شركة سيتي باس: مظاهرة اليهود الحريديم في القدس عرضت حياة المسافرين بالقطار الخفيف للخطر
بحث

شركة سيتي باس: مظاهرة اليهود الحريديم في القدس عرضت حياة المسافرين بالقطار الخفيف للخطر

هرب الركاب من القطار الذي كان يقف عند محطة شيفتي يسرائيل، حيث هاجم حشد العربات مما تسبب في أضرار جسيمة

متظاهرون حريديون يشتبكون مع الشرطة أثناء احتجاجهم على أعمال بناء سكة القطار الخفيف في أحياهم في القدس، 25 يناير 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)
متظاهرون حريديون يشتبكون مع الشرطة أثناء احتجاجهم على أعمال بناء سكة القطار الخفيف في أحياهم في القدس، 25 يناير 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

قالت شركة CityPass، التي تشغل القطار الخفيف في القدس، يوم الثلاثاء إن الاسمنت الذي تم سكبه على سكة القطار خلال مظاهرة للحريديم في وقت سابق من الأسبوع كان يمكن أن يتسبب بانقلاب القطار مع المسافرين بداخله.

وتحولت مظاهرة لليهود المتشددين ضد مسار جديد للقطار إلى أعمال عنف ليلة الأحد، حيث اشتبك المتظاهرون مع الشرطة، حطموا نوافذ القطار، سكبوا عليه طلاء أسود، وصبوا الأسمنت على السكة.

وتم اعتقال عشرة متظاهرين خلال الاحتجاجات وأجرت الشرطة عمليات بحث عن الأشخاص الذي خربوا السكة الحديدية. وصرحت الشرطة، التي استخدمت خراطيم المياه لتفريق الحشود، إن ضابطا أصيب بحجر وتطلب العلاج الطبي. كما أصيب مراسل صحيفة “يديعوت أحرونوت” بجروح جراء إلقاء حجر عليه ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وهرب الركاب من القطار الذي كان يقف عند محطة شيفتي يسرائيل، حيث هاجم حشد العربات مما تسبب في أضرار جسيمة.

اسمنت تم سكبه على سكة القطار الخفيف في القدس خلال مظاهرة للحريديم، 24 يناير 2021 (CityPass Jerusalem Light Rail)

وتأخرت خدمات القطارات حتى تمت إزالة الأسمنت عن السكة.

وكانت مظاهرة اليهود المتشددين، احتجاجا على مسارات جديدة لشبكة القطار الخفيف في المدينة التي من المقرر أن تمر عبر أحيائهم المعزولة.

وقالت CityPass في بيانها، “هذا ضرر خطير للغاية يمكن أن يتسبب في انحراف القطار عن السكة وحتى انقلابه، مع وجود ركاب بداخله”.

وقالت الشركة إنها تدين بشدة الهجوم والمخربين الذين عرضوا الركاب للخطر وطالبت الشرطة “بمحاسبة المتظاهرين الذين عرضت أعمالهم الخطيرة حياة الركاب للخطر”.

وشدد متحدث باسم الشركة على أنه بينما اعتادت الشركة على إلحاق المتظاهرين الضرر بالقطارات، فإن تخريب في السكة الحديدية يصعد العنف إلى مستوى أكثر خطورة.

وبدأ الاحتجاج عند مفترق كيكار شبات القريب ثم انتقل إلى حي بار إيلان حيث ألقى مئات المتظاهرين الحجارة على الشرطة والمركبات والمارة، كما أشعلوا النار في حاويات القمامة وألحقوا أضرار بمركبات الشرطة والإطفاء. وتسببت الاضطرابات باغلاق الطرق في المنطقة.

وفي الشهر الماضي، تم اعتقال 25 شخصا في مظاهرة مماثلة ضد مرور مسار القطار الخفيف عبر أحياء الحريديم.

وجاء احتجاج يوم الاثنين وسط أعمال عنف أخرى في المجتمع الحريدي ضد الإغلاق الوطني الذي يهدف للحد من تفشي فيروس كورونا.

القطار الخفيف في القدس الذي تضرر خلال مظاهرة للحريديم، 24 يناير 2021 (CityPass Jerusalem Light Rail)

ووصلت الاشتباكات العنيفة اليومية تقريبا مع عناصر الشرطة الذين يفرضون الإغلاق إلى ذروتها يوم الأحد عندما قام متظاهرون في مدينة بني براك ذات الأغلبية الحريدية بالإعتداء على حافلتين، أحرقت إحداهما بالكامل وتمت مهاجمة سائقها، الذي أصيب بجروح طفيفة.

وأثار العنف إدانة واسعة، بما في ذلك من الحاخام يتسحاق يوسف، أحد الحاخامين الرئيسيين في إسرائيل، الذي وصف الضالعين فيه بـ”شباب جانحين” و”مشاغبين يدنسون اسم الله”، بينما حث المجتمع الحريدي على نبذهم.

وكانت هناك تقارير متعددة عن انتهاكات صارخة للإغلاق في البلدات الحريدية، مع بقاء المدارس على وجه الخصوص مفتوحة، على الرغم من أن أوامر الإغلاق تضمنت إغلاق نظام التعليم بأكمله باستثناء معاهد التعليم الخاص. كما تم إغلاق جميع الأعمال التجارية غير الأساسية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال