صربيا ستفتح ’مكتب دولة رسمي’ في القدس كعلامة على ’احترام’ اليهود
بحث

صربيا ستفتح ’مكتب دولة رسمي’ في القدس كعلامة على ’احترام’ اليهود

في كلمته أمام مؤتمر أيباك في واشنطن، لم يعلن الرئيس فوتشيتش عن نقل السفارة، قال إنه ’يحاول إيجاد أفضل طريقة ممكنة للقيام بخطوة رسمية في القدس’

الرئيس الصربي ألكساندر فوتشيتش، يمين، يتحدث في المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك)، في واشنطن، 2 مارس 2020 (Dimitrije Goll/Presidency of Serbia)
الرئيس الصربي ألكساندر فوتشيتش، يمين، يتحدث في المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك)، في واشنطن، 2 مارس 2020 (Dimitrije Goll/Presidency of Serbia)

أعلن رئيس صربيا يوم الثلاثاء أن بلاده تخطط لافتتاح “مكتب دولة رسمي” في القدس، وتنضم بهذا إلى عدد قليل من الدول التي لديها بعثات دبلوماسية في المدينة.

وقال ألكساندر فوتشيتش في مؤتمر سياسة لجنة العلاقات العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك) في واشنطن: “نحن في وضع معقد للغاية في منطقتنا. ويجب أن تفهموا كل الصعوبات التي نواجهها. لكنني أريد أن أقول إننا نحاول إيجاد أفضل طريقة ممكنة للقيام بخطوة رسمية في القدس”.

“سنفتح قريبا ليس فقط مكتبا بل ايضا غرفة تجارية – المكتب الرسمي للدولة في القدس مع العلم الرسمي الصربي إلى جانب سفارتنا في تل أبيب”، قال في خطابه. “هذه هي طريقتنا لإظهار الاحترام للشعب اليهودي”.

ورحب القادة الإسرائيليون بهذا الإعلان.

وشكر الرئيس رؤوفين ريفلين نظيره الصربي الذي وصفه بأنه “صديق عزيز” للخطط لفتح مكتب تمثيل للدولة في المدينة. “علامة أخرى على العلاقات القوية والعميقة بين بلدينا وشعبينا. ليتبعه كثيرون آخرون”.

كما توجه وزير الخارجية إسرائيل كاتس إلى تويتر لتهنئة زعيم الدولة البلقانية على هذا التصريح. وقال: “العلم الصربي سينضم إلى أعلام أخرى موجودة في عاصمتنا”.

وقالت سفيرة إسرائيل في بلغراد، ألونا فيشر كام، إن العديد من الدول تخطو خطى الولايات المتحدة، التي فتحت في 14 مايو 2018 سفارة في القدس.

وقالت: “منذ إعلان [الرئيس الأمريكي دونالد] ترامب بشأن نقل السفارة، شهدت إسرائيل تحرك عددا من الدول في نفس الاتجاه الإيجابي. توقعنا من أصدقائنا الطيبين، مثل صربيا، الانضمام إلى هذه البلدان. يعد إعلان الرئيس فوتشيتش خطوة إيجابية وهامة إلى الأمام في علاقاتنا الثنائية”.

وحتى سيناتور تكساس تيد كروز، الذي قابل فوتشيتش على هامش مؤتمر أيباك هذا الأسبوع، أشاد بالخطوة التي اتخذتها صربيا.

وإسرائيل هي واحدة من الدول القليلة في جميع أنحاء العالم التي لا تعترف بكوسوفو كدولة، خوفًا من سابقة الاعتراف بدولة تعلن الاستقلال من جانب واحد. وفي يناير 2018، قالت كوسوفو إنها كانت ستصوت ضد قرار الأمم المتحدة الذي يدين نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وحتى الآن، لدى الولايات المتحدة وغواتيمالا فقط سفارات في القدس. ولدى عدد من الدول، بما فيها البرازيل، جمهورية التشيك وأستراليا مراكز تجارية أو ثقافية في المدينة. وقالت المجر وهندوراس فقط أن مكاتبهما في القدس لها مكانة دبلوماسية.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسكيدي، إنه سيعين قريبا سفيرا لإسرائيل، وهو الأول من بلاده منذ حوالي 20 عاما.

وأوضح أنه سيتم ارسال المبعوث الى تل أبيب، مضيفا أنه لا يرى أي سبب يمنع جمهورية الكونغو الديمقراطية من فتح “قسم تجاري” في القدس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال