شقيق أحد منفذي هجوم الخضيرة شرطي يعمل في محطة كفار سابا
بحث

شقيق أحد منفذي هجوم الخضيرة شرطي يعمل في محطة كفار سابا

ابنا العمومة أعلنا ولاءهم لتنظيم داعش قبل أن يقتلا شرطييّن في الخضيرة؛ أحدهما كان اعتُقل في تركيا لمحاولته التوجه إلى سوريا للانضمام إلى صفوف الجهاديين؛ اعتقال 5 أشخاص في أم الفحم

أيمن إغبارية (إلى اليمين) وإبراهيم إغبارية (إلى اليسار) في صورة له خلال مثوله أمام المحكمة المركزية في حيفا  في 29 يونيو، 2016 ، أثناء محاكمته بتهمة محاولته الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. (Screen grab)
أيمن إغبارية (إلى اليمين) وإبراهيم إغبارية (إلى اليسار) في صورة له خلال مثوله أمام المحكمة المركزية في حيفا في 29 يونيو، 2016 ، أثناء محاكمته بتهمة محاولته الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. (Screen grab)

أفادت تقارير إعلامية عبرية يوم الإثنين أن شقيق أحد المسلحين اللذين قتلا شرطيين في هجوم وقع في مدينة الخضيرة هو شرطي يعمل في محطة بمدينة كفار سابا بوسط البلاد.

وقالت الشرطة لموقع “واينت” الإخباري أنه “شرطي ممتاز أصيب بصدمة بعد الهجوم”. الشرطي لم يحضر إلى العمل يوم الإثنين لكن من غير المتوقع أن يترك عمله، بحسب الموقع الإخباري.

ونشرت وسائل إعلام عبرية اسمي منفذي الهجوم، وهما إبراهيم وأيمن إغبارية، ابنا عمومة من مدينة أم الفحم بوسط البلاد، ولم يتضح بعد أيهما هو شقيق الشرطي.

وكان إبراهيم إغبارية اعتُقل من قبل الشرطة التركية في عام 2016 بعد أن حاول التوجه إلى سوريا بهدف الانضمام إلى صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، حسبما قال جهاز الأمن العام حينذاك. وقد أدين في إسرائيل بمحاولة الانضمام إلى التنظيم الجهادي وقضى عقوبة بالسجن لمدة 18 شهرا.

وأعلن داعش مسؤوليته عن الهجوم في منشور على قناة “تلغرام” وفي بيان نشره على موقع “أعماق” التابع له.

وصرح التنظيم في بيان “قُتل عنصران من الشرطة اليهودية على الأقل وأصيب آخرون بجروح، بهجوم انغماسي مزدوج”، وهي المرة الأولى منذ عام 2017، بحسب مجموعة SITE الإستخبارية، التي يعلن فيها التنظيم المتطرف عن مسؤوليته عن هجوم داخل إسرائيل.

لقطة شاشة من مقطع فيديو، يُعتقد أنه حقيقي، حيث أعلن منفذا هجوم الخضيرة الولاء لتنظيم الدولة الإسلامية، 27 مارس، 2022. (Screen grab)

ويعتقد مسؤولون أن مقطع الفيديو الذي نشره التنظيم في وقت لاحق على “فيسبوك” لمنفذي الهجوم وهما يعلنان ولاءهم لداعش، قبيل وقت قصير من الهجوم، كان حقيقيا.

وجاءت عملية إطلاق النار بعد أيام من هجوم دام وقع في مدينة بئر السبع، ارتكبه رجل حاول الانضمام إلى صفوف الجماعة الجهادية، مما يثير المخاوف من وقوع المزيد من الهجمات بتأثير من التنظيم المتطرف.

مع ذلك، لم تجد التقييمات الأولية لقوات الأمن صلة تنظيمية بين هجوم بئر السبع والخضيرة، بحسب تقارير إعلامية عبرية.

وقال رئيس الوزراء نفتالي بينيت في بيان الإثنين إن قوات الأمن تتصدى للتهديد الجديد من تنظيم داعش.

وقال “هجوم ثان لمؤيدي الدولة الإسلامية في إسرائيل يتطلب من قوات الأمن التكيف سريعا لتهديد جديد، وهي تفعل ذلك. أحض المواطنين على الاستمرار في توخي الحذر. معا، سنتمكن أيضا من هزيمة هذا العدو”.

وأضاف: “قلوبنا يعتصرها الحزن بوفاة شرطيي حرس الحدود يزن فلاح وشيريل بوكرت، اللذين سقطا أثناء قيامهما بحماية مدنيين بجسديهما من قاتلين بغيضين. لن ننسى بطولتهما. أتمنى الشفاء التام للجرحى وأبعث بتعازي الحارة إلى العائلتين”.

وقُتل شرطيا حرس الحدود يزن فلاح وشيريل أبوكرت، كلاهما 19 عاما، في هجوم ليلة الأحد. وقالت الشرطة إن الاثنين أنقذا الكثير من الأرواح في الهجوم. وأصيب في العملية ثلاثة شرطيين آخرين.

شرطيا حرس الحدود يزن فلاح (في الصورة من اليمين) وشيريل أبوكرت، كلاهما 19 عاما، اللذان قُتلا في اعتداء وقع في مدينة الخضيرة في 27 مارس، 2022. (الشرطة الإسرائيلية)

وأظهرت لقطات صورتها كاميرات الأمن من موقع الهجوم المسلحيّن الملتحيين اللذين ارتديا ثيابا بيضاء يفتحان النار على مارة وعناصر شرطة في محطة حافلات في المدينة، بالقرب من عدة مطاعم.

فلاح، من سكان قرية كسرى-سميع الدرزية في الجليل، انضم إلى شرطة حرس الحدود قبل عام وترك وراءه والدين وشقيق وشقيقة، وفقا للشرطة.

أبوكرت، من سكان نتانيا هاجرت عائلتها من فرنسا، انضمت إلى القوة قبل ستة أشهر وتركت وراءها والدين وشقيق.

بحسب موقع “واينت” الإخباري، قالت والدة أبوكرت لأصدقاء أنها انتقلت مع عائلتها من فرنسا لأنها أرادت أن يعيشوا بأمان.

وقالت الأم، بحسب التقرير، “هربنا من فرنسا للحصول على الأمن وهنا ماتت، في بلدنا. هذا لا يبدو معقولا. انتقلت لمنحهم حياة جيدة وأمن”.

قُتل منفذا الهجوم بنيران وحدة شرطيين متخفين تناولوا الطعام في مطعم قريب، حسبما قال مسؤولون في الشرطة.

في غضون ذلك، أعلنت الشرطة الإثنين اعتقال خمسة أشخاص من مدينة أم الفحم ليلا في أعقاب الهجوم الدامي في الخضيرة، يُشتبه بانتماء ثلاثة منهم لتنظيم داعش، وبأن المعتقليّن الآخريّن على صلة بالهجوم. وتم تسليم الخمسة  لجهاز الأمن العام (الشاباك) للتحقيق معهم. خلال الاعتقالات، صادرت القوات سلاحا ناريا وكتبا ومواد قيل إنها مرتبطة بالجماعة الجهادية.

ولقد حذر مسؤولون من تصاعد أعمال العنف قبل وخلال شهر رمضان، الذي يبدأ في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال