صحيفة تركية تزعم أن السلطات اعتقلت 15 عميلا لصالح الموساد في البلاد
بحث

صحيفة تركية تزعم أن السلطات اعتقلت 15 عميلا لصالح الموساد في البلاد

صحيفة صباح تقول إن 200 ضابط مخابرات تابعوا الخلية لمدة عام قبل اعتقال أعضائها في 7 أكتوبر؛بحسب ما ورد، تجسست الخلية على طلاب، من بينهم فلسطينيين

صور مشوشة لثلاثة من عملاء الموساد الـ15 المزعومين نشرتها صحيفة "صباح" التركية. في الخلفية: متظاهرون أتراك مؤيدون للفلسطينيين يرفعون العلمين التركي والفلسطيني خلال مسيرة احتجاجية في اسطنبول، 9 فبراير، 2020. (Screenshot: Sabah؛ AP Photo / Emrah Gurel)
صور مشوشة لثلاثة من عملاء الموساد الـ15 المزعومين نشرتها صحيفة "صباح" التركية. في الخلفية: متظاهرون أتراك مؤيدون للفلسطينيين يرفعون العلمين التركي والفلسطيني خلال مسيرة احتجاجية في اسطنبول، 9 فبراير، 2020. (Screenshot: Sabah؛ AP Photo / Emrah Gurel)

ذكرت وسائل إعلام تركية يوم الخميس أن السلطات التركية ألقت القبض على 15 شخصا يُزعم أنهم تجسسوا لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد” في وقت سابق من هذا الشهر.

ونشرت صحيفة “صباح”، المقربة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن حوالي 200 ضابط مخابرات شارك في الجهود لتحديد مكان الجواسيس.

وفقا للتقرير، تم تنفيذ الاعتقالات في 7 أكتوبر في أعقاب عملية لجهاز الاستخبارات الوطنية استمرت مدة عام.

وذكر التقرير أن الجواسيس، الذين ورد أنهم من أصل عربي، عملوا في مجموعات من ثلاثة أفراد. والتقى البعض منهم مع عملاء للموساد في كرواتيا وسويسرا، حيث تم تبادل المعلومات.

وزعم التقرير أنهم تلقوا أوامر في العاصمة الرومانية بوخارست ونيروبي في كينيا.

وذكرت صحيفة “صباح” أن المجموعات الخمس عملت في مناطق مختلفة من البلاد.

وأن المشتبهين قدموا للموساد معلومات عن طلاب الذين يدرسون في البلاد، بعضهم مواطنين أتراك وآخرين أجانب، من بينهم فلسطينيين.

وزعمت الصحيفة أن الأهداف الرئيسية لعملية التجسس كانت فلسطينيين في تركيا والمنشآت التي استضافتهم.

وفقا للصحيفة، كشف جهاز الاستخبارات الوطنية أيضا عن كيفية دفع أجور العملاء، والتي شملت مدفوعات بالعملات المشفرة وتحويلات مالية من متاجر مجوهرات ومحلات صرافة.

ولم يصدر تعليق رسمي من السلطات التركية بعد في هذا الشأن.

رئيس التركي رجب طيب أردوغان يصافح رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، قبل لقائهما في اسطنبول، 1 فبراير، 2020. (Presidential Press Service via AP، Pool)

زعم تقرير العام الماضي أن حركة “حماس” الفلسطينية كانت تدير سرا منشأة في تركيا حيث نفذت هجمات إلكترونية وعمليات استخبارات مضادة ضد إسرائيل.

وذكر التقرير أن المقر، المنفصل عن مكاتب حماس الرسمية في المدينة، أقيم دون علم السلطات التركية.

ذكرت صحيفة “التلغراف” البريطانية أيضا في عام 2020 أن تركيا تمنح الجنسية لعشرات من نشطاء حماس رفيعي المستوى المتورطين في تنسيق هجمات، وهو ما أكده لاحقا القائم بالأعمال في سفارة إسرائيل في أنقرة.

تركيا تعتبر حماس حركة سياسية شرعية. وتحافظ الدولة التركية منذ فترة طويلة على علاقات وطيدة مع حماس، والتي نمت بشكل أكثر علنية مع تدهور العلاقات مع إسرائيل على مدى العقد الماضي. وذكر التقرير أن إسرائيل اشتكت لأنقرة من علاقاتها مع حماس، لكن دون جدوى.

في أغسطس 2020، التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بوفد من حماس ضم رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية والقائد العسكري الثاني في الحركة صالح العاروري – وهو قيادي عسكري كبير رصدت الولايات المتحدة مكافأة بقيمة 5 ملايين دولار لم يقدم معلومات عنه.

وقد أدانت وزارة الخارجية الأمريكية الاجتماع بشدة في ذلك الوقت، لكن وزارة الخارجية التركية رفضت الانتقادات، واتهمت واشنطن بـ”خدمة مصالح إسرائيل”.

حماس وحزب “العدالة والتنمية” الذي يتزعمه أردوغان مرتبطان سياسيا. كلاهما له علاقات أيديولوجية وثيقة بحركة الإخوان المسلمين المصرية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال