طائرات اسرائيلية تقصف اهدافا في غزة ردا على اطلاق بالونات حارقة
بحث

طائرات اسرائيلية تقصف اهدافا في غزة ردا على اطلاق بالونات حارقة

تم استهداف مواقع متعددة في القطاع الذي تحكمه حماس؛ في وقت سابق، تم العثور على عبوة ناسفة تشبه آر بي جي بالقرب من سدي بوكر

لقطات تظهر بحسب الافتراض انفجارًا خلال غارة جوية إسرائيلية على غزة، 25 يناير 2020. (screen capture: Twitter)
لقطات تظهر بحسب الافتراض انفجارًا خلال غارة جوية إسرائيلية على غزة، 25 يناير 2020. (screen capture: Twitter)

افاد الجيش الإسرائيلي مساء السبت ان طائرات اسرائيلية قصفت عددا من الاهداف في جنوب قطاع غزة في ساعة متأخرة من مساء السبت ردا على عبوات حارقة أطلقت عبر الحدود.

وقال مكتب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي في بيان إن الأيام الأخيرة شهدت عدة حالات من اطلاق بالونات تحمل أجهزة حارقة وعبوات ناسفة نحو إسرائيل.

وشملت الأهداف مستودعًا لتصنيع الأسلحة ومركزًا عسكريًا تديره حماس، الحركة الفلسطينية التي تحكم غزة.

ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات في الغارات الجوية في جنوب قطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه “سيواصل العمل حسب الضرورة ضد محاولات إيذاء مواطنيه”.

وقال الجيش “حركة حماس الإرهابية مسؤولة عن كل ما يحدث في قطاع غزة وستتحمل عواقب الهجمات الإرهابية ضد المواطنين الإسرائيليين”.

ونشرت وسائل اعلام عبرية مقطع فيديو يظهر غارة جوية.

وفي صباح يوم السبت، تم العثور على مجموعة من البالونات المرتبطة بقنبلة مشتبه بها بالقرب من كيبوتس سدي بوكر في النقب. ويُعتقد أن البالونات اطلقت من قطاع غزة، حيث تم إطلاق العديد من البالونات الحارقة والناسفة في الأيام الأخيرة.

واظهرت صور للمتفجرات المشتبه بها التي انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي جهازًا شكله يشبه قنبلة آر بي جي.

واكتشف طاقم الأمن في مركز “ميدرشت بن غوريون” التعليمي البالون. وتم استدعاء خبراء الشرطة للمتفجرات إلى مكان الحادث لتحييد الجهاز.

وتقع سدي بوكر على بعد حوالي 40 كم من القطاع.

مجموعة من البالونات الحارقة تجهز قبل اطلاقها نحو إسرائيل، بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة، شرقي مخيم البريج للاجئين في وسط قطاع غزة، 22 يناير 2020. (Ail Ahmed / Flash90)

وتم في وقت لاحق اكتشاف مجموعة ثانية من البالونات الحارقة في منطقة رمات نيغيف. وتم تحييدها من قبل خبراء متفجرات كذلك.

وواصلت الحركات في غزة إطلاق البالونات الحارقة نحو إسرائيل في الأيام الأخيرة، دون ردع من تهديدات إسرائيل بالرد بقوة على مثل هذه الحوادث.

ويوم الخميس، تم اطلاق خمسة بالونات مشبوهة نحو إسرائيل، بما في ذلك كرة قدم مربوطة بعبوة ناسفة سقطت في منطقة مفتوحة بمنطقة شاعر هنيغيف.

وتم استدعاء جنود من سلاح الهندسة في الجيش الإسرائيلي إلى مكان الحادث لنزع فتيل الجهاز. ولم يصب أي شخص بالكرة الناسفة، والتي يبدو أنها محاولة أخرى لاستهداف الأطفال. وقد تم اطلاق العديد من الهجمات باستخدام بالونات زاهية الألوان وتم تحذير الأطفال المحليين من الاقتراب منها.

ويوم الجمعة عثر على جسم مشبوه آخر اطلق على ما يبدو من غزة بواسطة بالونات في كمطقة شاعر هنيغيف. وتم إرسال ضباط الشرطة إلى حقل هبط فيه البالون.

وفي مساء يوم الخميس، أطلقت صفارات الإنذار الصاروخية في بلدة قريبة من حدود غزة. وقال الجيش إنه نجم عن انفجار غير مبرر داخل غزة وليس عن إطلاق صواريخ.

وأثارت صفارات الإنذار التوترات في الجنوب وسط تهديدات من حركة حماس في غزة بتصعيد العنف من أجل الضغط على إسرائيل خلال محادثات الهدنة غير الرسمية الجارية الآن بوساطة مصرية.

وأفاد التليفزيون الإسرائيلي يوم الأربعاء ان مصر اطلقت “جهود مكثفة” لإنهاء تصعيد حركة حماس الأخير في هجمات البالونات الحارقة ضد إسرائيل وسط مخاوف من عودة العنف.

ولم تؤكد مصر أو حماس على التقرير.

قال مسؤول كبير في حماس يوم الثلاثاء إن موجة البالونات الأخيرة كانت إشارة إلى إسرائيل لتسريع “التفاهمات” غير الرسمية التي تهدف إلى تخفيف الحصار المفروض على القطاع الذي تحكمه الحركة.

وقال المسؤول في حماس خليل الحية في حديثه للصحفيين إن أشخاص ساخطون وليس حماس اطلقوا البالونات. لكنه قال إن حركته “راضية” عن عمليات الإطلاق وهي على استعداد لإرسال المزيد “إذا لا يفهم الاحتلال الرسالة”.

ووصف نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، احياء إطلاق البالونات بأنه “أمر مؤسف”، في حديثه امام مجلس الأمن يوم الثلاثاء. وقال: “هذه الأعمال تشكل خطرا على السكان المدنيين”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال