صحيفة إيرانية توجه تهديدا لإسرائيل وتنشر خارطة أهداف إسرائيلية
بحث

صحيفة إيرانية توجه تهديدا لإسرائيل وتنشر خارطة أهداف إسرائيلية

ردا على الحديث عن هجوم للجيش الإسرائيلي على مواقع نووية نشرت صحيفة "طهران تايمز" الرسمية مقالا يقول إن هناك حاجة إلى تذكير الإسرائيليين بأن القوات الإيرانية قادرة على ضرب أي مكان

الصفحة الأولى من صحيفة طهران تايمز ، 15 ديسمبر، 2021.  (Tehran Times)
الصفحة الأولى من صحيفة طهران تايمز ، 15 ديسمبر، 2021. (Tehran Times)

وجهت صحيفة “طهران تايمز” التابعة للجمهورية الإسلامية تهديدا لإسرائيل يوم الأربعاء، ونشرت خارطة لإسرائيل تشمل نقاط حمراء لتذكير الدولة اليهودية بأن القوات الإيرانية قادرة على ضرب أي مكان تريده.

إلى جانب مقال رأي في الصفحة الأولى تحت عنوان “خطوة واحدة خاطئة فقط!” أظهرت الخارطة عشرات النقاط على طول وعرض الدولة.

على الرغم من أن الصحيفة لم تحدد ما تمثله العلامات، فقد افتتح المقال بعبارة “يبدو أن تكثيف التهديدات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران يشير إلى أن النظام الصهيوني قد نسي أن إيران أكثر من قادرة على ضربه من أي مكان”.

ومضت الصحيفة إلى الاستشهاد بتقارير إعلامية عبرية بشأن الزيارة التي قام بها وزير الدفاع بيني غانتس ورئيس الموساد دافيد برنياع إلى واشنطن في الأسبوع الماضي، حيث شددا، بحسب التقارير، على مخاوفهما بشأن تهديد الصواريخ البالستية الإيراني.

كما أشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي قال في وقت سابق من هذا الشهر إنه سيجري مناورة جوية كبيرة في الربيع لمحاكاة هجوم على منشآت نووية إيرانية.

ونقل المقال عن اللواء محمد باقري، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، قوله يوم الثلاثاء “على المستوى الاستراتيجي لا ننوي ضرب أحد، ولكن على المستوى العملياتي والتكتيكي نحن جاهزون لرد حاسم و هجوم سريع وصعب ضد العدو “.

وجاء في المقال، “لا تحتاج صحيفة طهران تايمز إلى تذكير النظام غير الشرعي لإسرائيل بالقدرات الدفاعية الإيرانية. ومع ذلك فهم بحاجة إلى تذكر شيء ما”.

ثم أشارت الصحيفة بعد ذلك إلى تصريحات المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في عام 2013 التي قال فيها: “إنهم يهددون بالضرب عسكريا، لكنني أعتقد أنهم يعرفون ذلك، وإذا لم يعرفوا ذلك، فيجب عليهم أن يعلموا أنهم إذا ارتكبوا خطأ فإن الجمهورية الإسلامية ستدمر تل أبيب وحيفا”.

اختتمت الصحيفة المقال بالقول “أبقوا أياديكم بعيدة!”

جاء مقال طهران تايمز في الوقت الذي تجري فيه محادثات في فيينا لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية والذي بدأ يتفكك بعد انسحاب الولايات المتحدة منه.

رفعت ما يسمى بخطة العمل الشاملة المشتركة العقوبات عن إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي بهدف منع الجمهورية الإسلامية من الحصول على أسلحة نووية.

تظهر هذه الصورة التي نشرها الجيش الإيراني يوم الثلاثاء 12 أكتوبر 2021، صاروخا يُطلق خلال مناورة عسكرية في موقع مجهول في إيران. (Iranian Army via AP)

انسحبت إدارة ترامب من الاتفاق في عام 2018 وأعادت فرض عقوبات معوقة، مدعية أن خطة العمل الشاملة المشتركة لم تكن صارمة بما يكفي ولم تتناول برنامج الصواريخ البالستية الإيراني. منذ ذلك الحين، تراجعت إيران أيضا عن العديد من التزاماتها بالاتفاق، ولا سيما زيادة أنشطة تخصيب اليورانيوم إلى مستويات تتجاوز تلك المسموح بها في الاتفاق، مما أثار مخاوف من أن تصبح دولة “عتبة نووية”.

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه مستعد للانضمام مرة أخرى إلى خطة العمل الشاملة المشتركة في ظل الظروف المناسبة، لكنه لن يرفع العقوبات حتى تتراجع إيران عن التقدم الذي أحرزته.

وقالت إسرائيل، التي تعارض عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق دون ضمانات أقوى، مرارا إنها تحتفظ بالحق في ضرب المنشآت النووية الإيرانية إذا كان هذا هو المطلوب لمنع طهران من التسلح بأسلحة نووية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال