صورة جديدة من مراسم إحياء ذكرى منفذي هجوم أولمبياد ميونيخ تظهر كوربين وهو يقف إلى جانب ماهر الطاهر
بحث

صورة جديدة من مراسم إحياء ذكرى منفذي هجوم أولمبياد ميونيخ تظهر كوربين وهو يقف إلى جانب ماهر الطاهر

في صورة جديدة من مراسم وضع أكاليل الزهور المثيرة للجدل في عام 2014، يظهر الرئيس الحالي لحزب ’العمال’ البريطاني وهو يقف إلى جانب المسؤول في ’الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين’ قبل أسابيع من هجوم دام للمنظمة في القدس

الشرطة الاسرائيلية خارج الكنيس في هار نوف، القدس بعد الهجوم الارهابي هناك 18 نوفمبر 2014  Yonatan Sindler/FLASH90
الشرطة الاسرائيلية خارج الكنيس في هار نوف، القدس بعد الهجوم الارهابي هناك 18 نوفمبر 2014 Yonatan Sindler/FLASH90

من بين الذين شاركوا في مراسم مثيرة للجدل حضرها زعيم حزب “العمال” البريطاني، جيريمي كوربين، في عام 2014، كان أحد قياديي تنظيم فلسطيني يعيش في المنفى، بحسب ما أظهرته صورة تم نشرها يوم الأربعاء.

ونشرت صحيفة “تايمز أوف لندن” صورة لكوربين وهو يقف إلى جانب مسؤول دائرة العلاقات السياسية في “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، ماهر الطاهر، في مراسم لإحياء ذكرى منفذي هجوم “أيلول الأسود” الذين شاركوا في مجزرة قتل 11 رياضيا إسرائيليا في أولمبياد ميونيخ في عام 1972.

وأثارت مشاركة كوربين في الحدث الذي أقيم في أكتوبر 2014، والذي صُوّر فيه وهو يضع إكليلا من الزهور بالقرب من قبور منفذي الهجوم، ردود فعل غاضبة من يهود في بريطانيا وسياسيين إسرائيليين على حد سواء.

في شهر نوفمبر من العام نفسه دخل مسلحان فلسطينيان حملا معهما بندقية وبلطات وسكاكين كنيس “بني توراه كهيلات يعقوب” في حي هار نوف في القدس وبدآ بقتل المتواجدين فيه بشكل عشوائي. وقُتل في الهجوم خمسة مصلين – من بينهم ثلاثة أمريكيين وبريطاني واحد – وشرطي درزي وصل إلى موقع الهجوم. وقتلت الشرطة منفذيّ الهجوم، وهما من سكان حي جبل المكبر في القدس الشرقية.

وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن الهجوم.

وحاول كوربين التقليل من أهمية مشاركته في مراسم وضع أكاليل الزهور، وقال لشبكة “سكاي نيوز” الإخبارية “لقد كنت حاضرا عند وضع [الأكاليل]. لا أعتقد أنني شاركت بالفعل في ذلك”.

وهاجم رئيس حزب العمال منتقديه أيضا، موجها انتقادا لاذاعا لإسرائيل بعد أن قام رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو بمهاجمته. وقال كوربين إن “مزاعم (نتنياهو) بشأن أفعالي وكلماتي غير صحيحة” وأن “ما يستحق إدانة لا لبس فيها هو قتل أكثر من 160 متظاهرا فلسطينيا في غزة من قبل القوات الإسرائيلية في شهر مارس، من بينهم عشرات الأطفال”.

الكشف عن مشاركة كوربين في هذه المراسم كانت الحلقة الأخيرة في سلسلة من الأزمات التي عصفت بالناشط الإشتراكي المخضرم في الأسبوع الماضي، بعد ظهور مقطع فيديو قبل أيام من ذلك يظهر فيه كوربين وهو يقول في مقابلة أجرتها معه قناة Press TV الإيرانية في عام 2011 إن “هيئة الإذاعة البريطانية” (BBC) “منحازة لإسرائيل بقولها إن إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، لإسرائيل الحق في الوجود، لإسرائيل مخاوفها الأمنية”.

وجاءت هذه التقارير بعد تدقيق مكثف في ماضي كوربين وتصريحاته في الوقت الحاضر بشأن إسرائيل ومعاداة السامية، وفشله المزعوم في كبح تجدد ظهور معاداة السامية في صفوف حزبه. في الشهر الماضي، قرر حزب العمال عدم تبني أجزاء تتعلق بإسرائيل من التعريف الذي وضعه “التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة” لمعادة السامية.

في مقال افتتاحي نشرته صحيفة “جويش كرونيكال”، وهي الصحيفة اليهودية الأولى في بريطانيا، على موقعها الإلكتروني، اتهمت الصحيفة كل من يدافع عن قيادة كوربين “بالدفاع الواضح عن رجل يتحالف مع الإرهابيين – ويكذب بعد ذلك اذا أصبح الأمر محرجا”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال