طاولات حُمص عربية-يهودية مشتركة ستحصل على تخفيض 50%
بحث

طاولات حُمص عربية-يهودية مشتركة ستحصل على تخفيض 50%

وسط التصاعد المقلق للعنصرية في إسرائيل، يسعى مطعم حمص إلى دعم العيش المشترك من خلال وجبة حُمص

يعمل إيلان بن تسيون كمحرر أخبار في تايمز أوف إسرائيل. حاصل على لقب ماجستير في علوم الدبلوماسية من جامعة تل ابيب وعلى باكالوريوس تكريم من جامعة طورونطو في موضوع حضارات شرق أوسطية وما حولها، علوم يهودية ولغة انجليزية.

صحن حمص. (Chen Leopold/Flash90)
صحن حمص. (Chen Leopold/Flash90)

هل ترغب ببعض الحمص مع بعض العيش المشترك؟ مؤخرا بدأ مطعم بالقرب من مدينة نتانيا الساحلية بعرض تخفيض 50% على كل صحن حمص على كل طاولة يجلس حولها يهود وعرب معا.

وقال مدير لمطعم “حمص بار” في مجمع “M Mall” التجاري في كفار فيتكين لتايمز أوف إسرائيل الإثنين أن الحملة حققت نجاحا منذ إنطلاقها في الإسبوع الماضي.

وجاء “حمص بار” بهذه المبادرة لجمع المواطنين العرب واليهود في إسرائيل معا وسط أسبوعين شهدا هجمات دامية شبه يومية.

وجاء في الإعلان للحملة في تدوينة باللغة العبرية على موقع فيسبوك، “هل تخاف من العرب؟ هل تخاف من اليهود؟ عندنا لا يوجد عرب! ولكن لا يوجد يهود أيضا… عندنا بشر.

“وحمص عربي ممتاز! وفلافل يهودي رائع! و’ريفيل’ مجانا لكل صحن حمص، سواء كنت عربيا، يهوديا، هنديا، إلخ”، كما جاء في الإعلان للمطعم.

وقال المدير كوبي تسفرير أنه منذ نشر الإعلان على الموقع يوم الإثنين، قام “حمص بار” بتقديم خدماته لعدة طاولات جمعت عربا ويهودا، وهو إتجاه ثابت منذ وضع الإعلان على فيسبوك في 13 أكتوبر، وقال أن الفكرة لاقت إستحسانا بين العرب واليهود على حد سواء، وكذلك من أشخاص على الإنترنت من مناطق بعيدة مثل اليابان الذي سمعوا عن المبادرة.

وقال تسفرير أن الخطوة كانت ردا على إزدياد التعصب بين المتطرفين العرب واليهود، وهي خطوة صغيرة لجمع الناس معا.

المطبخ “كوشير” وبالتالي حلال أيضا، ما يعني أن الشيء الوحيد الذي يمنع اليهود والمسلمين الملتزمين دينيا هو الرغبة في تناول الحمص والمسبحة معا.

وقال تسفرير” إذا كان هناك ما يجمع الأشخاص معا، فهو الحمص”.

https://www.facebook.com/Mhumusbar/posts/1690316271200214

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال