إسرائيل في حالة حرب - اليوم 255

بحث

صحيفة الغارديان: حزب العمال البريطاني قد يتعهد بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في برنامجه الانتخابي

قال زعيم حزب العمال كير ستارمر الشهر الماضي إنه يريد الاعتراف بالدولة الفلسطينية إذا فاز بالسلطة، لكن مثل هذه الخطوة يتعين أن تأتي في وقت مناسب ضمن عملية سلام

لافتة كتب عليها "كير ستارمر: هل سيتوقف حزب العمال عن تسليح إسرائيل؟" معلقة على جانب جسر وستمنستر، أمام قصر وستمنستر، في لندن، 3 يونيو، 2024. (Henry Nicholls/AFP)
لافتة كتب عليها "كير ستارمر: هل سيتوقف حزب العمال عن تسليح إسرائيل؟" معلقة على جانب جسر وستمنستر، أمام قصر وستمنستر، في لندن، 3 يونيو، 2024. (Henry Nicholls/AFP)

نقلت صحيفة “الغارديان” عن مصادر مطلعة قولها أنه من المتوقع أن يدرج حزب العمال البريطاني المعارض في برنامجه الانتخابي تعهدا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في وقت مناسب ضمن محادثات سلام.

وقالت الصحيفة إن البرنامج الذي يحدد سياسات الحزب قبل التصويت في الرابع من يوليو سيتعهد أيضا بضمان عدم معارضة الاعتراف بالدولة الفلسطينية من “دولة مجاورة”.

وقال زعيم حزب “العمال” كير ستارمر الشهر الماضي أنه يريد الاعتراف بالدولة الفلسطينية إذا فاز بالسلطة، لكن مثل هذه الخطوة يتعين أن تأتي في وقت مناسب ضمن عملية سلام.

وقال وزير الخارجية ديفيد كاميرون، وهو من حزب المحافظين، في يناير إن بريطانيا قد تعترف رسميا بالدولة الفلسطينية إذا أظهر الفلسطينيون “تقدما لا رجعة فيه” نحو تنفيذ حل الدولتين، وفقا لتقارير في ذاك الوقت.

ويشبه تعهد حزب العمال فيما يبدو تصريح كاميرون في جوهره، لكن إدراجه في البرنامج الانتخابي قد يساعد في استرضاء بعض الناخبين الذين انتقدوا موقف الحزب من الحرب في غزة.

وجاء في تقرير الصحيفة أنه سيتم وضع اللمسات الأخيرة على البرنامج في اجتماع مع النقابات العمالية غدا الجمعة وسيتم تقديمه يوم الخميس المقبل.

زعيم حزب العمال البريطاني كير ستارمر، 5 يونيو 2024. (Leon Neal/Pool/AFP)

ولم يرد حزب العمال بعد على طلب رويترز للتعليق.

اعترفت إسبانيا وأيرلندا والنرويج الشهر الماضي رسميا بالدولة الفلسطينية في مسعى لتحفيز جهود وقف إطلاق النار في الحرب التي تخوضها إسرائيل على حماس في غزة. كما اعترفت سلوفينيا رسميا بالدولة الفلسطينية يوم الثلاثاء.

ولكن يعترف مسؤولون من بعض هذه الدول بأن إقامة دولة مستقلة فعلية أمر بعيد المنال، مع حكم الفلسطينيين من قبل فصائل مختلفة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأن هذه الخطوة هي في المقام الأول رمزية وتهدف إلى دعم الجهود الرامية إلى تحقيق حل الدولتين.

وقد وصفت إسرائيل مرارا التحركات الرامية إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية بأنها “مكافأة” لحماس على هجومها في 7 أكتوبر، والذي قتل فيه حوالي 1200 شخص واختطف 251 كرهائن في غزة.

وتقول وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن أكثر من 36 ألف فلسطيني قُتلوا في القطاع حتى الآن. من بينهم، تم التعرف على هوية 24 ألف قتيل في المستشفيات. وتشمل هذه الأرقام، التي لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل، حوالي 15 ألف مسلح تقول إسرائيل إنها قتلتهم في المعارك. كما تقول إسرائيل إنها قتلت نحو 1000 مسلح داخل إسرائيل في 7 أكتوبر.

وأعلن الجيش مقتل 295 جنديا خلال العملية البرية ضد حماس ووسط العمليات على طول حدود غزة. كما قُتل مقاول مدني في وزارة الدفاع في القطاع.

اقرأ المزيد عن