إسرائيل في حالة حرب - اليوم 228

بحث

شقيقة الإسرائيلية المحتجزة في بغداد تصرخ في وجه رئيس الوزراء العراقي في واشنطن: “الأمر لا يهمك!”

إيما تسوركوف تقول لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إنه لم يحرك ساكنا للإفراج عن شقيقتها إليزابيث التي اختطفها منظمة مدعومة من إيران في العام الماضي

إيما تسوركوف، شقيقة المواطنة الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف المحتجزة كرهينة في العراق، تواجه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في واشنطن العاصمة، 19 أبريل، 2024. (X Screenshot)
إيما تسوركوف، شقيقة المواطنة الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف المحتجزة كرهينة في العراق، تواجه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في واشنطن العاصمة، 19 أبريل، 2024. (X Screenshot)

قاطعت شقيقة الباحثة الروسية الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف، التي اختُطفت العام الماضي في بغداد وهي محتجزة منذ ذلك الحين، رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني خلال حدث في واشنطن يوم الجمعة، وقاله له إنه لا يبذل جهودا كافية لتأمين إطلاق سراح شقيقتها.

وصرخت إيما تسوركوف في وجه السوداني خلال حدث نظمه المجلس الأطلسي في العاصمة الأمريكية: “إنها محتجزة كرهينة في بلدك”.

وأضافت تسوركوف: “أنت لا تفعل أي شيء لإنقاذها. ولا يمكنك ذلك، لأنهم شركاء حكومتك. إنهم موظفون في الحكومة العراقية، ويجب أن تخجل من نفسك لأنك لا تحرك ساكنا لمساعدتها وإنقاذها. إنها بريئة وأنت تعرف ذلك”.

وتابعت قائلة: “كيف تجرؤ على المجيء إلى هنا متظاهرا بأنك زعيم شرعي في حين أن ما تفعله هو تمكين مجموعة من الإرهابيين… أختي محتجزة كرهينة منذ 13 شهرا وأنت لا يهمك الأمر!”

تقول تسوركوف منذ فترة طويلة إن السوداني لديه القدرة على ضمان إطلاق سراح شقيقتها، لكنه اختار عدم اتخاذ أي خطوة.

وقبل أسبوعين، أرسل مشرعون أمريكيون رسالة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن يحثونه فيها على تأمين إطلاق سراح إليزابيث تسوركوف.

اختفت تسوركوف، وهي طالبة دكتوراه في جامعة برينستون، في أواخر مارس 2023 أثناء قيامها ببحث لأطروحتها للدكتوراه حول الحركات الشيعية في العراق. ومن المرجح أنها استخدمت جواز سفرها الروسي لدخول البلاد، حيث لا توجد علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والعراق.

وكانت تسوركوف في زيارة للعراق لإجراء أبحاث حول الفصائل المدعومة من إيران في البلاد، وخاصة حركة الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر. بصفتها طالبة دكتوراه في جامعة برينستون، أجرت في السابق عملا ميدانيا في سوريا والعراق والأردن وتركيا ودول أخرى في المنطقة، وفقا لموقعها على الإنترنت. وكانت قد زارت العراق أيضا في الماضي.

وبعد إجراء تحقيق في اختفائها الذي حدث بهدوء، كشفت السلطات الإسرائيلية في يوليو عن اختطاف تسوركوف، وأشارت إلى تورط ميليشيا كتائب حزب الله المسلحة المدعومة من إيران في اختطافها.

كتائب حزب الله هي واحدة من أبرز الجماعات المدعومة من إيران العاملة في العراق، تأسست في مارس 2003 بعد الغزو الأمريكي للبلاد. واعترفت الحكومة العراقية بالميليشيا كعنصر من قوات الأمن العراقية في عام 2018 تحت مظلة قوات الحشد الشعبي، وهي مجموعة تأسست بهدف القضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وبالتالي، أصبحت الميليشيا اليوم جزءا لا يتجزأ من المؤسسة الأمنية العراقية بينما هي في الواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، وفقا لمركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب على اسم اللواء مئير عميت.

إليزابيث تسوركوف في صورة غير مؤرخة. (social media; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

في يناير، قتلت الجماعة ثلاثة جنود أمريكيين متمركزين في الأردن.

وأعلنت إسرائيل في بيان لها أنها “تعتبر العراق مسؤولا عن مصيرها وسلامتها”، مؤكدة أن تسوركوف سافرت إلى بغداد بمبادرة منها. وبموجب القانون الإسرائيلي، من غير القانوني للمواطنين الإسرائيليين دخول دول عدو، حتى بجواز سفر أجنبي.

وقالت الحكومة العراقية في يوليو إنها بدأت تحقيقا بعد وقت قصير من إعلان مسؤولين إسرائيليين عن اختطاف تسوركوف. ولم يكن هناك سوى القليل من الأخبار منذ ذلك الحين.

في نوفمبر، بثت شبكة تلفزيونية فضائية عراقية لقطات لتسوركوف، التي بدت تحت وطأة الإكراه، حيث طلبت باللغة العبرية إطلاق سراحها واعترفت ظاهريا بأنها جاسوسة غربية.

اقرأ المزيد عن