صورة أقمار صناعية تظهر الأضرار التي لحقت بمطار حلب بعد غارة إسرائيلية
بحث

صورة أقمار صناعية تظهر الأضرار التي لحقت بمطار حلب بعد غارة إسرائيلية

يمكن رؤية المنطقة المحروقة في نهاية المدرج بشمال سوريا؛ كما أصيب نظام الملاحة اللاسلكي في مطار دمشق في غارة جوية لاحقة يوم الأربعاء

صورة أقمار صناعية تظهر الأضرار الناجمة عن غارة جوية نُسبت إلى إسرائيل في مطار حلب الدولي في شمال سوريا، 1 سبتمبر 2022 (Planet Labs PBC via Aurora Intel)
صورة أقمار صناعية تظهر الأضرار الناجمة عن غارة جوية نُسبت إلى إسرائيل في مطار حلب الدولي في شمال سوريا، 1 سبتمبر 2022 (Planet Labs PBC via Aurora Intel)

أظهرت صورة أقمار صناعية التقطت يوم الخميس الأضرار التي لحقت بمطار حلب الدولي في شمال سوريا، في غارة جوية نُسبت إلى إسرائيل في الليلة السابقة.

يبدو أن الصورة، التي التقطتها Planet Labs PBC وقدمتها شركة Aurora Intel (أورورا)، تظهر منطقة محترقة بالقرب من نهاية مدرج المطار.

ويمكن رؤية العديد من المركبات بالقرب من المنطقة المتضررة في الصورة، ومن المحتمل أنها كانت تجري إصلاحات على المدرج، كما قالت “أورورا”، وهي شبكة تقدم الأخبار والتحديثات بناءً على معلومات استخبارية عمومية.

كما تظهر أضرار على نظام ملاحة لاسلكي، يقغ جنوب المدرج، كان يستخدم لمساعدة الطائرات في البقاء على مسارها.

وقالت سوريا مساء الأربعاء إن إسرائيل نفذت غارتين جويتين متتاليتين، الأولى على مطار حلب والثانية بالقرب من العاصمة دمشق. وقيل لاحقًا أن الهدف الثاني هو نظام ملاحة مماثل يستخدمه مطار دمشق الدولي.

وبحسب اشعار رسمي أصدرته سلطات الطيران السورية، فإن نظام الملاحة اللاسلكية خارج الخدمة في مطار دمشق. وقالت شركة “أورورا” إن صور أقمار صناعية إضافية أكدت على ما يبدو الضرر الذي لحق بالموقع.

صورة أقمار صناعية تظهر الأضرار الناجمة عن غارة جوية نُسبت إلى إسرائيل في مطار حلب الدولي في شمال سوريا، 1 سبتمبر 2022 (Planet Labs PBC via Aurora Intel)

لكن استمرت الطائرات في الهبوط في المطار طوال يوم الخميس.

وذكر إشعار آخر، يُعرف باسم NOTAM، أن المدرج في مطار حلب تضرر، إلى جانب النظام الملاحي الذي شوهد في صورة القمر الصناعي.

وحلب هي مدينة رئيسية في شمال سوريا، تقع بالقرب من حدودها مع تركيا، وهي هدف نادر – وإن لم يكن غير مسبوق – للغارات الجوية الإسرائيلية المفترضة.

ووفقا لشركة “أورورا”، هبطت طائرة شحن إيرانية خاضعة للعقوبات في مطار حلب قبل عدة ساعات من الغارة. ولم يتضح ما إذا كانت الطائرة أو الشحنة التي كانت تقلها قد أصيبت في الهجوم.

وفي وقت سابق يوم الخميس، وجه وزير الخارجية السوري فيصل المقداد تحذيرا قاسيا لإسرائيل بشأن الضربات الجوية. وقال إن إسرائيل “تلعب بالنار” وتخاطر بنشوب صراع عسكري أوسع، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام العربية.

حريق نشب في مطار حلب الدولي شمال سوريا بعد غارة جوية نُسبت لإسرائيل، 31 أغسطس 2022 (Social media)

ولم ترد تقارير عن وقوع اصابات في الهجمات المزعومة.

ولا يعلق الجيش الإسرائيلي عامة على ضربات محددة في سوريا، لكنه أقر بتنفيذ مئات الغارات ضد الجماعات المدعومة من إيران التي تحاول الحصول على موطئ قدم في البلاد. ويقول الجيش إنه يهاجم أيضا شحنات أسلحة يعتقد أنها متجهة إلى تلك الجماعات وعلى رأسها حزب الله اللبناني.

في وقت سابق من هذا العام، تسببت الضربات الجوية المنسوبة إلى إسرائيل في إلحاق أضرار جسيمة بمطار دمشق الدولي، مما أدى إلى توقف الحركة الجوية بالكامل لمدة أسبوعين.

بشكل عام، يُعتقد أن أسلحة كبيرة نسبيًا يتم تهريبها عبر سوريا على خطوط شحن إيرانية، والتي غالبًا ما تهبط في مطار دمشق الدولي ووقاعدة التياس (التيفور)، بالقرب من مدينة تدمر في وسط سوريا.

ويُعتقد أن الأسلحة تخزّن بعدها في مستودعات في المنطقة قبل نقلها بالشاحنات إلى لبنان.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال