصهيوني) و(ميرتس)، و”القائمة (العربية) المشتركة”. بحسب روزين، طٌلب من حوالي 10 نواب ترك الجلسة.

עכשיו מחוץ לוועדת הפנים הדנה על הוצאת ארגון להב"ה מחוץ לחוק. מנכ"ל להב"ה, בנצי גופשטיין, נואם בחסות ח״כ בצלאל סמוטריץ׳…

Posted by ‎דב חנין Dov Khenin‎ on Tuesday, November 10, 2015

خلال حديثه في الجلسة قال غوبشتين إن أعضاء الكنيست “خائفون مني، لأنكم تعرفون أنني يوما ما سأكون في الكنيست وأنتم لن تكونوا فيها”.

وتابع قائلا: “العرب لا يخافون في القدس، من يخاف هم اليهود، الذين يتم قتلهم في الشوارع. نحن في الشوارع لحماية بناتنا” .

بعد ذلك نشر تغريدة على “تويتر” قال فيها، “مشاهدة أعضاء الكنيست العرب واليساريين يغادرون هي متعة كبرى. يجعلني أرغب بترشيح نفسي للكنيست”.

في وقت سابق من هذا الشهر، قال وزير الأمن العام غلعاد إردان إن الحكومة الإسرائيلية تدرس إمكانية إخراج منظمة “لهافا” خارج القانون بسبب التحريض والعنف.

وقال إردان، “ندرس كل الخطوات القانونية المحتملة، بما في ذلك حظر [منظمات كهذه]”.

وتم تأسيس “لهافا” كمنظمة تهدف إلى منع الزواج بين اليهود والعرب، الذي تمنعه الشريعة اليهودية. بعد ذلك أصبحت المنظمة تحسب على اليمين اليهودي المتطرف وأصبح أعضائها يتجولون في شوارع مدينة القدس ليلا للبحث، كما يقولون، عن أزواج مختلطة.

في كثير من الأحيان تطورت دورياتهم إلى مشاجرات وكانت هناك بعض الحالات خلال العام المنصرم قام فيها نشطاء من المنظمة بضرب عرب جاءوا إلى المدينة لقضاء الوقت.

معظم النشطاء في المنظمة قاصرون.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال