ضحية ثالثة بفيروس كورونا في إسرائيل: رجل يبلغ من العمر 87 عاما
بحث

ضحية ثالثة بفيروس كورونا في إسرائيل: رجل يبلغ من العمر 87 عاما

الرجل المسن عانى أيضا من السكري والخرف، وفقا للمستشفى، وهو الضحية الثانية للفيروس من دار المسن ’برج نوفيم’

طواقم إسعاف يرتدون زيا واقيا، كإجراء وقائي ضد فيروس كورونا، يقومون بإخلاء سيدة يُشتبه بإصابتها بCOVID-19  في مستشفى هداسا عين كارم، في القدس، 22 مارس، 2020. 
(Flash90)
طواقم إسعاف يرتدون زيا واقيا، كإجراء وقائي ضد فيروس كورونا، يقومون بإخلاء سيدة يُشتبه بإصابتها بCOVID-19 في مستشفى هداسا عين كارم، في القدس، 22 مارس، 2020. (Flash90)

أعلن مستشفى “هداسا عين كارم” في القدس مساء الثلاثاء وفاة رجل يبلغ من العمر 87 عاما جراء إصابته بفيروس كورونا، ليكون ثالث ضحية للوباء في إسرائيل.

ووصل الرجل إلى المستشفى في وقت سابق من هذا الأسبوع من دار للعجزة، بعد تبين أنه مصاب بالفيروس، وفقا للمستشفى، وكان يعاني من سلسلة من المشاكل الصحية بالأساس، بما في ذلك السكري والخرف، كما جاء في البيان.

ولم يتم بعد الإعلان عن اسم الرجل.

وهو الثاني من نزلاء “برج نوفيم” في القدس الذي يستسلم للمرض، بعد وفاة أرييه إيفن (88 عاما) يوم الجمعة.

في وقت سابق الثلاثاء، توفيت سيدة تبلغ من العمر 67 عاما، ورد أن اسمها مالكا كيفع، من مدينة بات يام، جراء إصابتها بفيروس كورونا في المركز الطبي “وولفسون”، حسبما أعلن المستشفى.

مالكا كيفع، 67 عاما، أصبحت في 24 مارس، 2020 ثاني ضحية لوباء الكورونا في إسرائيل.(via Facebook)

ولقد عانت كيفع “من مشكلة صحية خطيرة بالأساس”، وفقا للمستشفى. قبل سبع سنوات، أصيبت بمرض السرطان وكانت في حالة ضعيفة عندما أصيبت بالفيروس.

حتى الآن، تعافى 49 شخصا من الفيروس، المرض الذي يسببه الفيروس، حسبما أعلنت الوزارة في تحديثها الصباحي.

من بين الخاضعين للعلاج، هناك 31 شخصا في حالة خطيرة.

ويخضع أكثر من 71,000 إسرائيلي لحجر صحي، بانخفاض عن نحو 75,000 شخص يوم الإثنين. بالإجمال، جلس أكثر من 135,000 شخص في عزلة ذاتية، أكثر بـ 6000 من العدد الذي نُشر صباح الإثنين.

الارتفاع في عدد الحالات يأتي إلى جانب تكثيف عدد الاختبارات التي تجرى للكشف عن الفيروس، حيت تم إجراء فحوصات لـ 3743 شخصا في الساعات الـ 24 السابقة. صباح الإثنين، أعلنت الوزارة إنها أجرت فحوصات لـ 3230 شخصا في 24 ساعة.

وجاءت الزيادة بعد تسجيل أكبر ارتفاع في عدد حالات الإصابة بالفيروس في يوم واحد يوم الإثنين، عندما أعلنت الوزارة عن 371 حالة جديدة لما مجموعه 1442 حالة. وتقوم الوزارة عادة بنشر تحديثين يوميا، في الصباح وفي المساء، والزيادة يوم الثلاثاء، والتي تبلغ 214 حالة، بعد مرور 12 ساعة من التقرير الأخير قد تشير إلى أن هذا العدد قد يرتفع مجددا مع نهاية اليوم.

رجال يهود يؤدون الصلاة عن الحائط الغربي، في البلدة القديمة في القدس مع الامتثال لإجراء التباعد الاجتماعي التي فرضتها الحكومة بسبب تفشي فيروس كورونا، 23 مارس، 2020. (Yossi Zamir/Flash90)

وتحتل إسرائيل المركز الـ 21 في قائمة حالات الإصابة بالفيروس من بين الدول التي شهدت تفشيا للوباء، بحسب معطيات من موقع إلكتروني تابع لجامعة “جونز هوبكينز”، الذي يقوم بجمع المعطيات عن الوباء العالمي. ولا تزال الصين على رأس القائمة، تليها إيطاليا، والولايات المتحدة، وإسبانيا.

وأفاد تقارير أن إسرائيل في صدد الإعلان عن إجراءات مشددة جديدة سيتم فرضها على تنقل الجمهور تأمل أن تساعدها في وقف انتشار الفيروس، لكن خبراء سياسة يتوقعون أن أي تأثير لهذه الإجراءات سيظهر فقط بعد عشرة أيام أو أكثر.

يوم الإثنين، عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جلسة مع مسؤولين من وزارتي الصحة والمالية، شاركت فيها أقسام حكومية أخرى للنظر في فرض المزيد من أوامر العزل التي ذكرت وسائل إعلام عبرية أنها ستشمل إغلاقا شاملا لنظام المواصلات العامة وفرض قيود على المواطنين تشمل عدم الابتعاد عن المنزل بضع مئات من الأمتار، إلا إذا كان الهدف هو السفر من وإلى العمل أو شراء لوازم أساسية. وسوف يتم إغلاق جميع المحلات التجارية، باستثناء محلات البقالة والصيدليات، وفقا للتقارير، وسيتم منح الشرطة المزيد من الصلاحيات لتطبيق الإجراءات.

ولقد حضت وزارة الصحة بالفعل الجمهور على البقاء في منازلهم وعدم الخروج منها إلى للضرورة، وحظرت التجمعات لأكثر من عشرة أشخاص. بالإضافة إلى ذلك، تم إغلاق الجامعات والمدارس ورياض الأطفال والمواقع الترفيهية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال