صور تظهر أضرارا جسيمة لقاعدة أسلحة سورية في أعقاب غارة جوية نُسبت لإسرائيل
بحث

صور تظهر أضرارا جسيمة لقاعدة أسلحة سورية في أعقاب غارة جوية نُسبت لإسرائيل

تكشف صور الأقمار الصناعية الدمار في مركز بحوث جمرايا في مصياف؛ تحاول طائرات مكافحة الحرائق السيطرة على الحريق بعد يومين من الهجوم

صور أقمار صناعية التقطت في 25 و 27 أغسطس 2022، تظهر أضرار في مركز البحوث جمرايا في مصياف، سوريا (Planet Labs PBC via Aurora Intel)
صور أقمار صناعية التقطت في 25 و 27 أغسطس 2022، تظهر أضرار في مركز البحوث جمرايا في مصياف، سوريا (Planet Labs PBC via Aurora Intel)

أظهرت صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها تايمز أوف إسرائيل يوم السبت دمار مكثف في قاعدة أسلحة سورية بالقرب من مدينة مصياف شمال غرب البلاد في أعقاب غارة جوية نُسبت إلى إسرائيل يوم الخميس.

يبدو أن الصور التي التقطتها Planet Labs PBC والتي قدمتها Aurora Intel، وهي شبكة توفر الأخبار والتحديثات بناءً على الاستخبارات العمومية، تظهر أن بعض المباني في مركز بحوث جمرايا في القاعدة دمرت بالكامل.

لطالما ربط المسؤولون الغربيون والتقارير الإعلامية الغربية المركز بإنتاج صواريخ أرض – أرض دقيقة، بما في ذلك عملية صب المحركات الصاروخية الصلبة، وكذلك الأسلحة الكيميائية. وبحسب الولايات المتحدة، تم تطوير غاز السارين في ذلك المركز، وهي تهمة نفتها السلطات السورية.

وتم استهداف المنطقة المحيطة بمصياف، والتي يُعتقد أنها تستخدم كقاعدة للقوات الإيرانية والميليشيات الموالية لإيران، مرارًا وتكرارًا في السنوات الأخيرة في هجمات نُسبت على نطاق واسع إلى إسرائيل. كما تم استهداف المباني في مركز جمرايا على وجه التحديد عدة مرات.

وقدرت شركة Aurora Intel أن تسعة مبانٍ على الأقل “تضررت بشدة” في هجوم الخميس، بناءً على مقارنة صور الأقمار الصناعية قبل هجوم يوم الخميس، وصور جديدة يوم السبت.

وقالت الشركة إن بعض المباني تعرضت على ما يبدو لقصف مباشر، بينما تضرر البعض الآخر، ربما نتيجة انفجارات ثانوية أو حرائق. بالإضافة إلى ذلك، تشير صور الأقمار الصنا

عية إلى أن أحد المباني التي تضررت في الهجوم كان قيد الإنشاء على ما يبدو.

صور أقمار صناعية التقطت في 25 و 27 أغسطس 2022، تظهر أضرار في مركز البحوث جمرايا في مصياف، سوريا (Planet Labs PBC عبر Aurora Intel)

وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، أصيب مدنيان في الغارة الجوية المنسوبة لإسرائيل في الموقع مساء الخميس. وأفادت وسائل إعلام أخرى في البلاد أن ضابطا سوريا توفي في وقت لاحق متأثرا بجراح أصيب بها في الهجوم.

وقالت وكالة “سانا” إن أضرارا لحقت بالمواقع التي تعرضت للقصف واندلعت حرائق في المنطقة نتيجة لذلك.

وذكرت تقارير إعلامية سورية السبت أن طائرات الإطفاء سارعت إلى إخماد الحرائق في المنطقة، والتي كانت لا تزال مشتعلة بعد قرابة يومين من الهجوم.

وأظهرت صورة قمر صناعي من يوم السبت مناطق سوداء حول مركز جمرايا نتيجة الحريق.

وادعى المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 1000 صاروخ إيراني الصنع دمر في الموقع في غارة يوم الخميس.

وغطت وسائل الإعلام العبرية على نطاق واسع الادعاء الذي لم يتم التحقق منه، على الرغم من تعرض المرصد، الذي يديره شخص واحد، لاتهامات من محللو الحرب السوريون بإصداد تقارير كاذبة، وتضخيم أعداد الضحايا، أو حتى افتعالها.

ولا يعلق الجيش الإسرائيلي عامة على ضربات محددة في سوريا، لكنه أقر بتنفيذ مئات الغارات ضد الجماعات المدعومة من إيران التي تحاول انشاء موطئ قدم في البلاد. ويقول أضا انه يهاجم شحنات أسلحة يعتقد أنها متجهة إلى تلك الجماعات، وعلى رأسها حزب الله اللبناني.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال