صناديق المرضى تسعى للبدء بتطعيم الإسرائيليين الأكثر عرضة للخطر اعتبارا من الإثنين
بحث

صناديق المرضى تسعى للبدء بتطعيم الإسرائيليين الأكثر عرضة للخطر اعتبارا من الإثنين

حملة التطعيم الإسرائيلية ستبدأ يوم الأحد مع إعطاء جرعات للعاملين في مجال الصحة في الخطوط الأمامية، ولكن اثنين من صناديق المرضى أبلغا الحكومة بأنهما على استعداد لتكثيف جهودهما

ممرضة إسرائيلية  أثناء محاكاة لتلقيح مضاد لفيروس كوفيد-19، في مركز شيبا الطبي بالقرب من تل أبيب، 10 ديسمبر 2020 (Miriam Alster/Flash90)
ممرضة إسرائيلية أثناء محاكاة لتلقيح مضاد لفيروس كوفيد-19، في مركز شيبا الطبي بالقرب من تل أبيب، 10 ديسمبر 2020 (Miriam Alster/Flash90)

أفادت تقارير أن اثنين من أكبر صناديق المرضى في إسرائيل يطلبان من الحكومة السماح لهما البدء بالتطعيم الشامل اعتبارا من يوم الإثنين، بعد يوم من بدء البلاد بتطعيم العاملين في مجال الصحة في الخطوط الأمامية.

وقد أصدرت وزارة الصحة يوم الأربعاء قائمة مفصلة بالفئات التي سيتم تلقيحها أولا عند انطلاق حملة التلقيح يوم الأحد.

على رأس القائمة العاملون في المستشفيات، يليهم موظفو صناديق المرضى، والعيادات الصحية الخاصة، وعيادات طب الأسنان، وطلاب الطب والتمريض الذين يشاركون في زيارات سريرية للمرضى، وأعضاء نجمة داوود الحمراء وخدمات الإسعاف الأخرى، والمقيمين ومقدمي الرعاية في دور المسنين.

في وقت لاحق من المرحلة الأولى، قالت وزارة الصحة أن أولئك الذين في المجموعات الأكثر عرضة للخطر وكل شخص يزيد عمره عن 60 عاما سيحصلون على اللقاح في صناديق المرضى. يليهم أولئك الذين يعانون من مشاكل صحية تعرضهم لخطر خاص، والإسرائيليون العاملون في وظائف تعرضهم لخطر الإصابة بالكورونا بشكل كبير، كالمعلمين، والأخصائيين الاجتماعيين، والمستجيبين الأوائل، وموظفي السجون والسجناء، وجنود الجيش الإسرائيلي وعناصر الأمن الآخرين.

في المرحلة الأخيرة سيبدأ تطعيم بقية السكان، مع جدول زمني يعتمد على عدد الجرعات التي ستصل إلى إسرائيل ومستوى الطلب من قبل المجموعات ذات الأولوية. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه إذا كان هناك فائض من الجرعات، فسيُسمح للجمهور بالحصول على اللقاح في وقت أبكر.

إلا أن هيئة البث الإسرائيلية “كان” ذكرت يوم الأربعاء أن صندوقي المرضى “مكابي” و”كلاليت” طلبا الحصول على عشرات آلاف الجرعات من أجل البدء بتطعيم عامة الجمهور، وخاصة أولئك الذين يُعتبرون الأكثر عرضة للخطر، اعتبارا من يوم الإثنين.

صندوقا المرضى الآخران، “مئوحيدت” و”لئوميت”، يعتزمان البدء يوم الأربعاء، وفقا للتقرير.

لكن التقرير أفاد أن اللقاح سيكون متاحا في المدن الكبرى فقط في الأيام القليلة الأولى.

ممرضة إسرائيلية أثناء محاكاة لتلقيح ضد فيروس كورونا في مركز شيبا الطبي في رمات غان، 10 ديسمبر 2020 (Miriam Alster/Flash90)

ولقد حددت الحكومة هدفا بتلقيح 60,000 شخص يوميا بمجرد بدء الحملة، مما يعني أن 2 مليون إسرائيلي قد يحصلون على التطعيم بحلول نهاية يناير.

بالإضافة إلى حوالي 4 ملايين جرعة من لقاح “فايزر” التي من المتوقع أن تصل البلاد بحلول نهاية الشهر، ذكرت القناة 12 الأربعاء أنه من المتوقع أن تصل 4 ملايين جرعة أخرى  بحلول نهاية مارس لما مجموعه ثمانية ملايين جرعة – وهو ما يكفي لتطعيم 4 ملايين إسرائيلي.

وقال الشبكة التلفزيونية إن لقاح شركة “موديرنا”، الذي قد يحصل على مصادقة الهيئات التنظيمية الأمريكية في غضون أيام، بالإضافة إلى اللقاح الذي تنتجه شركة “أسترازينيكا”، من غير المتوقع أن يصلا إسرائيل قبل أبريل.

وتأتي حملة التطعيم في الوقت الذي ذكرت فيه تقارير أن الحكومة تدرس فرض قيود جديد على الجمهور، نظرا لارتفاع عدد حالات الإصابة بكورونا.

وتواجه إسرائيل ارتفاعا ملحوظا في حالات الإصابة الجديدة بكوفيد-19، مع تسجيل حوالي 3,000 حالة إصابة جديدة يوم الثلاثاء، وهو الرقم الأعلى منذ أكثر من شهرين.

وقال وزير الداخلية أرييه درعي إنه اذا استمر عدد الحالات في الارتفاع، ستضطر الحكومة إلى المصادقة على خطة “ضبط النفس المشدد” التي وضعتها.

وقال درعي لأخبار القناة 12 “نحن في طريقنا إلى هناك، للأسف”.

ومن المتوقع أن يشمل ذلك إغلاق المحلات التجارية والمراكز التجارية والأسواق الخارجية، وكذلك المدارس في المناطق ذات معدلات الإصابة المرتفعة. وذكرت القناة 12 أن مسؤولين صحيين يعتقدون أن النشاط التجاري قد يُغلق في غضون خمسة أيام.

وفقا للشبكة التلفزيونية، إذا لم تنجح هذه الخطوات في خفض معدلات الإصابة، قد تصل إسرائيل إلى إغلاق كامل في غضون ثلاثة أسبوع.

المعيار الذي حددته الحكومة لإعادة فرض القيود هو في المتوسط 2,500 حالة إصابة يومية على مدار أسبوع كامل أو رقم تكاثر أساسي يزيد عن 1.32. وبحسب وزارة الصحة، بلغ هذا الرقم 1.27 الأسبوع الماضي. أي قيمة تزيد عن الرقم واحد تعني أن معدل الإصابة بالفيروس في ازدياد.

ممرضة تحضر جرعة لقاح مع بدء دراسة لقاح محتمل لـ كوفيد-19 ، طورته المعاهد الوطنية للصحة وشركة موديرنا ، في بينغهامتون، نيويورك، في 27 يوليو، 2020. (AP Photo / Hans Pennink)

وأعلنت وزارة الصحة يوم الأربعاء عن تشخيص 2,888 حالة جديدة في اليوم السابق، وهو أعلى رقم منذ 12 أكتوبر ويُعتبر قفزة كبيرة في عدد الحالات مقارنة بيوم الإثنين، حيث تم تسجيل 2,279 حالة مثبتة. رقم الحالات الجديدة في جزء منه هو انعكاس لعدد الفحوصات الكبير الذي تم إجراءه، وبلغ 82,120 فحصا، وهو رقم قياسي يومي منذ بداية الوباء.

ومع ذلك، فإن معدل نتائج الفحوصات الايجابية من بين جميع الفحوصات شهد ارتفاعا هو أيضا ووصل إلى 3.5%، وهو الرقم الأعلى في أيام الأسبوع منذ حوالي شهرين. وينخفض عدد الفحوصات بشكل عام في نهاية الأسبوع، مع ارتفاع معدل نتائج الفحوصات الإيجابية بشكل مؤقت.

مع تأكيد 1,476 حالة إصابة أخرى يوم الأربعاء، بلغ اجمالي عدد الإصابات منذ بداية الوباء 364,320 حالة. وارتفع عدد الحالات النشطة إلى 20,255، من بينهم 393 مريضا في حالة خطيرة، يستعين 152 منهم بأجهزة تنفس اصطناعي.

وارتفعت حصيلة الوفيات إلى 3,031 شخصا.

وقد فرضت الحكومة بالفعل الإغلاق العام مرتين منذ تفشي الوباء في شهر مارس ولا تزال بعض القيود من الإغلاق الثاني، المقيدة للحياة العامة، قائمة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال