صور اكتظاظ العمال عند أحد حواجز الضفة الغربية تثير المخاوف من تفشي فيروس كورونا
بحث

صور اكتظاظ العمال عند أحد حواجز الضفة الغربية تثير المخاوف من تفشي فيروس كورونا

على الرغم من تأكيدات وزارة الدفاع، لا يتم المحافظة على التباعد الاجتماعي عند حاجز 300 في بيت لحم

عمال فلسطينيون في طريقهم إلى العمل في إسرائيل، عند حاجز 300 في بيت لحم بالضفة الغربية، يونيو 2020.(Screenshot: Channel 12)
عمال فلسطينيون في طريقهم إلى العمل في إسرائيل، عند حاجز 300 في بيت لحم بالضفة الغربية، يونيو 2020.(Screenshot: Channel 12)

أظهرت لقطات نُشرت يوم الأربعاء اكتظاظا كبيرا عند أحد حواجز الضفة الغربية خلال توجه العمال الفلسطينيين إلى أعمالهم في إسرائيل، مما أثار مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع في عدد الإصابات بفيروس كورونا.

وقد عاد نحو 80,000 فلسطيني إلى العمل في إسرائيل قبل حوالي ثلاثة أسابيع، عندما بدأت البلاد بإعادة فتح النشاط الاقتصادي فيها بعد أسابيع من الإغلاق.

وقد قالت وزارة الدفاع إنه سيتم الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي في جميع الحواجز.

لكن اللقطات التي بثتها القناة 12 أظهرت عدم الإلتزام بوضع الأقنعة عند حاجز 300 في بيت لحم، قرب القدس، مما يزيد من مخاطر تفشي فيروس كورونا.

وقال التقرير إن الاكتظاظ في الحاجز يحدث كل صباح، عندما يحتشد المئات من الأشخاص معا، لأن الحاجز غير مهيأ لاستقبال عدد كبير من الأشخاص.

وشوهد العديد من العمال وهم لا يضعون أقنعة.

وقالت جمعية حقوق المواطن في إسرائيل ومنظمة “عنوان العامل” الغير ربحيتين في بيان لهما إن “الظروف في الحواجز صعبة حتى في الأوقات العادية. هذه الأيام تخلق خطرا حقيقيا”.

وأضاف البيان، “إن الافتقار إلى الظروف المعقولة لا يمكّن من الالتزام بالإرشادات وبالتالي يعرض العمال الفلسطينيين للخطر. إن مسؤولية صحة وكرامة العمال الفلسطينيين تقع على عاتق إسرائيل، وهي تقوم بتجنب هذه المسؤولية بشكل روتيني”.

جندي ينظر بينما يمر عمال فلسطينيون عبر حاجز 300 بين بيت لحم والقدس في يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان، 10 يوليو، 2015. (Micah Bond/Flash90)

في الأسبوع الماضي، رفضت محكمة العدل العليا  بالإجماع التماسا قدمته في أواخر مارس مجموعتان من منظمات الحقوق المدنية لإجبار الحكومة على تعويض الفلسطينيين في الضفة الغربية العاملين في إسرائيل الذين تم تسريحهم من عملهم خلال الجائحة.

خلال أزمة الفيروس التاجي، لم يتمكن الفلسطينيون الذين يعملون في إسرائيل إلى حد كبير من دخول البلاد، على الرغم من أنه في عدة نقاط سُمح لعشرات الآلاف من العمال بالدخول بشرط بقائهم في إسرائيل لعدة أسابيع في كل مرة.

ساهم في هذا التقرير آرون بوكسرمان.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال