إسرائيل في حالة حرب - اليوم 289

بحث

طالب إيطالي من أصول فلسطينية تحتجزه إسرائيل منذ شهر يمثل أمام المحكمة

تم اعتقال خالد القيسي أثناء محاولته العبور من الضفة الغربية إلى الأردن بعد إجازة عائلية، وورد إنه محتجز دون تهمة ودون السماح له بالاتصال بمحام

صورة توضيحية لشخص مكبل اليدين (Olivier Fitoussi / Flash90)
صورة توضيحية لشخص مكبل اليدين (Olivier Fitoussi / Flash90)

من المقرر أن يمثل الطالب الإيطالي الفلسطيني الذي تحتجزه إسرائيل منذ أكثر من شهر أمام جلسة استماع أخرى يوم الأحد على الرغم من عدم السماح له الاتصال بمحام.

وتحتجز إسرائيل خالد القيسي (27 عاما) دون تهمة منذ 31 أغسطس، عندما اعتقلته أثناء عبوره من الضفة الغربية إلى الأردن بعد قضاء عطلة عائلية في مدينته بيت لحم.

ومن الممكن أن توجه المحكمة تهم إلى القيسي أو تطلق سراحه، رغم قول محاميه الإيطالي في وقت سابق إنه يخشى أن يتم وضع موكله رهن الاعتقال الإداري، وهو إجراء مثير للجدل يسمح بالسجن دون توجيه اتهامات إلى أجل غير مسمى تقريبًا.

وقد تم لفت انتباه البرلمان الإيطالي إلى القضية واحتج الآلاف في شوارع روما للمطالبة بالإفراج عنه، بما في ذلك مظاهرات جرت يوم السبت.

وقد حصلت عريضة على الإنترنت تطالب بإطلاق سراحه على أكثر من 30 ألف توقيع.

وقد تم بالفعل تمديد اعتقال القيسي عدة مرات، في جلسات استماع مغلقة.

وقال محاميه الإيطالي فلافيو روسي ألبرتيني الشهر الماضي إن القيسي، المولود في الضفة الغربية ويحمل الجنسية الإيطالية، يخضع لاستجوابات يومية في سجن بالقرب من تل أبيب.

ودعا ألبرتيني إيطاليا إلى التدخل في ذلك الوقت، قائلاً إن موكله محتجز بشكل ينتهك حقوقه القانونية.

وقال ألبرتيني في مؤتمر صحفي عقد في مجلس النواب الإيطالي، حضره اثنين من نواب حزب المعارضة: “مجموعة كبيرة من الضمانات في النظام الإيطالي التي نعرفها جميعا والتي نلجأ إليها عندما نتعامل مع نظام العدالة، كل هذا مرفوض في إسرائيل”.

“كيف يمكن للحكومة الإيطالية أن لا تتخذ موقفا؟” قال.

وقال ريكاردو نوري، المتحدث باسم منظمة العفو الدولية في إيطاليا، إن إسرائيل لا تهتم بكون القيسي أيضا مواطنا إيطاليا.

وقال خلال المؤتمر الصحفي نفسه: “خالد فلسطيني، لذا فهو مشتبه به تلقائياً”.

والدة القيسي إيطالية ووالده فلسطيني، حسبما ذكر موقع “ميدل إيست آي” الشهر الماضي. ونشأ في بيت لحم ودرس في جامعة “سابينزا” في روما، حيث ساعد في تأسيس “مركز التوثيق الفلسطيني”، الذي يروج للتاريخ والثقافة الفلسطينية.

وبحسب التقرير، شملت إجازة القيسي تسجيل زواجه من إيطالية وولادة ابنهما البالغ من العمر أربع سنوات في السجل المدني الفلسطيني، بالإضافة إلى زيارة للأردن.

مسافرون يصلون إلى الجانب الأردني من معبر جسر أللنبي بين الضفة الغربية والأردن، 19 يوليو 2022 (Khalil Mazraawi/AFP)

لكن عندما حاولت الأسرة العبور من الضفة الغربية إلى الأردن عن طريق معبر جسر اللنبي، تم أخذه جانبا وأخذ مسؤولون إسرائيليون أمتعتهم وهواتفهم المحمولة، حسبما ذكر التقرير.

وقالت زوجته فرانشيسكا أنتينوتشي للموقع إن القيسي اقتيد مكبل اليدين، وتم استجوابها أيضًا قبل إطلاق سراحها أخيرًا وإرسالها في طريقها مع ابنها. ووفقاً لأنتينوتشي، طُلب منها المغادرة دون هاتفها المحمول أو أي أموال، التي تمت مصادرتها.

“سألت الضباط كيف يمكننا مواصلة الرحلة بعد أن صادروا كل شيء. أجابوا بأن هذه ليست مشكلتهم”، قالت.

وتمكنت في النهاية من الاتصال بالسفارة الإيطالية في الأردن وعادت بعد ثلاثة أيام إلى إيطاليا.

وبحسب التقرير، بعد اعتقال القيسي، تم اعتقال شقيقه واثنين من أبناء عمومته في بيت لحم، وتم إطلاق سراح شقيقه لاحقا.

وقد زار القنصل الإيطالي في تل أبيب القيسي مرتين على الأقل وأبلغ أنتينوتشي والمحامي أنه يبدو بصحة جيدة.

اقرأ المزيد عن