شهادة جديدة تشير إلى أن نتنياهو علم بوجود هدايا غير مشروعة لزوجته – تقرير
بحث

شهادة جديدة تشير إلى أن نتنياهو علم بوجود هدايا غير مشروعة لزوجته – تقرير

يُزعم أن زوجة رئيس الوزراء طلبت استبدال قطعة مجوهرات أعطيت لها لأنها لم تعجب رئيس الوزراء السابق

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع زوجته سارة في تجمع لحزب الليكود بعد الانتخابات في وقت مبكر من يوم 24 مارس 2021، بعد انتهاء التصويت في الانتخابات الوطنية الرابعة خلال عامين (Menahem Kahana / AFP)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع زوجته سارة في تجمع لحزب الليكود بعد الانتخابات في وقت مبكر من يوم 24 مارس 2021، بعد انتهاء التصويت في الانتخابات الوطنية الرابعة خلال عامين (Menahem Kahana / AFP)

أفادت تقرير يوم الثلاثاء أن شهادة جديدة في إحدى قضايا الكسب غير المشروع ضد رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو أشارت إلى أنه كان على علم بهدايا غير مشروعة يُزعم أنها سُلمت لزوجته من قبل متبرعين أثرياء، وفقا لتقرير يوم الثلاثاء.

القضية 1000، وهي واحدة من ثلاث قضايا فساد ضد نتنياهو ، تتعلق بأنه تلقى هدايا غير مشروعة بقيمة 200 ألف دولار مثل السيجار والشمبانيا من رجلي أعمال – قطب السينما الإسرائيلي المقيم في هوليوود أرنون ميلتشان والملياردير الأسترالي جيمس باكر.

زعمت معلومات جديدة نُشرت يوم الإثنين أنه بالإضافة إلى الهدايا التي يُعرف عنها حاليا، تلقى نتنياهو أيضا ثلاثة أساور لزوجته سارة بناء على طلبها، بالإضافة إلى حقائب فاخرة وقطع ملابس لها.

وذكرت القناة 12 أن أحد الأساور، وهو قطعة من الذهب من صنع شركة “بوتشيلاتي”، كانت تبلغ قيمته أكثر من 40 ألف دولار وقت الشراء في عام 2015.

وأفادت وسائل إعلام عبرية يوم الثلاثاء أن هداس كلاين، مساعدة ومستشارة ميلتشان، أخبرت المحققين مؤخرا أن سارة نتنياهو طلبت إعادة سوار تم شراؤه لها لأنه لم يعجب زوجها.

وقالت كلاين إنه بعد تسليم قطعة المجوهرات، قالت سارة نتنياهو: “لقد عرضت السوار على زوجي، وقال إنها مجوهرات رومانية وأنها لا تعجبه”.

طالبت سارة نتنياهو، التي طلبت الحصول على هدية بمناسبة الذكرى 24 لزواجهما، كلاين باستبدال السوار بآخر.

ونفى بيان صدر نيابة عن بنيامين نتنياهو التقرير ووصفه بـ “الكاذب” وبأنه “تلاعب وتشويه مغرض للحقائق”.

وجاء في البيان “تسريب جنائي آخر لوسائل الإعلام … يجب أن تحقق الشرطة فيه”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، زوجته سارة، وابنهما يئير مع الممثلة كايت هدسون خلال حدث عُقد في منزل المنتج أرنون ميلتشان (يمين)، 6 مارس 2014 (Avi Ohayon/GPO/Flash90)

أبلغت كلاين المحققين عن مشتريات أخرى قام بها ميلتشان وباكر لصالح نتنياهو، حسبما أفادت القناة 12. يُزعم أن الإثنين اشتريا هدايا في تل أبيب ومواقع أخرى، وسلماها إلى منزل رئيس الوزراء في القدس عبر سائق ميلتشان إلى المساعد الشخصي لسارة نتنياهو. السائق ومساعده ليسا مشتبه بهما في القضية.

وفقا لتقارير في وسائل الإعلام العبرية، قالت كلاين للمحققين في 24 أكتوبر إن ميلتشان وباكر اشتريا بشكل مشترك مجوهرات وحقائب لزوجة نتنياهو بقيمة مئات آلاف الشواقل. وقالت القناة 13 إن الهدايا تضمنت أيضا قمصانا فاخرة ومعطفا من الصوف.

وأفادت القناة 12 أن كلاين أصرت على أن رئيس الوزراء السابق كان على علم بالهدايا لزوجته.

دفعت الأدلة الجديدة التي قدمتها كلاين الشهر الماضي النائب العام أفيحاي ماندلبليت إلى الموافقة على إجراء مزيد من التحقيق، الذي تم تنفيذ جزء منه في الخارج، وتسبب في تأخير المحاكمة.

في شهادة سابقة في عام 2017، ورد أن كلاين وصفت الترتيبات المحددة لتسليم السيجار والشمبانيا الفاخرة، وفقا لتقارير وسائل الإعلام العبرية في ذلك الوقت.

صباح الثلاثاء، مثل نتنياهو أمام المحكمة المركزية في القدس في ظهور نادر في قاعة المحكمة في إطار محاكمته، وهو ظهوره الثالث منذ بدء الإجراءات قبل عام ونصف.

خلال الجلسة، قبل القضاة بالحجج التي قدمها الدفاع وقرروا تأجيل شهادة الشاهد الرئيسي، مساعد نتنياهو السابق والمقرب منه نير حيفتس، بعد الكشف عن الهدايا في تقارير تم نشرها على نطاق واسع في وسائل الاعلام العبرية مساء الاثنين. تحول حيفتس إلى شاهد دولة بعد اعتقاله واستجوابه على مدى أسبوعين.

وكان فريق الدفاع عن نتنياهو قد طلب تأجيل شهادة حيفتس – التي تتعلق بقضية أخرى تعرف باسم “القضية 4000” – حتى يكون لديه الوقت لاستلام ومراجعة المواد الجديدة.

رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو ، الثاني من اليمين ، يصل إلى جلسة محاكمة بتهم فساد، 16 نوفمبر، 2021، في القدس. (Jack Guez/Pool Photo via AP)

ويواجه نتنياهو تهما بالاحتيال وخيانة الأمانة في القضيتين 1000 و2000، وتهما بالرشوة والاحتيال وخيانة الامانة في القضية 4000. ويقول نتنياهو إن جميع الإدعاءات ضده ملفقة من قبل الشرطة والنيابة العامة، وينفي ارتكابه لأي مخالفة.

في القضية 4000، وهي القضية الأكثر خطورة، يُزعم أن نتنياهو عمل للدفع بشكل غير قانوني ومربح بالمصالح التجارية للمساهم المسيطر في شركة الاتصالات “بيزك”، شاؤول إلوفيتش، في مقابل الحصول على تغطية إيجابية في موقع “واللا” الإخباري المملوك لإلوفيتش. نتنياهو متهم بإساءة استخدام صلاحياته عندما شغل منصبي رئيس الوزراء ووزير الاتصالات من 2014 وحتى 2017.

في قضية أخرى، القضية 3000، نتنياهو متهم بمحاولة التوصل إلى صفقة مع ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” أرنون موزيس للحصول على تغطية إعلامية إيجابية مقابل الدفع بتشريع يضعف الصحيفة المنافسة “يسرائيل هيوم”. موزيس متهم بالرشوة في هذه القضية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال