شركة رينو توقع اتفاقا مع شريك إيراني لإنتاج 150 ألف سيارة في إيران
بحث

شركة رينو توقع اتفاقا مع شريك إيراني لإنتاج 150 ألف سيارة في إيران

سيكون مقر الشركة المشتركة في سافيه على بعد نحو 120 كيلومترا جنوب غرب طهران

رجل ايراني يعمل في مصنع بيجو لقطع السيارات في غربي طهران 11 اوكتوبر 2014  AFP/ATTA KENARE
رجل ايراني يعمل في مصنع بيجو لقطع السيارات في غربي طهران 11 اوكتوبر 2014 AFP/ATTA KENARE

اعلن مصدر مقرب من وزارة الصناعة الايرانية الاحد لوكالة فرانس برس ان شركة تصنيع السيارات الفرنسية رينو ستضع اللمسات الاخيرة الاثنين على اتفاق شراكة مع شريك ايراني لانتاج 150 الف سيارة سنويا في ايران.

وقال المصدر نفسه ان “هذا الاتفاق يقضي بانتاج سيارات رينو في ايران”.

وتابع المصدر ان شركة رينو ستحصل على 60% من حصص الشركة الجديدة الفرنسية الايرانية على ان تكون لشركة تصنيع السيارات الايرانية نغين-خوضرو 20% ولمنظمة التحديث والتطوير الصناعية الايرانية الحكومية ال20% الباقية.

وسيكون مقر الشركة المشتركة في سافيه على بعد نحو 120 كيلومترا جنوب غرب طهران، بحسب المصدر نفسه.

وكان تم التوقيع في ايلول/سبتمبر 2016 في باريس على “اتفاق استراتيجي” بين رينو ووزير الصناعة الايراني محمد رضا نعمت زاده لانشاء هذا المشروع المشترك الجديد في ايران.

وشركة رينو موجودة اصلا في الوقت الحاضر في ايران وتنتج حاليا 200 الف سيارة في السنة.

وفي الحادي والعشرين من حزيران/يونيو 2016 وقعت مجموعة “بي اس ايه” الفرنسية المنافسة لرينو اتفاق شراكة مع شركة ايران خوضرو لانتاج سيارات من نوع بيجو بعيد رفع قسم من العقوبات الدولية المفروضة على ايران اثر التوصل الى اتفاق حول الملف النووي الايراني بين طهران والقوى الكبرى.

ومن المتوقع ان تنتج الشراكة بين “بي اس ايه” وايران خوضرو سيارات بيجو من نوع 208 و2008 و301.

وتسعى ايران لكي يصل انتاجها من السيارات الى نحو مليوني سيارة سنويا عام 2020. وتفيد وسائل الاعلام الايرانية ان انتاج السيارات في البلاد وصل عام 2016 الى نحو مليون و200 الف سيارة.

ومنذ التوقيع على الاتفاق النووي الايراني في تموز/يوليو 2015 عادت الشركات الفرنسية بقوة الى السوق الايرانية.

ووقعت مجموعة توتال الفرنسية على رأس كونسورسيوم دولي مع المجموعة الصينية “سي ان بي سي اي” مطلع تموز/يوليو الماضي اتفاقا غازيا بقيمة 4،8 مليارات دولار مع طهران لتطوير المرحلة 11 من حقل الغاز الاوفشور بارس الجنوبي في مياه الخليج.

وجرت هذه الاستثمارات في ايران رغم الضغوط الاميركية التي تمثلت اخيرا برزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية على ايران.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال