إسرائيل في حالة حرب - اليوم 251

بحث

إسرائيليان أصيبا في هجوم فلسطيني يطلبان بإزالة اسم المنفذ من قائمة الأسرى الذين قد يتم الافراج عنهم

يعقوب موزس وموشيه هاس، اللذان أصيبا بجروح خطيرة في هجوم أطلاق نار نفذه إبراهيم سلطان الزمر (16 عاما) في القدس الشرقية، ويقولان أن الأنباء بشأن امكانية إطلاق سراحه تعيق تعافيهما

قوات الأمن الإسرائيلية تبحث عن المشتبه به في هجوم إطلاق نار في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، 18 أبريل، 2023. (AP Photo/Mahmoud Illean)
قوات الأمن الإسرائيلية تبحث عن المشتبه به في هجوم إطلاق نار في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، 18 أبريل، 2023. (AP Photo/Mahmoud Illean)

طالب اسرائيليان اصيبا في هجوم فلسطيني بإزالة اسم قاصر أطلق النار عليهما عدة مرات من قائمة الأسرى الفلسطينيين الذين قد يتم إطلاق سراحهم في إطار صفقة الرهائن مع حماس.

ولقد أطلق ابراهيم سلطان الزامر (16 عاما) النار على يعقوب موزس (48 عاما) وموشيه هاس (50 عاما)، من مسافة قريبة في 18 أبريل من هذا العام بينما استقلا سيارتهما في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية.

حيث أصيبا بجروح خطيرة وخضعا لعملية جراحية. وجاء في رسالة بعثت بها منظمة “حونينو” للمساعدة القانونية نيابة عنهما لمكتبي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت أن وجود الزامر على قائمة الأسرى الذين قد يتم إطلاق سراحهم تسبب لهما معاناة نفسية، مما يجعل من تعافيهما الجسدي أكثر صعوبة.

بحسب حونينو، التي توفر عادة التمثيل القانوني للناشطين اليمينيين المتطرفين وكذلك لضحايا الهجمات القومية، فإن موزس وهاس لا يزالان يعانيان من جروحهما وما زالا يخضعان لإعادة التأهيل.

ولقد فر الزامر من مكان الهجوم وتم اعتقاله بعد وقت قصير في مدينة نابلس بالضفة الغربية حيث يقيم. وقد اتُهم بتهمتين تتعلقان بمحاولة القتل في نظام المحاكم العسكرية، الذي يُستخدم عادة لمحاكمة منفذي الهجمات الفلسطينيين، ولكن لم تتم محاكمته بعد.

ومع ذلك فقد تم إدراجه على قائمة تضم 300 أسير فلسطيني تحتجزهم إسرائيل، معظمهم من النساء والقاصرين، والذين قد يتم إطلاق سراحهم مقابل إطلاق سراح رهائن إسرائيليين اختطفتهم حماس في 7 أكتوبر.

ليس لدى حونينو أي معلومات حول ما إذا كان من المحتمل أن يكون الزامر ضمن المجموعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين الذين تطلق إسرائيل سراحهم كجزء من اتفاق إطلاق سراح الرهائن، والذي من المفترض أن يتم في وقت لاحق يوم الاثنين.

وبموجب شروط الاتفاق بين إسرائيل وحماس، في كل يوم من الأيام الأربعة ابتداء من يوم الجمعة الماضي، كان من المقرر أن تطلق إسرائيل سراح ثلاثة أسرى فلسطينيين مسجونين في إسرائيل لارتكابهم جرائم أمنية مقابل كل رهينة تفرج عنها حماس.

وكتب حاييم بليخر، محامي في حونينو، في الرسالة إلى نتنياهو وغالانت: “لقد شعر وكيلاي بالذعر عندما علما أن هذا الإرهابي على قائمة المرشحين للافراج عنهم، حتى قبل أن يمثل للمحاكمة”.

وأضاف “لقد أضرت أنباء الإفراج المبكر عن الإرهابي بشدة بشعور موكلاي بالأمان وجعلت من الصعب عليهما التعافي التام والعودة إلى الحياة الطبيعية. علاوة على ذلك، هذا إرهابي نفذ هجوما خطيرا ويشكل خطرا مباشرا على مواطني إسرائيل”.

وطلب شطب الزامر من القائمة، وكتب: “لا يجوز الافراج عن إرهابي نفذ هجوما لم ينته بالقتل بأعجوبة، بينما ما زالت جراح ذلك الهجوم تلتئم، وقبل حتى أن يقضي الإرهابي سنة في السجن”.

ولم يرد مكتب رئيس الوزراء على طلب للتعليق.

اقرأ المزيد عن