إسرائيل في حالة حرب - اليوم 194

بحث

شظية ناجمة عن اعتراض صاروخ من غزة تسقط في حوض سباحة في سديروت

الأسرة سمعت دوي انفجار صاروخ سقط على سطح منزلهم وسقط بعد ذلك في الفناء؛ الأم تقول إن التغلب على الضرر النفسي أكثر صعوبة من التغلب على الضرر الجسدي، وتتعهد بعدم مغادرة المدينة الحدودية

شظية صاروخية أصابت منزلا في مدينة سديروت، 5 يوليو، 2023. (Sderot Municipality. Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
شظية صاروخية أصابت منزلا في مدينة سديروت، 5 يوليو، 2023. (Sderot Municipality. Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

أصابت شظية كبيرة سقطت من صاروخ منزلا في سديروت في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، وتحطمت في حوض سباحة في الفناء عندما اعترض نظام الدفاع الصاروخي “القبة الحديدية” وابلا من الصواريخ التي تم إطلاقها من قطاع غزة باتجاه إسرائيل.

ولم تكن هناك إصابات، لكن الشظية ألحقت أضرارا بسطح المنزل وبالبركة.

وقالت نيطع أوحايون للقناة 12 إنها سمعت الانفجار عندما سقطت أجزاء من الصاروخ على المنزل، لكنها أدركت ما حدث فقط عندما خرجت من المنزل صباحا.

وروت أوحايون إنها كانت نائمة وهي وزوجها وتوأمهما البالغان من العمر أربع سنوات عند انطلاق صفارات الإنذار، ولم يكن لديهم وقت للوصول إلى الغرفة المحصنة قبل أن يسمعوا أصوات الانفجارات الناجمة عن اعتراضات نظام القبة الحديدية.

وقالت: “أحد الانفجارات كان مدويا للغاية، وكان ذلك في الواقع شظية كبيرة أصابت سطح المنزل وسقطت على الفور في حوض السباحة وتسببت بالضرر… لم ندرك أن منزلنا أصيب”.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الشظية من صاروخ قادم أو جزء من نظام القبة الحديدية الاعتراضي.

وقالت أوحايون إنها نهضت في السادسة صباحا وعندها فقط رأت ما حدث.

وروت قائلة: “لقد أصبت بصدمة.. كان هذا أكبر مخاوفي. هذا أمر مدمر للروح. الضرر أقل أهمية ، لكن العاطفة… لا تعرف ماذا تقول للأطفال”.

وأضافت: “الانتقال من المنزل الآن غير ممكن… نحن لا نفكر حقا في مغادرة هذه المدينة”.

أطلقت الفصائل المسلحة في قطاع غزة خمسة صواريخ على سديروت والمناطق المحيطة، اعترض نظام القبة الحديدية جميعها.

ورد الجيش الإسرائيلي بقصف موقعين في القطاع الفلسطيني الذي تحكمه حركة “حماس” منذ عام 2007.

جاء التصعيد في غزة مع اقتراب عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية من نهايتها، مع انسحاب مئات الجنود الإسرائيليين من جنين بعد يومين من القتال العنيف في المخيم الفلسطيني.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ. وتقول إسرائيل إنها تحمّل حماس الحاكمة لقطاع غزة المسؤولية على كل الهجمات الصادرة من القطاع بغض النظر عن الجماعة المسؤولة عن الهجوم.

إطلاق الصواريخ كان الأول من القطاع الساحلي منذ 14 مايو، في نهاية تصعيد للعنف استمر خمسة أيام بين الجيش الإسرائيلي وحركة “الجهاد الإسلامي” في غزة.

اقرأ المزيد عن