ضابط في الجيش: المسلح الفلسطيني الذي قتل في الإشتباك عند حدود غزة تواجد في إسرائيل لمدة ساعتين
بحث

ضابط في الجيش: المسلح الفلسطيني الذي قتل في الإشتباك عند حدود غزة تواجد في إسرائيل لمدة ساعتين

ضابط رفيع في الجيش الإسرائيلي يقول إنه تم رصد عنصر حركة حماس وهو يجتاز السياج الحدودي من غزة مع سلاح، لكن إطلاق النار نُفذ بحرص وبطء لتجنب نيران صديقة

صورة تم التقاطها من خان يونس في جنوب قطاع غزة تظهر دبابة إسرائيلية بالقرب من السياج الحدودي مع القطاع الساحلي في 1 أغسطس، 2019، في أعقاب تبادل لإطلاق النار مع مسلح فلسطيني. (Said Khatib/AFP)
صورة تم التقاطها من خان يونس في جنوب قطاع غزة تظهر دبابة إسرائيلية بالقرب من السياج الحدودي مع القطاع الساحلي في 1 أغسطس، 2019، في أعقاب تبادل لإطلاق النار مع مسلح فلسطيني. (Said Khatib/AFP)

قال قائد رفيع في فرقة غزة التابعة للجيش الإسرائيلي إن المسلح الفلسطيني الذي أصاب ثلاثة جنود في تبادل لإطلاق النار فجر الخميس قبل أن يُقتل تواجد في الأراضي الإسرائيلية لمدة ساعتين بعد اجتيازه للحدود من قطاع غزة.

وقال الضابط، أثناء إحاطة للصحافيين، أنه تم رصد المسلح داخل غزة على بعد حوالي 250 مترا من السياج الحدودي ومرة أخرى، وهو يحمل سلاحا، عندما قام باجتياز الحدود.

وفقا للضابط، قام قائد الفصيلة وجنوده بالاشتباك مع المسلح بعد عبوره الحدود ، قبل وصول المزيد من القوات إلى الموقع، لكنهم فشلوا في إصابته. وقال الضابط إن أكثر ما أثار قلق القوات خلال تبادل إطلاق النار كان النيران الصديقة، بسبب العدد الكبير للقوات التي تواجدت في المكان.

في مرحلة معينة خلال المعركة، قامت دبابة إسرائيلية بإطلاق قذيفة على موقع غير مأهول للجيش الإسرائيلي على الحدود كان يُعتقد بأن المسلح يختبئ فيه، بحسب ما قاله الضابط.

فتية فلسطينيون يحملون قذائف بالقرب من موقع عسكري لحركة حماس في مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، 1 أغسطس، 2019. (Said Khatib/AFP)

وأكد الضابط على أن المسلح نجح بالبقاء في الأراضي الإسرائيلية لمدة ساعتين قبل أن يُقتل لضمان عدم إطلاق نار بالخطأ بين القوات الإسرائيلية.

وورد أن المسلح يُدعى هاني أبو صلاح، وهو عضو في الجناح العسكرية لحركة حماس والذي كان شقيقه قد قُتل في اشتباك مع الجيش الإسرائيلي في مايو الماضي.

وحمل أبو صلاح معه بندقية وقنابل يدوية وارتدى زي حركة حماس، وفقا للجيش الإسرائيلي. إلا أن متحدثا عسكريا قال إن الجيش يعتقد بأن منفذ الهجوم عمل لوحده وليس بأوامر من حماس.

وقال الجيش إنه قام أيضا بقصف نقطة تابعة لحماس في المنطقة بقذيفة دبابة خلال الحادثة.

وتم نقل الجنود الإسرائيليين إلى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع مع إصابات لا تهدد حياتهم. أحد الضباط تلقى العلاج لإصابات متوسطة، في حين أصيب الجنديان الآخران بجروح طفيفة وتم تسريحهما من المستشفى بعد وقوت قصير من وصولهما.

أحد أقرباء هاني أبو صلاح، العنصر في حركة حماس الذي قُتل خلال تبادل لإطلاق النار مع جنود إسرائيليين بعد دخوله إلى إسرائيل من السياج الحدودي، يعرض صورته على هاتف محمول خلال جنازته في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، 1 أغسطس، 2019.(Said Khatib/AFP)

وجاء هذا التصعيد بعد أسابيع شهدت هدوءا نسبيا على الحدود المضطربة عادة.

وشهدت بداية عام 2019 تصعيدا كبيرا في حدة العنف عند حدود غزة، مع مظاهرات شبه ليلية وهجمات حرق عمد، ولكن حدة العنف تراجعت في الأسابيع الأخيرة، في أعقاب اتفاق هدنة بين اسرائيل وحركة حماس الحاكمة للقطاع.

يوم الأربعاء، أنهت إسرائيل مناورة عسكرية استمرت لأربعة أيام هدفت إلى الاستعداد لاحتمال اندلاع حرب مع مقاتلين متمركزين في القطاع الفلسطيني.

وشهد يوم الأربعاء أيضا اندلاع حريق لأول مرة منذ أسبوعين في إسرائيل بسبب إطلاق بالون حارق من غزة، وفقا للسلطات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال