طبيب عربي اتُهم زورا بالثناء على منفذ هجوم يعود إلى عمله في مستشفى هداسا
بحث

طبيب عربي اتُهم زورا بالثناء على منفذ هجوم يعود إلى عمله في مستشفى هداسا

بعد أشهر من الواقعة، المستشفى يسمح للدكتور أحمد محاجنة بالعودة إلى العمل، حيث قال مسؤولون إنه لم يدل بالأقوال التي نُسبت إليه

دكتور. أحمد محاجنة يتحدث إلى هيئة البث الإسرائيلية "كان" في 4 ديسمبر، 2022. (Kan screenshot; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
دكتور. أحمد محاجنة يتحدث إلى هيئة البث الإسرائيلية "كان" في 4 ديسمبر، 2022. (Kan screenshot; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

صرح مركز “هداسا” الطبي يوم الأحد إن الطبيب الذي تم إيقافه عن العمل بعد اتهامه زورا بالإشادة بمنفذ هجوم فلسطيني كان تحت رعايته، سيعود إلى العمل بعد نزاع طويل بشأن الواقعة.

أصر دكتور أحمد محاجنة، وهو طبيب مقيم في مركز “هداسا عين كارم” الطبي، على براءته منذ حدوث الواقعة في 26 أكتوبر، وسيعود إلى العمل بعد تبرئة اسمه، حسبما أعلن المستشفى.

واتُهم محاجنة بإعطاء محمد أبو قطيش (16 عاما) طبق من الحلوى وتهنئته ووصفه بأنه “شهيد”. وأصاب أبو قطيش رجلا إسرائيليا بجروح خطيرة في هجوم طعن وقع في 22 أكتوبر في حي “غيفعات هاميفتار” اليهودي في القدس الشرقية، بحسب السلطات الإسرائيلية.

كما ذكرت تقارير أن الطبيب اشتبك لفظيا مع شرطي طلب منه معرفة من أعطى أبو قطيش الحلوى وأمره بالتعريف عن نفسه.

وقال المستشفى إن التحقيق خلص إلى أن محاجنة لم يدل قط بهذه الأقوال لأبو قطيش.

طبقا لما قاله محاجنة، فإن الكنافة والأطعمة الأخرى التي أعطيت لأبو قطيش كانت بقايا طعام كان قد طلبه للاحتفال باجتيازه امتحانات الأطباء المقيمين، وتم تقديمه لجميع المرضى كجزء من سياسة المساواة في المعاملة، رغم أنه لم يكن الشخص الذي قدم الحلوى لأبو قطيش.

وكان المستشفى قد اتهم محاجنة بـ”إهانة شرطي” خلال الحادث، وأصر يوم الأحد على أن سلوكه تجاه الشرطي عندما طالبه الأخير بالتعريف عن نفسه “لم يكن لائقا”.

وكانت منظمة “بتسالمو” اليمينية هي أول من نشر المزاعم ضد محاجنة، لكنها تراجعت عن ادعاءاتها منذ ذلك الحين ودعت إلى إعادته إلى عمله. بداية استندت التقارير الإعلامية على النسخة المفبركة للأحداث، مما أثار موجة من الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وجّه بعض المستخدمين تهديدات للطبيب.

في نوفمبر، قال محاجنة لـ”تايمز أوف إسرائيل” إنه لم يدعم الإرهاب في حياته، وأن “الإرهابيين يستحقون العقاب”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال