سقوط صاروخين اطلقا من غزة في البحر في منطقة أشدود؛ والجيش يرد بقصف مواقعا لحماس
بحث

سقوط صاروخين اطلقا من غزة في البحر في منطقة أشدود؛ والجيش يرد بقصف مواقعا لحماس

قال الجيش إن الصواريخ لم تؤدي الى اطلاق صفارات الإنذار ولا أنباء عن إصابات أو أضرار؛ وردت مقاتلات إسرائيلية بقصف مواقع حفر أنفاق تابعة لحماس

توضيحية: إطلاق صواريخ من قطاع غزة تجاه إسرائيل، 13 نوفمبر، 2019.   (Anas Baba/AFP)
توضيحية: إطلاق صواريخ من قطاع غزة تجاه إسرائيل، 13 نوفمبر، 2019. (Anas Baba/AFP)

أعلن الجيش الإسرائيلي أن مسلحين فلسطينيين في قطاع غزة أطلقوا صاروخين باتجاه مدينة أشدود جنوب البلاد قبل فجر يوم الإثنين وسقطا في البحر قبالة ساحل المدينة.

وأضاف الجيش أن الصواريخ لم تتسبب باطلاق صفارات الإنذار. ولم ترد انباء عن وقوع اصابات أو أضرار.

وردا على إطلاق الصواريخ، قال الجيش إن طائرات مقاتلة قصفت عدة مواقع حيث تحفر حركة حماس أنفاقا تحت الأرض في جنوب غزة.

ولم يتضح على الفور الجهة التي أطلقت الصواريخ في القطاع، لكن الجيش صرح أن حركة حماس هي المسؤولة في نهاية المطاف لأنها الحاكم الفعلي للقطاع الفلسطيني.

وجاء إطلاق الصواريخ بعد فترة من الهدوء النسبي على حدود غزة.

وفي أواخر ديسمبر، أجرت حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى تدريبات عسكرية مشتركة أطلقت خلالها عدة صواريخ باتجاه البحر، في محاولة لإرسال “رسالة واضحة إلى إسرائيل”.

مناورة عسكرية لحركة حماس وحركات فلسطينية مسلحة أخرى على شاطئ في مدينة غزة، 29 ديسمبر 2020 (MOHAMMED ABED / AFP)

وعشية التدريبات، حاول الفلسطينيون إطلاق قذيفة على إسرائيل، لكنها لم تعبر حدود غزة.

وجاء ذلك بعد يومين من إطلاق صاروخين من غزة في منطقتين مفتوحتين على الساحل – أحدهما سقط بالقرب من مدينة أشدود والآخر في شاطئ بلماحيم، جنوب تل أبيب – دوت التسبب بأضرار كبيرة أو إصابات.

وحاول الجنود المسؤولون عن تشغيل منظومة الدفاع الجوي “القبة الحديدية” إسقاط الصاروخ الذي تم إطلاقه تجاه شاطئ بلماحيم، وقاموا بإطلاق صاروخين اعتراضيين باتجاهه، لكنهم لم يتمكنوا من اسقاطه. وسقطت شظايا أحد الصاروخين الاعتراضيين بالقرب من مدينة بات يام، مما تسبب بأضرار طفيفة.

إطلاق الصاروخين في الشهر الماضي جاء بعد أيام من إحياء الذكرى السنوية الاولى لاغتيال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية بهاء أبو العطا.

وتحكم حماس قطاع غزة منذ عام 2007 عندما طردت منافستها فتح في أعقاب صراع دموي للسيطرة على القطاع الساحلي. وخاضت إسرائيل ثلاث حملات كبيرة ضد الفصائل الفلسطينية في القطاع منذ سيطرة حماس على القطاع، إلى جانب عشرات مواجهات اطلاق النار.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال