طرد ضابط في الجيش الإسرائيلي للاشتباه في تصويره مجندات سرا
بحث

طرد ضابط في الجيش الإسرائيلي للاشتباه في تصويره مجندات سرا

تأتي هذه الخطوة وسط تحقيق جنائي مستمر ضد اللفتنانت كولونيل دان شاروني، المودع رهن الاحتجاز ولكن لم يتم توجيه الاتهام إليه بعد

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

اللفتنانت كولونيل دان شاروني الذي يشتبه في قيامه بتصوير مجنداته سرا ، في صورة غير مؤرخة. (Facebook)
اللفتنانت كولونيل دان شاروني الذي يشتبه في قيامه بتصوير مجنداته سرا ، في صورة غير مؤرخة. (Facebook)

أعلن الجيش الإسرائيلي أن ضابطا يشتبه في قيامه بتصوير مجندات سرا في مواقف حساسة، تم عزله من منصبه يوم الإثنين وسط تحقيق مستمر في جرائمه المزعومة.

ووقّع رئيس مديرية التكنولوجيا واللوجستيات في الجيش الإسرائيلي، الميجر جنرال ميشيل يانكو، على “رسالة طرد” ضد اللفتنانت كولونيل دان شاروني، الذي أدار أكاديمية قيادة المركبات في الجيش الإسرائيلي، بحسب الجيش.

بشكل غير مألوف إلى حد ما، تم اتخاذ الإجراء التأديبي ضد شاروني قبل تقديم لائحة اتهام ضده، مما يشير كما يبدو إلى قوة الأدلة ضده.

على مدار عدة سنوات، في قواعد مختلفة حيث خدم، يُزعم أن شاروني صور مجندات في ثكناتهن ومناطق خاصة أخرى باستخدام كاميرات خفية. كما يشتبه في قيامه بنسخ صور حساسة للجنديات تحت إمرته على هاتفه المحمول بشكل غير قانوني.

وقال الجيش في بيان إن “الجيش الإسرائيلي ينظر بخطورة إلى أي انتهاك ذي طبيعة جنسية وسيواصل تعزيز سياسة عدم التسامح مطلقا مع أي شخص يفعل ذلك”.

وتم اعتقال شاروني في شهر نوفمبر ولا يزال محتجزا منذ اعتقاله. يوم الإثنين، مددت محكمة عسكرية اعتقاله سبعة أيام إضافية، وفقا للجيش.

قال ممثلو النيابة إن 38 امرأة على الأقل شهدن ضده، ويتوقع المحققون التعرف على المزيد من ضحاياه قريبا.

كتبت إحدى ضحاياه المزعومات في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي تمت قراءته على نطاق واسع، أن شاروني استخدم كاميرات بدت كشواحن للهواتف وضعها في الغرف لتصوير النساء.

وقالت: “صورتني الكاميرات على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وأنا أرتدي ملابسي، وأنا أستحم، وأنا أقوم بالتجفيف بمنشفة، وخلال النوم – مباشرة إلى الضابط المسؤول” ، مضيفة أن نساء أخريات لديهن قصص عن اختراق شاروني لهواتفهن وتصويرهن في أماكن معيشتهن.

جاءت إقالة شاروني بعد أيام من إعلان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي عن عزله من منصبه.

في أول رد علني له على القضية بعد رفع أمر حظر نشر في اليوم السابق، كتب كوخافي في رسالة إلى الجنود “لن نقبل أي ضرر مباشر أو غير مباشر لكلا الجنسين”.

وكتب في رسالته بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء، “هذا السلوك جاد وخاطئ ونحن ندينه. بالتوازي مع الإجراءات الجنائية وتقديمه إلى العدالة، سنعمل جاهدين من أجل إقالته على الفور”.

وقال: “المبدأ الذي وضعناه هو ’عدم التسامح المطلق’ وسنتصرف على أساسه في مواجهة أي انحراف”.

وحث كوخافي على خلق بيئة في الجيش “تحترم كل من يخدمون في جيش الدفاع ” من خلال التعليم والدراسة والمراقبة والتطبيق الاستباقي للقواعد التي تشجع على “الإبلاغ عن كل حادثة دون استثناء” بحيث يمكن التعامل معها بسرعة.

وتأتي هذه القضية في أعقاب حادثتين بارزتين أخريين تتعلقان بجرائم جنسية مزعومة ضد مجندات.

يوم الأربعاء، بدا أن قائد سجن جلبوع فريدي بن شطريت يؤكد تقارير من عام 2018 تفيد بأنه تم حض مجندات كن يؤدين خدمتهن العسكرية في السجن كحارسات، على علاقات جنسية مع أسرى فلسطينيين.

في الأسبوع الماضي، وُجهت لضابط وفي حدة نخبة في سلاح البحرية ثلاث تهم بالاغتصاب ضد جندية اخرى في قضية عصفت بسلاح البحرية.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال